القاهرة - مصطفى الخويلدي
قرَّر مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة اللواء خالد عبد العال، تشكيل فريق بحث لسرعة توقيف الجناة في حادث إطلاق النار الأخير في مدينة الشروق، والذي أسفر عن مقتل طفلة أثناء توجهها إلى الحضانة برفقة والدها. وعقد اللواء خالد عبدالعال اجتماعًا مع فريق البحث المكلَّف بتلك المهمة، وطالبهم ببذل المزيد من الجهد، وتوسيع دائرة الاشتباه، بالتنسيق مع قطاع مصلحة الأمن العام.
وأكَّد الضباط عزمهم وإصرارهم على مواصلة الليل بالنهار لتوقيف المتورطين في الواقعة لجهات التحقيق في زمن قياسي، لينالوا الجزاء الرادع والقصاص لدماء الطفلة فريدة أحمد حمدي التي راحت ضحية الحادث.
وأستكمالا لذلك تم تنفيذ حملة موسعة استهدفت دائرة قسم شرطة الشروق، وشارك فيها ضباط وأفراد قطاع القاهرة الجديدة، وشرطة النجدة، وقوات أمن القاهرة، ومجموعات مسلحة من الإدارة العامة للعمليات الخاصة بالأمن المركزي، حيث تم تقسيم دائرة القسم إلى نطاقات، مع إحكام السيطرة على كل نطاق من خلال منافذ ونقاط حدودية، وفحص كافة الشقق المفروشة والمناطق تحت الإنشاء والعاملين بها، ومداهمة كافة المناطق الصحراوية المتاخمة لمدينة الشروق؛ وذلك لتضييق الخناق على المتهمين وضبطهم، والقضاء فى الوقت نفسه على أية بؤر إجرامية تهدد أمن واستقرار المواطنين.
ووتفقد مدير الأمن بتفقد الحملات الأمنية والخدمات المستحدثة والارتكازات والكمائن بمدينة الشروق، والتقى خلال جولته بعدد من الطلبة وأهالي مدينة الشروق واستمع لشكواهم، حيث أعربوا عن شكرهم للاهتمام وتلبية كافة الشكاوى الذين أبدوها.
وشدد على ضرورة الاستمرار في تلك الحملات للقضاء على كافة الظواهر الإجرامية وإشعار المواطنين بالتواجد الأمني الفعال، وذلك بعدما لاقت تلك الإجراءات الأمنية استحسان أهالي المدينة.
يشار إلى أن مديرية أمن القاهرة قامت تنفيذا لتوجيهات اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، بتعيين أقوال أمنية تجوب مدينة الشروق، بالإضافة لعدد من الإرتكازات المسلحة بأماكن ثابتة، بالاضافة إلى تعيين أكمنة بمداخل ومخارج المدينة من ناحية طريقي الإسماعيلية والسويس، فضلا عن التنسيق مع جهاز مدينة الشروق لاستكمال أعمال إنارة الشوارع والطرق الداخلية بالمدينة، مع إعداد الدراسات اللازمة لتركيب كاميرات مراقبة الشوارع والميادين لتحقيق أقصى درجات التأمين.


أرسل تعليقك