توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جامعة الفيوم تناقش الحراك الاجتماعي في روايات توفيق الحكيم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جامعة الفيوم تناقش الحراك الاجتماعي في روايات توفيق الحكيم

جامعة الفيوم
الفيوم - نور سعيد

تناقش كلية دار العلوم في جامعة الفيوم، الثلاثاء المقبل، رسالة ماجستير عن الواقع المصري المعاصر بعنوان " الحراك الاجتماعي في روايات توفيق الحكيم "دراسة سوسي ونقدية " المقدمة من الباحث أحمد عزيز زريعة.

 وتتكون لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور محمد حسن عبدالله، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن في كلية دار العلوم في جامعة الفيوم "مشرفًا رئيسًا ومناقشًا ورئيسًا " وأستاذ الأدب والنقد في كلية الآداب جامعة الزقازيق وأمين عام صندوق اتحات الكتاب الأستاذ الدكتور مدحت سعد الجيار "مناقشًا" وأستاذ مساعد البلاغة والنقد الأدبي في الكلية الدكتور كمال عبدالعزيز "مناقشًا" وأستاذ مساعد الأدب والنقد الأدبي في كلية الآداب في جامعة قناة السويس الدكتور محمود إبراهيم الضبع "مشرفًا مشاركًا ومناقشًا".

ويقدم زريعة في دراسته، روايات الأستاذ الحكيم الحافلة بمظاهر المجتمع الغارق في الوحل حد الاختناق, ومظاهر القهر وحالة اللاحرب واللاسلم واللاهنا, والإفلاس الاقتصادي, والنهب, واستفحال الفوضى, الحقد, والغضب جراء الظلم, والشعور بالقهر من الدوافع الرئيسة للثورة, فالمافيا السياسية والمالية، موضحًا أن كل ذلك من تداعيات الثورة والتمرد على الاحتلال, وذلك واضح جلي في عودة الروح, فهي تعبيرٌ فنيٌ ناضجٌ وأكثر تصويرًا للثورة المصرية البيضاء.

 وأضاف زريعة أيضًا أن رواية " عودة الروح " تضم عددًا كبيرًا من النصوص الاجتماعية التي تحاكي الحراك المجتمعي, وتصور عددًا وافرًا من العادات, والتقاليد بمحاكاة إنسانية شاملة لطبيعة الأحداث, المتمثلة في قمة الصراع المجتمعي المتصاعد لشخصيات الرواية. تتنوع الرؤى الاجتماعية التي يطرحها الأستاذ الحكيم في أعماله, فالفن في نظره يعكس نبض حركة الحياة والواقع, والشعب المصري وصبره على الشدائد والمصائب، وقد صور أغلب شخصياته من طبقات عامة الشعب, واهتم بتحديد أسماء شخصياته, ودلالاتها الاجتماعية، مضيفًا أن الرواية عند الحكيم تعطينا صورة حية للحياة والواقع، نجدها تحمل كفاءة على إثراء خبرات القراء وصقلها من خلال التعاطف مع العدل, والحرية, والعيش بكرامة إنسانية,

فهي بتعبير أصح مرايا سحرية يرى فيها القارئ جوانب من عالمه, ومستقبل وطنه المُتثائب للحرية. كما استنتج الباحث أن أعمال الحكيم قد تميزت ببنيات سردية موزعة على أحداث الروايات والحوارات اللغوية حيث تميزت " اليوميات" بزمن مماثل لحاضرنا الآن؛ فأحداث الرواية تعبر عن سلسلة من الوقائع المتكررة سنويًا, وعودة الروح جاءت لغتها مناسبة لأجواء الحراك الاجتماعي فلم تتقعر، ولم تتباسط حد الركاكة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة الفيوم تناقش الحراك الاجتماعي في روايات توفيق الحكيم جامعة الفيوم تناقش الحراك الاجتماعي في روايات توفيق الحكيم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة الفيوم تناقش الحراك الاجتماعي في روايات توفيق الحكيم جامعة الفيوم تناقش الحراك الاجتماعي في روايات توفيق الحكيم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon