توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفاصيل أغرب واقعة اغتصاب بطلها "مأذون مزيف" ورجل أعمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاصيل أغرب واقعة اغتصاب بطلها مأذون مزيف ورجل أعمال

مأذون مزيف
القاهرة - مصر اليوم

وافقت الفتاة الجميلة على الزواج من رجل الأعمال، فقد رسم لها صورة وردية عن الحياة التي سيجعلها تعيش فيها تلك الأحلام التي عاشتها في الأيام الأولى من الزواج، إلا أنها استيقظت من هذا الحلم الجميل الذي لم يطل عمره لأكثر من 3 أشهر فقط، فتحت عينيها على كابوس لا يصدقه عقل بشر، عندما وجدت زوجها في صباح الأيام يوجه لها سؤالًا مثيرًا جدًا «أنتي مين؟»

واكتشفت الزوجة المكلومة أن زوجها رجل الأعمال اشترى ضمير أحد الأشخاص بالمال، ليقوم بدور مأذون مزيف ويعقد زواجهما وبعد أن يأخذ الزوج ضالته منها، أخبره بأنه لا يعرفها وليس له علاقة بها ولا يمكنها إثبات زواجهما والمأذون المزيف فص ملح وذاب وكأن شيئًا لم يكن ولم تجد الزوجة سوى المحكمة لترد حقها الضائع!

ووقفت الزوجة الضحية «ش. أ» التي لم تنه عامها الـ 26 من العمر أمام محكمة جنايات الجيزة، حيث قالت في دعوتها التي حملت رقم 846 لعام 2017، والتي اتهمت فيها «م. ع» 43 عامًا، رجل أعمال بهتك عرضها لأنه تزوجها زواجًا شرعيًا وبعد مرور 3 أشهر على الزواج أنكر زواجه منها واكتشفت أن المأذون مزيف!

وأضافت الزوجة المكلومة «مرت الأعوام وتخرجت من الجامعة ورحت أبحث عن وظيفة من أجل مساعدة والدي في تحمل مصروفات المنزل، وحتى أضيع وقتي بدلًا من الجلوس في البيت بين أربعة جدران، وبالفعل اشتغلت في عدد من الوظائف تارة بائعة في محل وتارة سكرتيره في إحدى الشركات الخاصة واستمر الحال لأعوام طويلة».

وتابعت الضحية "كان كل حلمي وقتها العثور على الحب الذي يعوضني عن كل ما عانيته في حياتي حتى أخبرتني صديقة لي بأن هناك شركة تحتاج إلى سكرتيرة حسنة المظهر ولديها خبرة في العمل وذلك من خلال أحد الإعلانات في الجرائد وذلك براتب مغري جدًا!"، مضيفة "أخذت العنوان وأسرعت إلى الشركة بعد أن ارتديت أفضل ما لدي من ملابس وحرصت على مظهري الجيد بعد أن حصلت على موعد مع صاحب الشركة «م» لم أدرك أنه أخذ من الشركة الخاصة به طريقًا للإيقاع ببنات الناس وإقامة علاقات معهن باسم الزواج الشرعي".

بدموع عينيها تكمل الزوجة البائسة «ش» مأساتها وتقول: من اول لحظه وقعت فيها عيني صاحب الشركة على وافق على الفور بتعييني لديه كسكرتيرة خاصه له فرحتي كانت بالغة واعتقدت أنه وافق لأن المواصفات المطلوبة للعمل منطبقة علي، لم أدرك أنه وافق من أجل شيء شيطاني داخل قلبه بعد أن أعجب بي كجسد وشكل امرأة حسناء!

وأردفت الزوجة "ومن صباح اليوم التالي وبدأت العمل كانت أجمل أيام عشتها في حياتي وتصورت أن الحياة أخيرًا ابتسمت لي، اهتمامه بعملي بالغ ودائمًا ما كان يقول في حقي كلمات استحسان وكان يغدق علي من المال سواء بالراتب أو علاوات خاصة، وعندما أسأله عن سببها كان يخبرني بأنها لتحفيزي على العمل ولذكائي ومجهودي!"، مبينة "ساعدت أبي كثيرًا في ذلك الوقت بجانب أني قمت بادخار بعض الأموال لصالحي، وغيرت كثيرًا في نفسي حتى أليق مع وظيفتي الجديدة، وبدأ رجل الأعمال الذي يكبرني سنًا بأكثر من 15 عامًا يطاردني بنظرات الإعجاب وكلمات الغزل الرقيق التي تجذب مشاعر وقلب أي فتاة لم يسبق لها الحب خاصة أنه بالفعل رجل يثير إعجاب أي امرأة، وسيم بدرجة كبيرة ومهندم المظهر وأسلوبه راقي في التعامل مع الجميع خاصة الجنس الناعم!

وأكملت الزوجة "المهم أني انسقت وراء كلماته العذبة وإعجابه البالغ، ورغم أنه متزوج من امرأة أخرى وله أبناء لكنه استطاع أن يقنعني بالزواج منه، وأخبرني بأنه سوف يخبرها فيما بعد ويقول للعالم كله بأني زوجته، وأخبرته بأني لن أتزوجه عرفيًا مهما حدث ووافق على زواجنا رسميًا واصطحبنى وأسرتي إلى شقه تمليك في إحدى المدن الجديدة، وقال بأنها ستكون شقتي لكن بعد الانتهاء من تأثيثها وأخبرني بأنه يريد الزواج بسرعه وطلب زواجنا بشقه إيجار جديد لمدة عام واحد فقط لحين الانتهاء من تأثيث شقة الزوجية!

وواصلت الحديث "ورغم اعتراض أسرتي لكني وافقت على طلبه لأني وقعت في حبه وأعطاني الكثير من الأموال لأجهز نفسي من ملابس، وأخبر أسرتي بألا يحملون هم أي شيء وتم تحديد موعد للزفاف وطلب زوجي أن يكون الفرح هادئًا مجرد يجمع المقربين منا فقط، وفي منزل أسرتي بالحي الشعبي أحضر زوجي المأذون وتم عقد القران وطرت مع زوجي إلى شقة الزوجية الوهمية الإيجار الجديد وبدأت أغمض عيني لأعيش الحلم الجميل!

واستدركت الزوجة "فتحت عيني بعد 3 أشهر من الخداع لأجد زوجي وقد تغير كليًا، عصبية وإهانات لي ولأسرتي، وبدأت المشاكل بيننا ودهشتي البالغة وأنا أتساءل ما الذي فعلته ليتغير هكذا وينقلب حاله رأسًا على عقب لكن اكتشفت الحقيقة أخيرًا عندما هجرني زوجي وترك منزل الزوجية، حاولت الاتصال به مرارًا وتكرارًا دون جدوى أسرعت إلى شركته لكن رفض مقابلتي وتحملت فترة قليلة بعدها قررت أن أخبر زوجته، وهنا كانت المفاجأة عندما قال زوجي في وجهي «من أنتي؟!»

واختتمت الزوجة "خدع زوجته قائلًا إني كنت أعمل معه لفترة وبعد أن طردني من العمل أطارده للانتقام منه، جن جنوني وحاولت الاتصال به حتى أجابني في النهاية وأخبرني بأنه لن يعترف بزواجنا، وبأني لا أمتلك أي أوراق رسميه أو قسيمة زواج تثبت زواجنا، وقال إن المأذون كان مزيفًا وبأني لن أتمكن من الوصول إليه مهما فعلت؟!، وتقول بدموع عينيها التي لم تتوقف لحظة واحدة "دارت الدنيا أسفل قدمي وشعرت بأني فقدت الوعي أسرعت وأسرتي نبحث عن المأذون مثل المجانين لكن دون فائدة، لم أجد سوى المحكمة وأسرعت إلى المحامي الأستاذ ياسر الدمرداش الذي أخبرني بأن قضيتي ليست أمام محكمة الأسرة لأني لا أمتلك وأمام محكمة جنايات الجيزة تقدمت بدعوى ضد زوجي اتهمته بهتك عرضي وقدمت بعض الصور البسيطة التي قمنا بالتقاطها وقت عقد القران تجمعني به وكذلك صور أخرى كثيرة جمعتنا في مواقف عده لاستند عليها لإثبات حقي!"، وأضافت "الكارثة أن المأذون اختفى اختفاءً كليًا ولا نعرف عنه أي معلومات حتى المحكمة لازالت تتداول القضية لحين الوصول إلى المأذون المزيف واتخاذ الإجراءات اللازمة ضده".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل أغرب واقعة اغتصاب بطلها مأذون مزيف ورجل أعمال تفاصيل أغرب واقعة اغتصاب بطلها مأذون مزيف ورجل أعمال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل أغرب واقعة اغتصاب بطلها مأذون مزيف ورجل أعمال تفاصيل أغرب واقعة اغتصاب بطلها مأذون مزيف ورجل أعمال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon