توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة

أب يعذب ابنته حتى الموت بعد
القاهرة - مصر اليوم

 جلس الأب تنطلق من عينيه شرارات الغضب، تسري الدماء في عروقه سريان النار في الهشيم كلما اخترقت أذنيه كلمات شقيقته تتهم فيها فلذة كبده ابنة الـ17 عامًا بسرقة مشغولات ذهبية من شقتها.

وتوجه الأب بخطوات يشوبها غيظ وانتقام لمواجهة الابنة، حيث اصطحبها إلى شقته الخاصة تحت التشطيب، وبدلًا من أن يحتويها بعطف وحنان تحول إلى جلاد ونهرها ووجه لها السباب الذي سبقته يداه وصفعها على وجهها الذي كاد تنفجر منه الدماء.

انعقد لسانها، وتجمدت الدموع في عينيها عندما قام بتقييدها وشل حركتها لتبدو كحيوان أليف لا حول له ولا قوة، ليس ذلك فحسب بل انهال عليها بعصا "خرزانة" بأماكن متفرقة من جسدها، وتركها وحيدة، عقابًا لها، لتلقى مصيرها وسط حزن دفين وأنين، ولم يكن يعلم ماذا يخبئ له القدر.

عاد الأب المكلوم، ليجدها نائمة القرفصاء، ويعلو وجهها الشحوب والإعياء، ازدادت دقات قلبه، وتقطعت أنفاسه، وسارع بحملها وتوجه إلى شقيقه في محاولة لإنقاذها، لكن بدون جدوى حيث ماتت. لم يجد أمامه سوى التوجه إلى قسم شرطة والابلاغ عن نفسه، جلس الأب فى حالة جنون غير مصدق ماذا فعل في فلذة كبدة وعاد يسترجع شريط ذكرياته وأسبابه التي دفعته إلى ارتكاب جريمته.

بدأ الأب المكلوم بالدعاء على شقيقته منها لله هي السبب، انهمرت الدموع من عينيه حزناً على فقدان ابنته على قلبه ويحدث نفسه «ياريتنى إديتها فرصة تدافع عن نفسها»، لكن حزنى من فعلتها طغى على كل حواسى، وواصل كنا نعيش فى سعادة وسط تواجد أسرى يلحظه الجميع وحب يغمرهم، وكافحت كثيراً لتربية أبنائى لم أبخل عليهم يوماً ودائماً ما أحرص على توفير كل احتياجاتهم بدون تقصير، لكن كلمات شقيقتى كانت فى أذنى تتردد طوال الوقت بأن ابنتى قامت بسرقة بعض مشغولاتها الذهبية وهو ما أثار حفيظتى فلا نملك سوى الشرف والأمانة، وقبل أن أتأكد من تلك الاتهامات التى طالت ابنتى سحبتها إلى أعلى الشقة حتى لا يشعر بها أحد وأوسعتها ضرباً وتركتها تصارع الموت، دون أن يسمع قلبى أنين جراحها فأذني لم تسمع سوى الكلمات التي وقعت على قلبي كالصخر حتى طبقت على أنفاسي، أن ابنتي سرقت عمتها أما الآن وبعد أن فارقت ابنتي الحياة لا أملك سوى الندم على جريمتي وأتمنى أن تسامحني، فصورتها ما زالت تراود خيالي تأبى أن تفارقه وكلما ذكرت هيئتها وقت اعتدائي عليها أصابتني غصة في القلب كادت أن تقتله.

فقد كنت كالمجنون لا يرى سوى الانتقام، لكن الآن ما عاد ينفع الندم حتى لو أمطرت دموعي تراب قبرها وأرضي تمام بنصيبي من عقاب الدنيا انتظارًا ليوم الحساب. لا أعرف سيدي إذا كانت ابنتى فعلت ذلك أم لا؟ هل حقا سرقت مصوغات عمتها.. فقد ماتت ولم تستطع الدفاع عن نفسها، ماتت وهي متهمة بالسرقة أمام الجميع دفعت حياتها ثمناً لتهمة لم أعطها فرصة الدفاع عن نفسها فيها ولكن في النهاية أنا القاتل، أنا من قتلت ابنتي أنا من أزهقت روحها ولم أعطها فرصة الدفاع أو تبرئة نفسها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة



GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تتسبب في وفاة والدها وإفلاس والدتها بعد تعرضها للإدمان

GMT 18:51 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تطلب الخلع مِن زوجها لإصابته بـ"متلازمة رائحة السمك"

GMT 10:47 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زينب ذهبت لتنشيف البلح في الحسينية وعادت جثة هامدة

GMT 08:00 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة مصرية تُنقذ نفسها من الاغتصاب وتقفز من "التوك توك"

GMT 06:55 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"آية" تزوَّجت في سن 15 ورفض زوجها نسب ابنتها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon