توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهادة جديدة تكشف حقيقة ما حدث بين المنتقبات وعمال مطعم "أم حسن"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهادة جديدة تكشف حقيقة ما حدث بين المنتقبات وعمال مطعم أم حسن

مطعم "أم حسن"
القاهرة - مصر اليوم

ظهرت شهادة جديدة في أزمة المنتقبات التي يدعون أنهم تعرضوا للسب والضرب، كما ذكرت سلمى أبو الفضل، وذلك من سيدة تدعى رضوى جمال، وهي واحدة من المنتقبات اللاتي كن متواجدات في مطعم "أم حسن".

وكتبت "جمال" عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "والله أنا لا أحب الحديث عن أي مواضيع مثارة هنا ولكن إحقاقا للحق وإنصافا لما يحدث، كنت مع صحبة البنات في مطعم أم حسن، دخلت مع صديقة في البداية لاحظنا أن المحل مضغوط جدا ومليان بالناس والجرسونات على قدم وساق رايحين جايين يوصلوا الطلبات على الترابيزات، لو نظرنا بعين العقل هأنقول أن طبيعي جدا أن المعاملة تتأثر من قبل الجرسونات وخصوصا الضغط مع الصيام وممكن يشتدوا وتعاملهم يكون غريب وده حصل فعلا ويؤخذ عليهم في خدمتهم لزباينهم، جه الكاشير أكثر من مرة فعلا زي ما ذكر في الرواية المنشورة للحدث".

وواصلت جمال: "بعد الانتهاء من الأكل بدأت الناس تقوم وكنا كثر وقتها فبالتالي عملنا أزمة في الطريق للي رايح واللي جاي وخصوصا اللي بينقل أكل أو بيلمه ومتعود أن ده خط سيره داخل المحل حتى لو فيه طريق موصل آخر، حصل احتكاك بأحد المارة من العاملين وبنت معانا، قل أدبه وعلى صوته بس اللي معانا مسكتش ورد عليه واداله وعلى صوته عليه زيادة لأننا ببساطة عصبة ومش بنسيب حق ومش بنسكت وانتهى الأمر".

وأضافت: "قمنا نلم لمتنا ونازلين، الراجل العامل من مكانه جوا رمى كلام كان ممكن تجاوزه ولكن البعض مننا لم يتجاوزه ورأى إنه يرد عليه وعلى الصوت أكتر في المكان وبقا مشهد سيء جدا من بعض العاملين وليس جميعهم.. خناقة بالصوت.. أحد الزباين مثلنا تماما كان جالس هو وزوجته وأولاد الصغار ورجلين معاهم.. منزعجين من اللي بيحصل فراح أخذهم وقايم يمشي.. اعترض طريقه للسلم وقفة البنات ووقفة العاملين.. راح داخل بقوة وسطهم وزق بنت مننا عشان يعدي هو وعيلته وشتم".

وأوضحت: "البنات لم ترحمه وزقته واشتبك معهم ومراته دخلت هي كمان حمية لزوجها وضربت واضربت من البنات في هذه اللحظة انا كنت أرى المشهد من بعيد وانفعلت على البنات وجريت ناحية السلم لأن أولاد الرجل ومراته كانوا وراهم وفزعوا لما رأو أبوهم وأمهم في اشتباك بأيادي ولم أستطع أن أخذهم على جانب بعيد وأمن روعتهم أو أبعدهم عن تجمع الخناقة لأنهم كانوا تحت الرجلين فنزلت الرجل قاعد يسب ويشتم ويقول العيال العيال والأطفال قاعدة تصوت مشهد قذر إن رجل ومراته أمام أولادهم الصغار يشتبكوا مع أحد يضربوا ويضربوا".

وتابعت: "البعض خرج والبعض مازال فوق.. العاملين قفلوا الباب أنا كنت مع اللي خرج وقولنا بس هيجيبوا البوليس.. فضلنا فترة مستنيين البنات وناس قالت هأتكلم محامي.. فجأة المحل اتفتح والراجل الزبون ومن معه خرجوا مبهدلين.. عدوا من جمبنا مراته رمت بالكلام علينا وشتمت قلت لهم أنا هروح أكلمهم واعتذر لهم بالنيابة عنا برغم من أني رافضة اللي الراجل عمله بس اللي دفعني لكده وتتسمى زي ما تتسمى.. منظر أولادهم الصغيرين وهم بيستغيثوا وسط الخناقة.. دخلت عليهم الراجل مازال عايز يعلي صوته كلمناه براحة فاحترم نفسه واحترامنا وروحت للست وبقولها معلش وحقك وحق أولادك علينا ولانت جدا وقعدت توريني عينها المضروبة وتشتكي وركبوا عربيتهم ومشيوا .. روحت أنا وبنت المحل نشوف البنات طلعنا لاقينا راجل محترم بيحاول يلم الموضوع وبيكلم ووراه باقي العاملين".

وأكدت: "طبيعي البنات تبقى منفعلة جدا بعد اللي حصل وتأخذ كل كلمة منهم بثقل وترميها عليهم يعني مثلا الراجل يقول بكل هدوء انا بس مش عايز حد يعمل لكم حاجة .. فيطلعوا فيهم البنات فوق ان محدش يقدر يعملنا حاجة.. فالشاهد هنا أنهم كانوا بيحاولوا يفصلوا البنات فوق عن الرجل الزبون اللي اشتبك معاهم عشان ميتجددش الاشتباك تاني ووقت طلوعي انا والبنت ليهم كان هما نازلين عادي بدون حبس أو حاجة مجرد فصل الجهتين عن بعض على عكس ماتصورنا".

وأشارت: "المشكلة هنا والاشتباك حدث من الزبون والرجلين اللي معاه اللي ممكن يكون افتكر البعض منا انهم من العاملين .. لكن احنا اما شوفناهم تحت مشيوا مع الراجل عرفنا انهم مش العاملين".

وأوضحت جمال أن "نقطة رمي الكلام على النقاب كان من العامل الأعمى (جرسون واحد ولا 2 بس من المحل) فهي مش مؤامرة على المنتقبات لكن انفعال البنات وحميتهم للنقاب والحساسية الزيادة ليه هي اللي حولت محور المشكلة، ننتقل لنقطة الإصابات.. الكلمة كبيرة! ومش بالشكل المصور لها هي مش إصابات أصلا ! وزي ما تبين لكم فوق".

وعبرت عن حزنها قائلة: "أنا حزينة جدا ومستاءة لاعتداء الرجل على بعض البنات وحزينة جدا على أطفال الرجل لأن وضعهم في المشهد ده وحزينة جدا أننا كبنات محترمات ومنتقبات وضعنا نفسنا في موقف كهذا يمكن تجاوزه من البداية وحزينة من هذا التهويل الذي حدث وهذه الهجمة على مقاطعة محل بياكل عيش بسبب غلطة فرد ولا فردين كان ممكن يتأدبوا من الإدارة.. حزينة من تحول الموضوع أو فهم بعض البنات أن سبب الهجمة كان على النقاب وهو طيش العامل وحقد وعقد فردية وأي كلام خرج منه بجهل لأن ماكنش عارف يتحرك".

وشددت "أنا في غنى تماما عن أي جدالات مع أي أحد ومش عايزة أعمل أي تتش وكل البنات على عيني وعلى راسي بس ده اللي أنا شهدته وبما أن الحوار تم مشاركته هنا فلازم تكون الصورة واضحة أمام الجميع من كل جوانبها بحيث لا نخوض في الحديث بانحياز وعدم إنصاف".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة جديدة تكشف حقيقة ما حدث بين المنتقبات وعمال مطعم أم حسن شهادة جديدة تكشف حقيقة ما حدث بين المنتقبات وعمال مطعم أم حسن



GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تتسبب في وفاة والدها وإفلاس والدتها بعد تعرضها للإدمان

GMT 18:51 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تطلب الخلع مِن زوجها لإصابته بـ"متلازمة رائحة السمك"

GMT 10:47 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زينب ذهبت لتنشيف البلح في الحسينية وعادت جثة هامدة

GMT 08:00 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة مصرية تُنقذ نفسها من الاغتصاب وتقفز من "التوك توك"

GMT 06:55 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"آية" تزوَّجت في سن 15 ورفض زوجها نسب ابنتها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة جديدة تكشف حقيقة ما حدث بين المنتقبات وعمال مطعم أم حسن شهادة جديدة تكشف حقيقة ما حدث بين المنتقبات وعمال مطعم أم حسن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon