توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزواج الثاني يحول حياة السيدات إلى مأساة بعد فقدان أبنائهن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الزواج الثاني يحول حياة السيدات إلى مأساة بعد فقدان أبنائهن

صورة أرشيفية
القاهرة ـ مصر اليوم

يعدّ الزواج الثاني بعد طلاق توافقي أو تصادمي، خطوة لا تحتمل الفشل عند غالبية المطلقات، خصوصا إن كان لديهن أطفال نتاج الزواج الأول، فهن يلجأن إليه بحثًا عن الاستقرار ليجدن من يقف بجانبهن لرعاية أبنائهن، لكن لكل قاعدة استثناءات، فمنهن من حول الزواج الثاني حياتها إلى جحيم بسبب فقدان نجلها على يد زوجها الجديد.

كان أكثر هذه الحوادث بشاعة ما شهده شارع الطناني في منطقة إمبابة، عندما استيقظت الطفلة سما حسن، 3 سنوات، من نومها وهي تبكي من شدة الألم بأذنها في الساعة الثانية صباحا، وتستغيث بأمها "صابرين. ع" أثناء مشادة كلامية بين الأخيرة وزوجها بسبب طلب الزوج "حمادة. س" من الأم كتابة عقد بيع له بالمنزل الذي يعيشون به ورفضت، فقرر الانتقام منها بتعذيب ابنتها فقام بتوصيل التيار الكهربائي إلى جسد الطفلة ووضع وجهها في جردل مياه وأطفأ سجائر في جسدها وعلقها أعلى باب الغرفة، وأخذ يضربها بالمطرقة وعصا خشبية، وقام بتقييد الأم حتى لا تتمكن من إنقاذ ابنتها، استمر في هذا التعذيب لمدة 8 ساعات متواصلة دون رحمة، ورغم سماع الجيران لصرخات الأم واستغاثاتها بهم إلا أنهم لم يستطيعوا الدخول وإنقاذها لأن زوجها مسجل خطر، ما تمكنوا من فعله هو طلب الشرطة التي تمكنت من القبض على المتهم.

وشهدت قرية فيشا سليم بمركز طنطا بمحافظة الغربية جريمة بشعة عندما قام عامل أحذية بقتل ابنة زوجته 4 شهور بسبب بكائها المستمر وإزعاجه أثناء نومه. وتفاصيل الأحداث بدأت عندما تزوجت أم الطفلة عرفيا من جزمجي ونسبت طفلتها من زوج آخر له ولم تستخرج لها شهادة ميلاد، وفي يوم الواقعة خرجت الأم لقضاء بعض متطلباتها وتركت الطفلة بصحبة زوجها، الذي حاول النعاس لكنه لم يتمكن بسبب بكاء الطفلة المستمر فقذفها بأحد حوائط المنزل وعضها بالبطن وأطبق بإحدى يديه على رقبتها لتفارق الحياة وحال عودتها فوجئت بها في حالة إعياء شديدة ومصابة قامت على الفور بنقلها إلى مستشفى طنطا الجامعي في حالة سيئة للغاية وفارقت الحياة متأثرة بإصابتها بكدمات بالبطن والظهر.

وفي منطقة الدرب الأحمر وقعت جريمة بشعة ارتكبها زوج الام، وساعدته الأخيرة في إخفائها عندما قام المتهم "عيسى. ت" بضرب الطفلة "رضوى. م" 6 سنوات لتأخرها في إحضار كوب ماء له، حتى فقدت الوعي فقام وأمها بحملها إلى مستشفى الحسين الجامعي في محاولة لإنقاذها مدعيا سقوطها من مسافة عالية للهروب من العقاب، ولكن ضباط المباحث تمكنوا من كشف حيلته وألقوا القبض عليه.

وشهدت منطقة بولاق الدكرور قيام سائق بقتل ابن زوجته الذي يبلغ من العمر خمس سنوات بسبب بكائه المستمر، حيث بدأت المأساة عندما انفصلت أم الطفل عن والده وتزوجت من سائق مدمن مخدرات، الذي كان يجبرها على العمل كخادمة في المنازل، واعتاد ضرب الطفل الصغير بخرطوم المياه، وقد سبق أن حبسه في غرفة بمفرده عدة أيام وضربه ‏وصعقه بالكهرباء‏ ومنعه عن الطعام والشراب وذلك بسبب كثرة بكائه لغياب أمه عنه لساعات كثيرة وشدة جوعه، وتبوله اللا إرادي الذي كان سببا في مقتله يوم الحادث عندما قام زوج الأم بتوثيقه بالحبال وانهال عليه ضربا حتى الموت.

كما قام عامل أحذية بضرب ابن زوجته "محمد. م"، البالغ 6 سنوات من عمره، وتعذيبه حتى أنهى حياته، والسبب رفض الطفل الذهاب للعمل مع زوج أمه ليقوم بتصليح الأحذية. وقامت نيابة السنبلاوين بالدقهلية بالتحقيق في الواقعة، حيث تبين أن المتهم قام بتقييده بالحبال، في منزلهم الكائن في قرية أبو داود السباخ مركز تمي الأمديد، وذلك نظرا لعدم استجابة الطفل لتنفيذ كلامه بالذهاب إلى العمل معه لإصلاح الأحذية.

واستدعت النيابة والدة الطفل في النيابة وصرحت أن أسرتها تعاني فقرا شديدا وأن زوجها كان قد طلب من ابنها أن يذهب معه ليساعده، ولكن الطفل رفض مما جعل زوجها ينهال عليه بالضرب ويقيده بالحبال، ويعذبه إلى أن توفي أمام عينها، وبعدها قام الزوج بحمل جثة الطفل ليذهب به ويدفنه في مدافن القرية ولكن أهالي القرية قاموا بمحاربته حتى عاد إلى منزله مع الجثة، وعلى الفور قام أهالي القرية بإبلاغ مفتش الصحة للكشف على الطفل ومعرفة إن كانت الوفاة بسبب جنائي، وحين تم الفحص تبين، وجود عدة كدمات متفرقة في جثة الطفل وتبوله على نفسه ويداه وقدماه عليهما آثار القيد بالحبال وهو ما استدعى على الفور تقديم بلاغ بوقوع جريمة قتل.

وأقدم عاطل على تعذيب ابن زوجته الذي يبلغ من العمر 4 سنوات وأذاقه أبشع أنواع التعذيب من حرق وإصابته بكسر بالحوض، واشتباه نزيف داخلي بالمخ وكدمات وسحجات وتجمعات دموية. والبداية كانت داخل قسم الاستقبال بمستشفى المحلة العام حيث استقبل شخص وسيدة يحملان طفلا صغيرا وادعيا تعرضه لحادث، ثم توجها بعد ذلك لإحضار تذكرة دخول للطفل، وأثناء ذلك قام الطبيب والتمريض بفحص الطفل ظاهريا وتبين وجود آثار ضرب وتعذيب وعض بأماكن حساسة بجسده وتجمعات دموية وكدمات بالعين، ما دفع الطبيب لإغلاق العيادة والتحفظ على المتهم وزوجته وبالضغط عليهما اعترفا بأن الطفل يدعى "أدهم.م" 4 سنوات نجل زوجته "نسمة.إ" وأنه تعدى عليه بالضرب وأحدث ما به من إصابات لتضرره من وجوده معه بالمن

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزواج الثاني يحول حياة السيدات إلى مأساة بعد فقدان أبنائهن الزواج الثاني يحول حياة السيدات إلى مأساة بعد فقدان أبنائهن



GMT 12:31 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاد أبو القمصان تؤكد أن المرأة غير ملزمة بإرضاع طفلها

GMT 17:11 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة مصرية تروي تفاصيل خطيرة عن زوجها أمام محكمة الأسرة

GMT 10:48 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

دار الإفتاء المصرية توضح حكم وشروط الزواج العرفي

GMT 16:06 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

وفد من سيدات أعمال كازخستان يشدن بتصميمات منى المنصوري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزواج الثاني يحول حياة السيدات إلى مأساة بعد فقدان أبنائهن الزواج الثاني يحول حياة السيدات إلى مأساة بعد فقدان أبنائهن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon