توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه

أم تقتل طفلها
القاهرة - مصر اليوم

 أوضحت المتهمة جيهان قائلة "11 سنة وأنا بتسول في الشارع بعد ترك منزلي، لم أجد مأوى ولا حضنا يحميني من كلاب السكك التي نهشت لحمي.. لم أجد وسيلة أمامي لحماية نفسى إلا الزواج العرفي أنجبت خلاله طفلي أحمد.. لم أستطع الإنفاق عليه حتى طلب مني جنيها واحدا، في ذلك الوقت ضربت إيدي في جيبي لم يكن معي، وهنا من شدة غضبي ضربته على دماغه حتى سقط على الأرض ومات".

وتفاصيل الواقعة ترويها المتهمة جيهان. أ"، قائلة "يوم الواقعة كان زوجي في السوق ييجيب طلبات للمنزل، وبعدها طلب طفلي أحمد مصروفه "جنيه واحد" لشراء الحلوى، وأخبرته أن ينتظر والده وعندما يعود سيعطيه المال، ويجلب له الحلوى والفاكهة، وذلك بعد أن ضربت إيدي في جيبي فلم أجد فلوس لأعطيها إليه، ولكن هنا ظل طفلي يبكي، لم أستطع أن أوقفه عن البكاء وفوجئت به يقوم بضربي بالحذاء وبعدها ذهب طفلي إلى المطبخ، وقام بتهشيم بعض الأكواب وهنا ضربته بالقلم على وجهه وضربته في بطنه".

وأضافت "أنا بعترف بقتله بعد التعدي عليه بشومة على دماغه حتى سقط مغشيا عليه، مكثت أحرك في جسده لم يتحرك اعتقدت أنه أغمى عليه، على الفور ذهبت إلى المطبخ وقمت بجلب العصير ولكن لم أجد حلا وبعدها وضعته على السرير وتركته".

وتتابع "على الفور أجريت اتصالا بزوجي مصطفى وأخبرته بالواقعة وسرعان ما حضر وذهبنا سويا إلى مركز طبي ولكن الأطباء أخبرونى بأن طفلي توفى وقالوا لي: "البقاء لله.. ابنك مات". وتستطرد المتهمة: "ذهبنا إلى حديقة بجوار كورنيش مصر القديمة وألقيت طفلي هناك وتركته ميتا، وذهبت إلى المنزل لإحضار الأكل لزوجي وكأن شيئا لم يكن".

وتصمت برهة من الوقت وتقول "وأنا برمي طفلي في الحديقة كنت بفكر 100 مرة لشخص يشوفني وأنا برميه.. بس أنا هعمل إيه عملت كده علشان مش معايا شهادة ميلاد ليه بعد أن أنجبته من زواجي العرفي المتكرر ولم يعترف زوجي الأول به".

وتركت منزلي منذ 11 عامًا بعد أن دبت خلافات بين والدي وحكم القدر عليهما بالانفصال، وهنا كنت أنا الضحية بين الأب والأم، وبعد عدة أعوام تزوجت والدتي، وبدأت المشاكل تعرف طريقها إليّ بسبب عدم رغبة زوج والدتي في مكوثي معهما بالمنزل، لم أجد طريقا إلا منزل والدي، ولكنه رفض أن أقطن معه وقال لي "روحي عند امك خليها تأكلك وتشربك أنا مش ناقص"، أغلق الباب في وجهي، فكان الشارع منزلي".

وتركت دمنهور وحضرت إلى القاهرة، تعرفت على شخص اسمه رضا واتجوزنا عرفي، أنجبت طفلي أحمد ولكن لم يعترف به، وهنا زادت عليّ أعباء الحياة، في الأول كنت أحاول أن أجلب المال بمفردي، رغم كل ذلك لم أفكر يوما أن أتخلص منه، وقررت أن أقوم بتربيته، اشتغلت على نصبة شاي وخدمت في البيوت، ولكن مع مرور الوقت وزيادة أعباء الحياة لم أستطع تلبية طلباته، وذات يوم تعرفت على شخص آخر اسمه بلية، تزوجنا عرفيا وسرعان ما وافقت ومكثنا سويا أياما وشهورا وسنوات، وبعدها تركني حتى تعرفت على مصطفى وحاولت الزواج منه شرعا ولكن لم أنجح في ذلك. وأنا اتجوزت 3 مرات عرفي، كل واحد كان يقعد معايا شوية ويسيبني يجيب شقة إيجار سنة، وبعدها يتركني، أنا شاهدت طفلي وهو بيموت بس انا هعمل إيه مش معايا حاجة تثبت إنه ابني، علشان كده تركته.

وتصمت المتهمة برهة من الوقت وتقول "مصطفى جوزي ملهوش ذنب أنا اللي قتلت ابني، نفسي يخرجوا جوزي من السجن.. موته علشان طلب مني جنيه.. هو نصيبه إنه يموت".

وكانت المتهمة اعترفت أمام العميد عزيز سليم وإيهاب الصعيدى، رئيس المباحث، والرئد محمود حامد والرائد أحمد سعيد، بأن طفلها طلب منها مصروفا ورفضت فتعدى عليها بالسب، الأمر الذي أثار حفيظتها فتعدت عليه بالضرب بالأيدي، ما أدى لسقوطه أرضًا وارتطم رأسه بموقد حديدي ونتج عن ذلك فقدانه الوعي وحدوث إصابة، فتوجهت به وبصحبتها زوجها لأحد المراكز الطبية، وبعد علمهما بوفاته وخشية مساءلتهما قانونيًا قاما باستلام جثمانه ثم تخلصا منها بمكان العثور وفرا هاربين.

وعلى الفور، وجه اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بتشكيل فريق بحث، ومن خلال نشر أوصاف الجثة تم تحديد هوية الطفل المتوفي، وتبين أنه نجل بائعة شاي وأنها وراء إحداث إصابته ووفاته بالاشتراك مع زوجها وتم ضبطهما.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه



GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تتسبب في وفاة والدها وإفلاس والدتها بعد تعرضها للإدمان

GMT 18:51 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تطلب الخلع مِن زوجها لإصابته بـ"متلازمة رائحة السمك"

GMT 10:47 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زينب ذهبت لتنشيف البلح في الحسينية وعادت جثة هامدة

GMT 08:00 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة مصرية تُنقذ نفسها من الاغتصاب وتقفز من "التوك توك"

GMT 06:55 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"آية" تزوَّجت في سن 15 ورفض زوجها نسب ابنتها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon