توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفاصيل صادمة في واقعة استغلال خبيرة أبراج لصور ضحاياها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاصيل صادمة في واقعة استغلال خبيرة أبراج لصور ضحاياها

الدجل
القاهرة - مصر اليوم

مسلسل أصبح متكرر الحدوث، حيث تبدأ الواقعة بصفحة للنساء والبنات فقط، وتبدأ كل واحدة منهن بسرد مشكلتها ولكن يتحول الأمر إلى مأساة، وفي إطار هذه المأساوي، يبدو أن مسلسل إيقاع الفتيات وتصوريهن عاريات من قبل بعض الدجالين والدجالات لم ينته بعد، وهو ما كشفته واقعة هزت محافظة الغربية، عندما تم الكشف عن قيام إحدى السيدات التي ادعت أنها خبيرة أبراج، باستدراج السيدات والفتيات ونشر صورهن عاريات بعد إيهامهن بقدرتها على حل مشاكلهن العائلية.

وقامت السيدة التي تعمل في مجال «الدجل» بإنشاء صفحة خاصة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لتقوم الفتيات والسيدات بإرسال صور عارية لخبيرة الأبراج النصابة التي قامت باستغلال هذه الصور وتسويقها لمواقع إباحية مقابل 500 جنيه للصورة، حيث كشفت الناشطات تفاصيل صادمة بشأن «منجمة» تدعى منة محمود، أو نونا لطفى ادعت أنها عالمة في علم الأبراج والفلك، وأن لديها قدرة على قراءة الطالع، ثم تبدأ بالتدرج مع ضحاياها من السيدات بربط الأبراج بالجنس، وأن هناك قواعد تدعى «بيت الحكم» هي التي تحدد الحالة المزاجية الجنسية لكل برج.

وكانت البداية بادعاء سيدة أنها خبيرة في علاقة الأبراج بالجنس، حيث قامت الفتاة بتأسيس جروب مغلق لا تسمح فيه إلا بضم الفتيات والسيدات، وقد استطاعت ضم 17 ألف فتاة سيدة لهذه الصفحة لتناقش فيه الصلة بين الأبراج والعلاقات الجنسية ووضعت بوست على الجروب تقول فيه "في ناس بتسأل هو إيه العلاقة بين الأبراج والجنس؟ كل برج له شخصيته الجنسية الخاصة به وتفصيلاته التي قد تختلف بشكل جذري عن البرج الآخر، رغم إن الأبراج قد تتوافق من الناحية العاطفية مع أبراج أخرى لكنها قد لا تتوافق معها من الناحية الجنسية والعكس صحيح، وهناك الكثير يمكن أن تكتشفه الأبراج عن التوافق الجنسي لكل برج من الأبراج".

وتضع الفتاة كود أطلقت عليه نونا لطفى خبيرة الأبراج والجنس «بيت الحكم» وأن من تستجيب لطلبات «بيت الحكم» ستكون سعيدة وستحقق كل ما تتمناه، ووضعت نونا لطفى تعريف مهام بيت الحكم على بوست في الجروب يقول «بيت الحكم يحل المشاكل العاطفية ويسير طلب الجواز ويغير إحساس الحزن الدائم ويعالج تأخير أسباب الحمل كل ده بيشوف الطالع بتاعه بيت الحكم».

أما تفاصيل إيقاع نونا لطفى بالفتيات وإقناعهن بالتصوير عاريات وإرسال صورهن لها تبدأ بإرسال الفتيات المولعات بالأبراج برسالة إلى نونا لطفى على «الماسنجر» للتعرف على ما هو قراءة الطالع لبرجها، فتطلب خبيرة الأبراج من هذه الفتاة أن ترسل تاريخ ميلادها في رسالة صوتية بحجة أن الصوت يساعد على التفسير، وبالطبع الرسالة يكون القصد منها التأكد من أن صاحبة الرسالة هي فتاة وبالطبع تبدأ في نصب الفخ للضحية بالرد على «الماسنجر» الخاص بتحليل البرج الذي يقول دائمًا «لديك مشاكل مع الحبيب وأنه يلزم ذلك الاستماع إلى «بيت الحكم» الذي يجلب الحبيب ويرد المطلقات ويحل مشاكل العلاقات الجنسية بين الزوجيين.

ثم تبدأ نونا لطفى بسؤال الضحية عن حالتها الاجتماعية وإذا كانت تحب شخصًا آخر؟ أم لا؟ وعما إذا كانت الفتاة عذراء؟ وتربط بين برج الفتاة وحبيبها لمعرفة عما إذا كان متوافقين عاطفيًا أم لا، وكيف تجعل الفتاة هذا الشخص أكثر ارتباطًا وحبًا لها، وأنه لتحقيق ذلك عليها تنفيذ طلبات بيت الحكم.

أما إذا كانت صاحبة الرسالة متزوجة فتقوم خبيرة الأبراج نونا لطفى بتوقع المشاكل الموجود بينها وبين زوجها، وتعمل على إيهامها بقدرتها على حل هذه المشاكل بشرط الاستماع لمطالب بيت الحكم، وتطلب من الضحية بإضافة جميع أصدقائها من الفتيات إلى الجروب في محاولة لضم ضحايا جدد، ثم تبدأ تدريجيًا في الحديث عن الجنس وأن بيت الحكم يطلب مشاهدة الضحية عارية تمامًا.

تقول «ل. ع» إحدى ضحايا خبيرة الأبراج الجنسية في تصريحات صحافية، إن نونا لطفى طلبت منها صورًا شخصية لها بعد أن روت لها المشاكل الموجودة بينها وبين زوجها، مشيرة إلى أنها وعدتها بحل هذه المشاكل عن طريق «بيت الحكم» ثم تدرج الحديث عن العلاقة الجنسية بيني وبين زوجي وتحليل الأبراج عن العلاقة الجنسية مع زوجي، ثم طلبت مني إرسال صور عارية لي، وحتى أشعر بالطمأنينة من أن المتحدث معي سيدة مثلي قامت نونا بإرسال صورها العارية لي حتى أثق فيها مع إرسال رسائل صوتية متكررة لي للتأكيد على أنها سيدة مثلي وأنه لا توجد مشاكل في إرسال الصور، وأن إرسال الصور العارية شرط من شروط «بيت الحكم»، وبعد تأكد نونا لطفى من السيطرة على الضحية تطلب منها إضافة جميع أصدقائها البنات على الفيس في صفحتها أو في الجروب.

وأشارت «ل. ع» إلى أنها فعلت كل هذا من أجل فتح بيت الحكم لحل المشاكل العالقة بينها وبين زوجها، "إلا أنني اكتشفت أنني وقعت ضحية وفريسة لعملية نصب محكمة، لأن نونا لطفي طلبت مني الاستمرار في إضافة البنات أو نشر صوري العارية وفضحي.

الغريب أن نونا لطفى خبيرة الأبراج الجنسية تسوق لنفسها من خلال إرسال رسائل من قبل العديد من الفتيات تشكر فيه «بيت الحكم»، الذي قام بحل مشاكلهن، ففي تعليق نشرته على الجروب قالت «شوفي يا نونا إنتي كلامك صح لكن أنا كبرج الحوت في حاجات كتيره مش متقبلها حلوة، مع أن فى بنات زمايلي كتير بيقولوا حلوة، وأنا بحب جوزي بس عايزة أعرف أما مش بحب الحاجات دي ليه مع جوزي وده طبيعي كوني برج الحوت».

المثير في الأمر أن عددًا من الفتيات انتبهن لما تفعله خبيرة الأبراج، وهو ما أكدته لنا «م، م» التي قالت «دي سيدة تدعو للفجور وتتحدث في أشياء خاصة، وعندما حاولت أنشر تعليقًا أحذر الفتيات منها قامت نونا لطفي باستبعادي من الجروب"، كما قالت لنا ضحية أخرى تدعى «م. م»، الحمد الله لم أقع في الفخ بتاعها، والله أعلم دي ست ولا رجل، مشيرة إلى أنها قامت بإضافة أصدقائها البنات إلى صفحة نونا لطفي من أجل التعرف على بيت الحكم وأنها تسعى الأن لإرسال رسائل إلى كل صديقاتها للتحذير منها.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل صادمة في واقعة استغلال خبيرة أبراج لصور ضحاياها تفاصيل صادمة في واقعة استغلال خبيرة أبراج لصور ضحاياها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل صادمة في واقعة استغلال خبيرة أبراج لصور ضحاياها تفاصيل صادمة في واقعة استغلال خبيرة أبراج لصور ضحاياها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon