توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

امرأة تقتل ضرتها وتدفن ابنتها حيّة وتذهب إلى حبل المشنقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - امرأة تقتل ضرتها وتدفن ابنتها حيّة وتذهب إلى حبل المشنقة

امرأة تقتل ضرتها
القاهرة - مصر اليوم

 اعتاد أهالي القرية على مساعدة جارهم فتحي وزوجته راوية، في أعمال الزراعة وجني المحاصيل بالحقل لعدم وجود من يعاونهما بسبب عدم الإنجاب، ومع مرور السنوات بدأ الأهالي رويدًا رويدًا في الابتعاد عنهما بسبب انشغالهم في حقولهم، ما اضطر فتحي إلى الاستعانة إلى العمالة بالأجر والتي يحصلون على أموال كثيرة دون القيام بالعمل المناسب ما تسبب في خسائر فادحة لفتحى وزوجته التى قالت له لازم تتزوج يا فتحى بزوجة جديدة حتى تنجب الولد الذي يساعدنا فى العمل بالحقل ويرث ما نملكه بعد وفاتنا، ورد عليها باستغراب كيف بعد هذه السنوات الطويلة أتزوج، فردت أنه الحل الوحيد وأنها اختارت جارتهما الأرملة فاتن لتكون الزوجة الثانية التي سوف تنجب الابن المنتظر.

وتم الاتفاق وتجهيز غرفة للزوجة الجديدة داخل المنزل، وتم الزواج وانضمت فاتن إلى أفراد الأسرة حيث يتجه ثلاثتهم إلى العمل بالحقل فى الصباح الباكر والعودة مع غروب الشمس، وبعد أسابيع قليلة، أعلنت العروس أنها حامل وسيطرت الفرحة بقرب قدوم ولي العهد.

وبعد مرور أشهر الحمل أنجبت فاتن بنتاً، وأصيب الجميع بالإحباط المؤقت، لكن سرعان ما انتهى بعد أن قررت راوية أنه يجب الانتطار للمولود الثاني وأنه سيكون ذكراً، وتغيبت فاتن عن العمل بالحقل وانتظرت داخل المنزل لترعى طفلتها الصغيرة وتجهيز الطعام لأفراد الأسرة.

ومرت ثلاث سنوات أعلنت بعدها الزوجة الثانية أنها حامل في طفلها الثاني وهنا دخل الشك قلب الزوجة الأولى خاصة بعد أن تعرض الزوج إلى مشاكل صحية ألمت به لعدة شهور، وأنه لا يستطيع معاشرة زوجته، ووسوست لزوجها أن الجنين الذي تحمله الزوجة الثانية ليس من صلبه وجن جنون الزوج، الذي أكد لزوجته الأولى أنه لا بد من التخلص من أم ابنته حتى يغسل العار الذي لحق به دون أن يتأكد منه.
وجلس الزوجان لوضع خطة لقتل الزوجة الثانية وكان الشيطان ثالثهما حيث وسوس لهم بقتلها وابنتها ودفنهما، لأنه يشك أن حتى الطفلة الأولى ليست ابنته، وبدأ تنفيذ الخطة عندما تحججت الزوجة الأولى بأنها مرهقة وغير قادرة على العمل بالحقل وتفضل البقاء في المنزل وإعداد الطعام.

وذهبت الزوجة الثانية مع زوجها إلى الحقل ومع نهاية اليوم عادا إلى المنزل حيث تناولا الطعام التى وضعت به الزوجة الأولى سمًا قاتلًا في الطبق الخاص بفاتن التي أصيبت بحالة إعياء شديد عقب تناولها الطعام وعلى الفور لفظت أنفاسها الأخيرة.
وكان الزوج قد أعد حفرة أمام المنزل وتم وضع الضحية فى الحفرة أطلقت الطفلة الصغيرة عدة صرخات على والدتها وخوفاً من الفضيحة قام الأب بدفن ابنته الصغيرة وهي على قيد الحياة مع أمها وتم تغطيتهما بالتراب وجلسا داخل المنزل وكأن شيئاً لم يكن.
ومع قدوم الصباح أكد لجيرانهما أن فاتن وابنتها قد غادرا القرية لزيارة بعض الأقارب وسوف تعود بعد فترة، واعتقد الزوجان أن أمرهما لم يكتشف وتدخلت العناية الإلهية لكشف جريمتها البشعة ولكن شاء القدر أن رآهما أحد الجيران أثناء قيامهما بدفن الجثة، تم القبض على الزوجين واعترفا بجريمتهما التى يندى لها الجبين وبررت الزوجة الأولى أنهما قاما بقتل الزوجة الثانية ودفن طفلتها حية لأنها حملت بها سفاحًا وأرادا أن يتخلصا من عارها.. ولكن كيف ذلك؟ وهى من سعت بكل قوتها لزواج زوجها لإنجاب أطفال وأنها هى من اختارت له العروس وهى أيضًا من خططت للقتل.. وهى أيضًا من أعدت الطعام ووضعت السم للقتيلة وهى من دفعت الزوج لوضع الطفلة حية فى الحفرة مع جثة أمها.. أى إجرام هذا وأى جبروت يملكه هذه العجوز التى غلبت الشيطان فى أفعالها.. وتوافرت فى الجريمة جوانب القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ودفن الطفلة حية.. وكان قرار المحكمة العادل هو إحالة أوراق الزوجين إلى المفتى لأخذ الرأي في إعدامهما.. بعد أن تبين أن الزوجة الثانية بريئة من كل التهم التي حاولت العجوز إلحاقها بها.. قتلت، ونالت سمعتها الفضيحة وكان من نصيب الزوجين الإعدام.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امرأة تقتل ضرتها وتدفن ابنتها حيّة وتذهب إلى حبل المشنقة امرأة تقتل ضرتها وتدفن ابنتها حيّة وتذهب إلى حبل المشنقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امرأة تقتل ضرتها وتدفن ابنتها حيّة وتذهب إلى حبل المشنقة امرأة تقتل ضرتها وتدفن ابنتها حيّة وتذهب إلى حبل المشنقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon