توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بدء فعاليات المؤتمر الدولي الأول للعلوم الإنسانية في جامعة المنوفية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بدء فعاليات المؤتمر الدولي الأول للعلوم الإنسانية في جامعة المنوفية

رئيس جامعة المنوفية الدكتور معوض الخولي
المنوفية / امل محمود

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولى لكلية الآداب، في جامعة المنوفية، بعنوان "أزمة العلوم الانسانية والمجتمعية في ظل عالم متغير"، الأحد، حيث بدأت الجلسة الافتتاحية بحضور الدكتور عادل مبارك، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور عبد الرحمن قرمان، نائب رئيس الجامعة لشؤن البيئة وخدمة المجتمع، والدكتور أحمد فرج القاصد، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور أسامة مدني، عميد كلية الآداب، ورئيس المؤتمر، والدكتورة هويدا عزت محمد، وكيلة الكلية للدراسات العليا والبحوث، ومقررة المؤتمر، والدكتور السيد السعيد، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، وعدد من الأساتذة، وأعضاء هيئة التدريس، والقيادات السابقة في الكلية، وعدد من ممثلي الجهات الراعية والمشاركة ، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، وعدد من الباحثين، من جامعات مصر والدول العربية، وعدد من الإعلاميين من وسائل الإعلام.

وصرح الدكتور السيد السعيد بأن المؤتمر يناقش ٦٢ بحثًا محكمًا لأكثر من ٨٠ باحثًا، من مصر و الدول العربية، والجهات الأجنبية المشاركة، على مدار ثلاثة أيام متتالية، ويهدف المؤتمر إلى دراسة التطور في البحوث والدراسات الاجتماعية والإنسانية ، ورصد ما يواجه تطبيق العلوم من أزمات، والسعي نحو تقديم توصيات فعالة، لربط العلوم والبحث العلمي ودراسات المجتمع بالواقع، ومشكلاته، وما يعترضه من أزمات.

وأشار إلى أن المؤتمر يعالج أربعة محاور أساسية، هي "العلوم الإنسانية - تشخيص الأزمة"، و"العلوم الإنسانية - جدل المناهج"، و"العلوم الإنسانية - الأطر المعرفية"، و"العلوم الإنسانية - آفاق المستقبل".

والقى "السعيد" كلمة، نيابة عن رئيس الجامعة، لارتباطه بمهمة رسمية، لتمثيل مصر في الدورة الـ21 للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، في جامعة قطر، في الدوحة، حيث أشار رئيس الجامعة، في كلمته، إلى أن مصر، وبعد ثورتي يناير / كانون الثاني، ويونيو / حزيران في أشد الحاجة إلى معالجة أزمة العلوم الإنسانية، وخاصة بعد اضطراب بعض الأخلاق والسلوكيات، لضمان مستقبل أفضل للمجتمع المصري، وقال: "علينا تحديث أفكار كل المجتمعات في العالم النامي، التي تفضل العلوم التطبيقية والهندسية والطبية عن العلوم الإنسانية والاجتماعية، من خلال دراسات واعية ، ومن خلال مراجعة المناهج القديمة، حتى تتماشى مع مستجدات العصر، وعلومه، وما طرأ على المجتمع من تطور، في نظم الاتصال، وتطبيقات العلم.

 

وأشار الدكتور عادل مبارك، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب إلى أن العلوم الإنسانية، التي تبني الفرد، لا يجب أن تكون لديها أزمة ، لأنها من المفترض أن تبني تفكير الفرد، والمجتمع بأكمله ، فهي تعمل على دعم القيم الإيجابية، وتعديل القيم السلبية في المجتمع، وذلك من خلال التوافق بين العلوم الإنسانية والتطبيقية، آملاً أن يصل المؤتمر إلى توصيات وحلول لهذه الأزمة، من أجل تقدم ورقي المجتمع.

وقال الدكتور أحمد فرج القاصد، المشرف العام على المؤتمر، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي: "العلوم الإسانية هي قاطرة التنمية في البلدان جميعًا، وتجب الإشارة إلى أن المتغيرات الكثيرة في منطقتنا تستلزم جهدًا، للوقوف على طرق علاجها في المستقبل، وهذا المؤتمر يقدم لنا رؤى جديدة لحل مشكلات الواقع، فمصر تنتظر نتائج مثل هذه المؤتمرات، حتى تستهدف بها التطبيقات العلمية، وإتاحة آفاق جديدة في البحث، ودعم التواصل بين حقول المعرفة المتنوعة".

وأضاف الدكتور عبد الرحمن قرمان، نائب رئيس الجامعة لشؤون المجتمع، إلى أن أهمية المؤتمر تأتي من أهمية موضوع البحث، وهو الإنسان، وتصرفاته، وسلوكه، وعلاقته السببية بين ما يدور في نفسه، والسلوك الخارجي، مبينًا أن الإنسان سيظل محل اهتمام في الأرض، لأن الله كرمه على سائر مخلوقاته . وأشار إلى أن هناك إشكالية في البحث عن العلوم الإنسانية، والعلوم الطبيعية، فثقافة الإنسان في مكان تختلف عن ثقافة الإنسان في مكان آخر، مبينًا أن البحث العلمي هو الطريق الأمثل للتقدم، ونجاح الدول الغربية وتقدمها يرجع إلى تقدمها في مجال البحث العلمي.

وأوضح الدكتور أسامة مدني، عميد الكلية، ورئيس المؤتمر، أن أزمة العلوم الإنسانية هي أزمة ثقة، كونها لا تخدم سوق للعمل، حيث تخدم الأكاديمية الرأسمالية اليوم التخصصات التطبيقية، ولكن تظل العلوم الإنسانية رافدًا مهمًا في مجالات سوق العمل، موضحًا أن خريجي العلوم الإنسانية هم الأنسب في ترويج سلعة ما، لكونهم يتفاعلون مع الأشخاص، من خلال مهاراتهم في التواصل، والقدرة على الإقناع، والتفاعل مع المجتمع المحيط.

وأوضحت الدكتورة هويدا عزت، مقررة المؤتمر، ووكيلة الكلية، أن المؤتمر يهدف إلى تقديم رؤى موضوعية، لترسيم الحالة الراهنه للعلوم الإنسانية، بهدف الكشف عن أعراض الخلل فيها، وأسبابه، للوصول إلى وضع رؤية استراتيجية، تتيح لهذه العلوم الخروح من أزمتها الراهنة. وأضافت أن المؤتمر يقوم على عدد من الأهداف، منها الوقوف على أهم الاتجاهات التقليدية والمعاصرة في العلوم الإنسانية، وإبراز أثر الجهود العلمية في خدمة العلوم الإنسانية، والمراجعات النقدية لتلك العلوم، بجانب السعي إلى إعادة ترسيم خرائط الدراسات الإنسانية.

والجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يعد المؤتمر الدولي الأول لكلية الآداب، في جامعة المنوفية، ويشهد مشاركة واسعة من الباحثين، من دول عديدة، وحضور إعلامي محلي ودولي. وتستمر فعالياته الثامن من نوفمبر / تشرين الأول.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء فعاليات المؤتمر الدولي الأول للعلوم الإنسانية في جامعة المنوفية بدء فعاليات المؤتمر الدولي الأول للعلوم الإنسانية في جامعة المنوفية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء فعاليات المؤتمر الدولي الأول للعلوم الإنسانية في جامعة المنوفية بدء فعاليات المؤتمر الدولي الأول للعلوم الإنسانية في جامعة المنوفية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon