توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المواد المخدرة تدمر حياة فتاة وتحولها إلى "لصة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المواد المخدرة تدمر حياة فتاة وتحولها إلى لصة

المواد المخدرة تدمر حياة فتاة
القاهرة ـ خيري حسين

فتاة جميلة، عندما تنظر إليها للوهلة الأولى تتأكد أنك أمام ابنة ذوات، تقف واثقة، تتحدث بلباقة، عاشت حياتها كلها في حب ورعاية، نشأت بين أسرة راقية، هي ابنة ذوات حقًا، لكنها سقطت في طريق الشيطان، إلي السرقة، سرقة المصوغات الذهبية بأسلوبها الخاص، فما الدافع وراء انحراف هذه الفتاة.

نشأت "سماح" بين أسرة كريمة والدها موظف تدرج في المناصب حتى وصل مرتبه إلي مبلغ يكفي أسرته، أما والدتها فقد كانت ربة منزل ومن أسرة كريمة عريقة فوالدها كان مسؤولا كبيرًا ومن عائلة كبيرة.

تربت "سماح" على الأخلاق واجتازت مراحل التعليم من الابتدائية التي كانت بجوار منزلها في منطقة الهرم حتى الثانوية، وبعد المرحلة الثانوية، التحقت بمعهد فني؛ ومن هنا بدأت رحلة السقوط.

فأصدقاء السوء هم السبب في انحرافها، إذ أنَّ صديق السوء هو أسوء شيء في حياة الناس، أحد أصدقائها في المعهد أكد لها أنَّه سيجعلها ترى الدنيا بشكل آخر؛ وبالفعل تناولت سيجارة "حشيش"، ووضعت قدميها على أول طريق السقوط، و بدأت الرحلة.

أمسكت "سماح" أول سيجارة ووضعتها في فمها و قامت بتدخينها، هذه السيجارة أعطتها لها إحدى صديقاتها بنفس المعهد، و الذي ساعد أيضًا على سقوطها هو عدم وجود أشقاء لها وعدم نصح والدتها لها بالابتعاد عن صديقات السوء، كذلك وفاة والدها منذ عدة سنوات، فهو أركان المنزل، فبعد وفاته اهتزت هذه الأركان.

تمادت في تناول الحبوب المخدرة، حتى أصبحت مدمنة لها ومع ذلك لم تلاحظ أمها لون وجهها، لم تلاحظ تغير ابنتها، ولا إهمالها في المذاكرة، كذلك كانت النقود التي كانت تأخذها لا تكفيها بالمرة، و تطلب نقودًا أخرى، لم تعد هذه النقود كافية للأنفاق علي شراء الحبوب المخدرة والسجائر الفاخرة.

لم تجد وسيلة للحصول علي هذه النقود لشراء المخدرات، جلست في غرفتها بمفردها تفكر في وسيلة للحصول علي الأموال، هداها تفكيرها الشيطاني إلي فكرة، وهي السرقة، بطريقتها الخاصة، فهي ابنة ذوات، استغلت الفتاة وسامتها وفي صباح اليوم التالي، ارتدت أفخر ثيابها وتوجهت إلي أقرب محل مصوغات في الهرم.

دخلت المحل وهي تمشي في ثقة وكبرياء، وطلبت من صاحب المحل أن تشاهد بعض المشغولات غالية الثمن حتى تختار، وأثناء مشاهدتها لهذه المصوغات وضعت خاتم في جيبها أثناء مغافلتها للجواهرجي، ثم أخبرته بأنَّها سوف تذهب إلي البنك لسحب بعض النقود لشراء احتياجاتها.

بعد أن غادرت "سماح" محل المصوغات فوجئ صاحب المحل باختفاء خاتم ثمنه 25 ألف جنيه من الألماس.

على الفور توجه صاحب المحل إلى قسم شرطة الهرم و بلغ المباحث عن الواقعة.

بعد أيام عادت سماح للجريمة مرة أخرى بعد أن أنفقت ثمن الخاتم، وبالفعل نجحت في سرقة محل مصوغات آخر، تعددت سرقاتها، وتعددت البلاغات أمام المباحث.

على الفور تم تشكيل خطة بحث لتوقيف اللصه، أكمنة ثابتة ومتحركة في كل الأماكن في القاهرة، لاسيما الراقية والخمس نجوم، حتى تم توقيفها وإحالتها إلى النيابة للتحقيق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المواد المخدرة تدمر حياة فتاة وتحولها إلى لصة المواد المخدرة تدمر حياة فتاة وتحولها إلى لصة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المواد المخدرة تدمر حياة فتاة وتحولها إلى لصة المواد المخدرة تدمر حياة فتاة وتحولها إلى لصة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon