توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جامعة الفيوم تستضيف الفنانين محمد لطفي ومحمد جمعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جامعة الفيوم تستضيف الفنانين محمد لطفي ومحمد جمعة

جامعة الفيوم
الفيوم - نور سعيد

نظم قطاع "خدمة المجتمع وتنمية البيئة" ندوة بعنوان "أثر الفن في تشكيل الوجدان الإنساني", باستضافة كل من رئيس تحرير البوابة نيوز الكاتب الصحفي محمد الباز و مدير تحرير جريدة "الشروق" الكاتب الصحفي طلعت إسماعيل، والفنان محمد لطفي والفنان محمد جمعة, وأقيمت الندوة في قاعة الاحتفالات.

وصرّح نائب رئيس جامعة الفيوم لشؤون التعليم والطلاب، الدكتور خالد حمزة، أن الفن له دورًا كبيرًا في توصيل الرسالة التي يقصدها سواء من خلال شاشة التليفزيون أو عن طريق الصحافة، مضيفًا أن الفن له صور كثيرة إما يكون على شكل لوحة مرسومة أو مقال مكتوب أو فيلم سينمائي، بشرط أن يكون فن راقي وهادف يعالج المشاكل الاجتماعية والقومية.

 وأضاف الدكتور حمزة، أن نقل الرسالة يعتمد على الحواس المختلفة لجسم الإنسان وأن القرآن الكريم وهو خير أسوة لنا يعبر عن قصص الأنبياء على هيئة سور منفصلة، مشيرًا إلى أن تلك السور دليل يهتدي به المؤمنون لتخطي المشاكل والعواقب التي تواجههم في الحياة موجهًا كلمة للفنانين يقول فيها أن الأعمال الفنية لهم هي فقط الباقية بكل ماتحمل من مميزات أو عيوب .

وأعرب نائب رئيس جامعة الفيوم لشؤون خدمة المجتمع، الدكتور فريد حيدر، عن سعادته بعقد تلك الندوة في جامعة الفيوم، قائلًا أن الفن سلاح ذو حدين يمكن أن يسهم في بناء المجتمع ويمكن أن يسهم في هدمه, ويمكن أن يسهم في بناء الأسرة ويزرع الود والوئام بين أبنائها ويمكن أن يهدم الأسرة ويفرق جمعها, ويمكن أن ينمي الوجدان نماءًا إيجابيًا، ويمكن أن ينمي الوجدان في الاتجاه السلبي, ويمكن للفن أن ينقل لنا حقائق التاريخ ويوعي الأمة بحقيقة تاريخها, ويمكنه أن يتوه الأمة عن تاريخها, وهنا مذهبان مشهوران يحكمان مسيرة الفن : المذهب الأول هو" الفن للمجتمع " وهذا الذي نريده بمعنى أن هذا المذهب يسعى إلى معايشة المجتمع ويناقش قضاياه ويسعى لعلاج مشاكله من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والوجدانية, والمذهب الثاني هو" الفن للفن " بصرف النظر عما يترتب عليه سلبًا أو إيجابًا وهو يطلق العنان للعمل الفني دون ضوابط خلقية، وهذا ما لا نريده ولا نوافق عليه, لابد للفن أن يكون بانيًا بناءًا لا هادمًا.

تحدث رئيس تحرير "البوابة نيوز" محمد الباز، عن سوء ظن المواطنين بالإعلام قائلًا أن الإعلام عندما ينشر أخبار سيئة ليس معنى ذلك أن الإعلام يعتبر فاسد وإنما يدل على أن الحقيقة ذاتها فاسدة، مضيفًا أن الفن والثقافة والإعلام في مصر لم يقدموا محتوى غير موجود في الواقع، وأن تلك الجهات الثلاث أشياء ناقدة للوضع الحالي، مؤكدًا على أنهم مرآه تعكس حقيقة الواقع .

وشارك مدير تحرير جريدة الشروق، طلعت إسماعيل أيضًا بكلمة، أوضح فيها أن الفن مفتاح ووسيلة لرقي الكثير من الأمم، فنحن نحتاج في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد إلى التغيير للأفضل، وخاصة بعد قيام ثورتين من أعظم الثورات المصرية وهي ثورة 25 كانون الثاني/يناير وثورة 30 حزيران/يونيو، مشيرًا إلى أن الجميع يبحث عن مصر جديدة وواعية ولن يتأتى ذلك إلا بالعمل والاجتهاد من شعبها العظيم، مضيفًا أن الفنون ليست مجرد وسيلة للتسلية أو الترفيه ولكنها تستخدم لترقى المجتمعات وتغير عاداتها وتقاليدها .

وعبّر الفنان محمد لطفي عن سعادته بتواجده في جامعة الفيوم وقدم الشكر والتقدير لطلبة وطالبات جامعة الفيوم على حفاوة الترحيب به، قائلًا أنه يفخر بكونه واحدًا من أبناء محافظة الفيوم .
واعتبرالفنان محمد جمعة الفن ناقل وناقد في نفس الوقت، حيث أنه ينقل جميع الأشكال الحياتية سواء كانت سياسية أو اجتماعية وينقد المظاهر السلبية في المجتمع، مؤكدًا على أن الفن يمثل شعور ووجدان الشعوب كما يعتبر سجل للتاريخ.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة الفيوم تستضيف الفنانين محمد لطفي ومحمد جمعة جامعة الفيوم تستضيف الفنانين محمد لطفي ومحمد جمعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة الفيوم تستضيف الفنانين محمد لطفي ومحمد جمعة جامعة الفيوم تستضيف الفنانين محمد لطفي ومحمد جمعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon