توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر

زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها
القاهرة - مصر اليوم

سامحني يا زوجي الحبيب خسرت حبك الكبير الذي كنت لم أقدره، وكانت شهوات الحياة تخدعني تسببت لك في خسارة أغلى الناس وهي حماتي أيوه بالفعل أنا السبب، بالفعل الموت تعدد الاسباب والموت واحد ولكني كنت بالفعل سبب من أسباب وفاة حماتي لأنني كنت زوجة جاحدة لم أرحم مرضها وتوسلاتها لي، وكنت ظالمة أخذت منها كل شئ بيتها ونجلها وميراثها وتركتها على فراش الموت وحيدة، إلى أن فارقت الحياة، وأنا نادمة أتمنى لو حماتى موجودة الأن، لكنت ركعت على قدماها أتوسل إليها أن تسامحني .

بعترف لك زوجي الحبيب أنني منذ أن تزوجت منك منذ 13 عامًا، وأنا لم اكن الزوجة المثالية التى حافظت على زوجها وحماتها، على الرغم أن زوجي كان وحيد والدته ووالده كان متوفى وهو عائل والدته الوحيد إلا أنني كنت أحاول بكل جهدى أن أبعد زوجي عن والدته وذلك بسبب الأفكار القديمة خوفي أن حماتي تسيطر على نجلها وعلى، فأنا كنت زوجة قاسية‏،‏ زوجي كان يحنو علي وعلي أسرتي‏،‏ وأنا بالمقابل أعامل أهله أسوأ معاملة‏،‏ كان عندما يحضر أهله عندنا أخفي عنهم كل شيء‏،‏ الطعام والشراب وكل خيرات ابنهم دون أن ينطق هو بكلمة،‏ بل كان يكافئني علي ذلك‏،‏ كان يحضر لي الذهب ويضع أموالا لي في البنك باسمي من اجل ارضائى لانه كان يحبنى حب بجنون ، ولم يعاتبني يوما علي ما أفعله معهم‏..‏ وعلي العكس مع أهلي كنت لو طلبوا مني لبن العصفور أعطيه لهم‏,‏ تعرض زوجي لأزمة مالية فأقدمنا علي بيع منزلنا واقترحت حماتي علي أن نقيم معها‏,‏ خاصة أنها كانت تعيش بمفردها وهي وحيدة،‏ وأصرت علي ذلك‏.‏ كانت هذه الحماة تعاني من الضغط والقلب‏، وتحتاج إلي كل رعاية طبية‏، كانت تعاملني مثل ابنتها واحتضنتي انا وزوجي وأولادي من الشارع.

ولكن للاسف كان ردى الجميل لها اساتى لها ، أسأت إليها‏,‏ لم ألب لها أي طلب ولم اسمع نداءها عندما كانت تريد أن تأكل أو تشرب‏.‏ كنت أغلق باب الغرفة حتي لا يسمع ابنها نداءها وطلباتها‏,‏ ويتركني فكانت تنام جائعة عطشانة‏,‏ ولم أرحم ضعفها وشيخوختها وذلها بل بالعكس كنت اعيش لنفسي فرحة بجمالي وشبابي وصحتي‏,‏ كل يوم أفتعل معها الخناقات‏ ،وأحكي لابنها كل شيء حدث بصورة مغلوطة حتي يقف معي‏,‏ وفعلا يظهر دائما امه أنها غلطانة لقد اصبح كله آذانا صاغية لي فقط‏,‏ ولم يسمع لامه أي شيء ورزقني الله بالأولاد وهذا لم يغير في شيئا‏.، وللاسف ماتت حماتي‏,‏ وهي غاضبة مني

ماتت بسبب حسرة وألم مني ومن قسوتي وسوء معاملتي‏,‏ وقسوة معاملة ابنها الوحيد الذي لم يسمع لها مرة واحدة‏،‏ فهو كان سلبيا يخاف مني فضلني علي أمه‏,‏ باع آخرته ،واشتري دنياه مع زوجته‏.‏

 للأسف هذه الأم ضحت بكل شيء من أجل زواجنا لتسعدنا وردا للجميل عاملناها أسوأ معاملة ممكن أن يتخيلها انسان‏,‏ وعلى الرغم من موتها الا ان الله عاقبنى بشدة على معاملتى السيئة لها بعد موتها‏.‏ لقد كنت حاملا في ابني الغالي في الشهر الأخير أصيبت بمرض خطير لا أستطيع الشفاء منه‏,‏ وهو المرض اللعين‏.‏ كذلك فقدت أمي وأخي وأبي في حادثة بشعة‏,‏ ولم ينج منها أحد هذا هو عقاب الله لي‏.‏ تصور كل هذه الاحداث المريرة حدثت بعد موتها بثلاثة أشهر، فأنا أتذكر يوم موتها‏,‏ وهي بين يدي ابنها يطلب منها السماح‏,‏ وهي تبكي وتقول يارب يارب وتنظر إلي بحزن عميق‏،‏ وأنا مازلت علي قسوتي لم اطلب منها المغفرة‏، ولا السماح وهي علي فراش الموت‏،‏ هل رأيت أكثر من ذلك من جبروت وقسوة‏.‏

بعدها فقد زوجي عمله بسبب قضية اختلاس ليس له ذنب فيها‏، بعد أن كنا أغنياء اصبحنا فقراء‏، ذهبت بركة البيت وأخذت معها كل شيء جميل‏، ومن تلك اللحظة شعر زوجى بندم شديد عما فعله مع امه وقرر تكفير ذنوبه وأول شئ فعله هو انه قام بتطليقى وخروجى نهائى من حياته ولم يكتفى بذلك بل حرمني من أطفالي، لذلك قررت رفع دعوى لرؤية اطفالى وكلى امل ان اراهم قبل فوات الاوان وان يصارعنى الموت بسبب مرضي، ولكن كانت المفاجئة الكبرى لي ان ابنائي رفضوا فى المحكمة رؤيتي وكأني أعاقب للمرة الثالثة عما فعتله مع حماتي .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon