توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تدشين ندوة "مصر المكان والمكانة" في أسبوع فتيات الجامعة الرابع في جامعة المنيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تدشين ندوة مصر المكان والمكانة في أسبوع فتيات الجامعة الرابع في جامعة المنيا

جامعة المنيا
المنيا - جمال علم الدين

حاضر العميد الدكتور المهندس أسامة الجمال ندوة في جامعة المنيا في قاعة المؤتمرات الكبري تحت عنوان "مصر المكان والمكانة" وذلك ضمن فعاليات أسبوع فتيات الجامعات المصرية الرابع والمقام في جامعة المنيا خلال الفترة من 1إلى 7 سبتمبر الجاري، وذلك بحضور الدكتور جمال الدين علي ابو المجد رئيس جامعة المنيا والدكتور محمد جلال حسن نائب رئيس جامعة المنيا لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والسادة أعضاء مجلس النواب من محافظة المنيا وعدد من مشايخ وزارة الأوقاف ومندوب عن نيافة الأنبا مكاريوس وعمداء ووكلاء وأعضاء هيئة التدريس بالكليات ووكلاء الوزارة بالمنيا وعدد كبير من طالبات الجامعات المصرية المشاركة في أسبوع فتيات الجامعات الرابع المقام في الجامعة.

وأكد الدكتور جمال ابو المجد رئيس جامعة المنيا في كلمته أن الجامعة حرصت على تنظيم هذه الندوة خلال فعاليات هذا الاسبوع وذلك لتعريف الفتيات الجامعات المصرية بدور مصر الرائد في شتى المجالات الداخلية والخارجية مؤكداً أن الجامعة بيت يجتمع فيه الجميع لمحبة هذا الوطن ويعملون من أجل رفعة مكانه ومكانته ونوصل لكل فتياتنا رساله حب وخير للوطن وفكراً معتدلاً بعيدا عن الغلو والتطرف .

وأعرب الدكتور أسامة الجمال عن سعادته لإلقاء هذه المحاضرة بجامعة المنيا ولأول مرة أمام هذا العدد الكبير من طلاب جميع الجامعات المصري كما أثنى على حسن التنظيم والإعداد لأسبوع فتيات الجامعات المصرية بالجامعة.

تناولت الندوة الإجابة على عدة تساؤلات من أهمها ما معنى مصر  وأن مصر احتفظت بكلمة مصر وهي جمع كلمة أمصار وجميع العالم سمي باسماء مختلفة سمتها شعوبها أما مصر فاحتفظت باسمها لذا فهي أم الدنيا من الناحية التاريخية والنشأة والتكوين ومكة أم القرى من الناحية العقائدية والروحية و تحدث عن عنصرية المكان والتاريخ ومكانة مصر في الاديان السماوية الثلاثة، كما أشار بأنه حاضر هذه الندوة داخل وخارج القوات المسلحة ووصلت إلى جميع الفئات العمرية حتى مرحلة الروضة كي يغرز في نفوس الاطفال المعنى الحقيقي لمصر، مؤكداً بعدم عطف الجيش على الشعب إنما الجيش والشعب شيء واحد فمن حارب الحملة الفرنسية  والتتار الشعب المصري كما أكد أن مقوله رسول الله صلي الله عليه وسلم "إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جنداً فهم خير اجناد الارض وهم في رباط إلي يوم القيامة" فهي رسالة لنا جميعا بأن مصر باقية والشعب المصري في رباط الى يوم الدين واقفا للدفاع عن مصر والامه العربية والاسلامية وكلنا جنود ولنا الفخر في الحفاظ على هذه الارض الطيبة مؤكداً على مكانة مصر في الأديان فقد ذكرت مصر 5 مرات في القرأن و60 مرة في الانجيل وقرأ فيها القرآن وفسر  كما ان الكنيسة الأرسوزكسية لم تتغير هويتها حتى الآن فهي أساس المذهب الأرسوزكسي وراعية الكنيسة في العالم، وأضاف بأنه عندما قال الله تعالي  "أدخلو مصر ان شاء الله آمنين" إشارة بأن مصر بلد الأمن والأمان فهي التي حفظت سيدنا عيسى والسيدة مريم وأمنتهم في قلب صعيد مصر ، كما تحدث عن نظرية المؤامرة على مصر وهل هناك مؤامرة بالفعل ومن هم اطراف هذه المؤامرة ، كما كما أجاب عن تسؤل لماذا ندافع عن سيناء؟ مؤكداً بأن سيناء هي ملتقي للأديان الثلاثة وجزء من تراب الوطن والتي يوجد بها قناه السويس التي هي ممر لجميع التجارة في العالم متحدثا عن عبقرية موقع مصر الإستراتيجي التي تتوسط به العالم وما أدل على ذلك الكم الكبير من الحاويات التي يمر بها.

 وتحدث الجمال  عن ضياع القدوة لدى الشباب المصري ورغبته عن الحصول على المال ورغباته سريعا ، مؤكدا على دراسة الشباب للتاريخ فهو "سند ملكية الجغرافية" قائلاً أن من وعي التاريخ ورصده اضاف اعماراً إلى عمرة فالتاريخ يجعلنا نعيش الحاضر ونستقرأ المستقبل متحدثاً عن عناصر الدولة التي تتكون من ارض و شعب وحكومة  وان مصر دوله شابة فيبلغ عدد الشباب فيها  67% من سكانها وبهذا فمصر تجمع بين النقيضين في وقت واحد فهي أقدم دول العالم في النشئة والعراقة وهي الدولة الشابة بشبابها وهي دائما أول قطب  يحكم منها العالم على مر التاريخ .

اكد الجمال أن من الفكر الخاطئ هو ان نعتقد بان الدولة القوية هي من تملك جيشًا قويًا فقط ولكن هناك عوامل اخرى منها الارض والموقع الجغرافي والقوى البشرية والعسكرية والقوى التكنولوجية .

مؤكداً ان الجيش لا يحارب الارهاب في سيناء انما قوات انفاذ القانون من الشرطة يدعمها الجيش وأن مصر بخير بشبابها وحضارتها وان عبد الرحمن وأبانوب قابلوا عربة بها طن من المتفجرات ولم يخافو من التطرف وأن التطرف في سيناء لا يتعدى عن كونه بؤراً صغيرة سيقضي عليها بالكامل سنحاربه بالقوة والعلم والوعي والفكر .
وفي ختام الندوة قدم الدكتور جمال الدين أبو المجد درع الجامعة للسيد العميد الدكتور المهندس أسامة الجمال تقديراً لجوده لتوصيل رسالته وتعريف بناتنا الطلاب بمكان ومكانة مصر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدشين ندوة مصر المكان والمكانة في أسبوع فتيات الجامعة الرابع في جامعة المنيا تدشين ندوة مصر المكان والمكانة في أسبوع فتيات الجامعة الرابع في جامعة المنيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدشين ندوة مصر المكان والمكانة في أسبوع فتيات الجامعة الرابع في جامعة المنيا تدشين ندوة مصر المكان والمكانة في أسبوع فتيات الجامعة الرابع في جامعة المنيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon