توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"نساء السنغال " يكسرن قيود التخلف و يقتحمن مجالات عمل الرجال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نساء السنغال  يكسرن قيود التخلف و يقتحمن مجالات عمل الرجال

المرأة السنغالية إلى غزو شتى مجالات العمل
داكارـ أ ش أ

دفع السعى إلى تحقيق الربح المرأة السنغالية إلى غزو شتى مجالات العمل ، واقتحام جميع الأعمال بحيث أصبحت منافسة للرجال بعد أن كان عملها مقتصرا على الأعمال المنزلية بسبب المعتقدات الدينية أوالاجتماعية السائدة في المجتمع.
واضطرت المرأة بسبب ضيق سبل العيش ، والتى طالما مارست أعمالا لا تتطلب جهدا كبيرا ، إلى العمل فى مهن ، هى فى رأى المجتمع ، لا تناسب طبيعتها الجسمانية ، ولكن الآن أصبحت سائقة تاكس، وميكانيكي سيارات والتحقت أيضا بالمؤسسات العسكرية وأصبحن يعملن فى مراكز بيع كروت شحن التليفون و الأعمال العامة ، محصلات أو بائعات تذاكر فى محطات المينى باص .
وأصبح من المألوف رؤية المرأة السنغالية وهى ترتدى بدلة العمل الزرقاء فى جراج وورشة لاصلاح السيارات يحمل لافتة " نساء. يصلحن السيارات" لصاحبته نديبة كومبا مبنجو التى بدأت نشاطها عام 1993.
و قالت نديبة إنها فى بداية نشاطها لم تكن تستطع الظهور أمام الناس بزى العمل لكن الدعوة التى أطلقها الرئيس عبد الله واد وحث فيها السنغاليين على العمل الهبت حماسها و إصرارها على المضى قدما في عملها.
وأضافت "أن العمل فى مهنة الميكانيكا ليس بالأمر الهين ولكن بالإقدام والإرادة أصبح هذا الجراج الذى تديره سيدة يكسب ثقة العديد من السنغاليين ؛ نظرا لدقة المواعيد التسليم ، والتى أصبحت شيئا نادرا لدى الحرفيين.
وفى ظل ثورة الاتصالات المتسارعة وتضاعف أعداد شبكات التليفونات وتزايد عدد مستخدمى التليفون المحمول ازدهرت عملية بيع كروت الشحن سواء فى منافذ البيع التابعة لشبكات المحمول ، فى الأكشاك أوفى الشوارع ، واقتنصت السيدات هذه الفرصة واقتحمن هذا المجال الواعد ، حتى أنه أصبح من المعتاد أن ترى مجموعة من الشابات يقفن أمام البنوك التى تحيط بشارع الرئيس ليوبولد سيدار سنجور ممسكات بكروت الشحن ويعرضن على المارة العروض المختلفة لشركات المحمول.
وفى وسط مدينة داكار ، فى ميدان الاستقلال المكتظ بالمارة و السيارات، وقفت أيمى وهى تنظر يمينا ويسارا بحثا عن من يريد شراء كارت شحن ، وقالت إنها نزلت إلى العمل من حوالى عام واحد لكسب قوت يومها بعد تعثرها فى الدراسة ورسوبها فى البكالوريا مرات عدة ، ومنذ ذلك اليوم أصبحت هذه الشابة ابنة العشرين ربيعا تجوب شوارع وسط المدينة وهى تبيع الكروت ، وهذه مهنة حسب قولها شاقة و لكن الأهم هو أن تغطى تكاليف معيشتها.
واقتحمت المرأة السنغالية مجالا أخرا غير مألوف على المجتمع فمع تنفيذ مشروع تحديث السيارات فى قطاع النقل العام انبثقت مهنة جديدة هى بائعة التذاكر او محصلة ثمن التذاكر.
وبعد سنوات من اطلاق مشروع"تاكسى الشقيقات" الذى تقوده سيدة فإن بدء تشغيل سيارات المينى باص التى يطلق عليها" تاتا" قد انبثقت عنها مهنة بائعة التذاكر أومحصلة ثمن التذاكر ، وهو الأمر الذى لم يتقبله الكثيرون ممن يستقلون هذه الوسيلة.
و إذا كانت فكرة قصر مهن دون غيرها على النساء اصبحت أمرا لا يستسيغه انصار المساواة بين الجنسين فإن المحافظين يعلنون رفضهم عمل المرأة خارج المنزل ، وتطالب الطالبة فاتو المجتمع السنغالى بالسماح للمرأة بالعمل فى مهن الرجال إذا كانت لديهن القدرة على الاضطلاع بالأمر ، وقالت إن الرجال لا يوفون بالتزماتهم تجاه زوجاتهم ؛ما دفعهن إلى الخروج لسوق العمل ومنافسة الرجال.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء السنغال  يكسرن قيود التخلف و يقتحمن مجالات عمل الرجال نساء السنغال  يكسرن قيود التخلف و يقتحمن مجالات عمل الرجال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء السنغال  يكسرن قيود التخلف و يقتحمن مجالات عمل الرجال نساء السنغال  يكسرن قيود التخلف و يقتحمن مجالات عمل الرجال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon