توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رئيس اليرموك يدعو الطلبة للتميز العلمي وإحترام الرأي الآخر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس اليرموك يدعو الطلبة للتميز العلمي وإحترام الرأي الآخر

جامعة اليرموك
اربد - بترا

قال رئيس جامعة اليرموك ان موضوع العولمة هو موضوع الساعة لما تشكله من اثر بالغ وواضح في كل مناحي الحياة ومنها قطاع التعليم العالي.وبين في محاضرة القاها اليوم ضمن فعاليات اللقاء الشبابي الرابع لطلبة الجامعات الأردنية الذي تنظمه اليرموك بمشاركة طلبة الجامعات الأردنية الرسمية والمجلس الأعلى للشباب في مخيم الحسين للشباب بعجلون المحاور التي تؤثر على موضوع العولمة, وعلاقة المجتمعات مع التعليم, وتأثير العولمة على التعليم العالي والجامعات بشكل خاص وأين نسير في هذا الخضم المتسارع.ودعا الموسى الطلبة الى تعزيز مفهوم العمل التطوعي بين الطلبة لتمتين الانتماء الحقيقي للمؤسسة التعليمية, والإيمان بالتميز العلمي لتخريج أفواج قادرة على المنافسة في سوق العمل محليا وإقليميا ودولياً, بالإضافة الى التسلح بالمهارات المتنوعة للتميز بروح إبداعية واحترام القيم والتقاليد الناظمة للحياة الاجتماعية وتعزيز معاني الحوار الديمقراطي الذي يحترم الرأي والرأي الآخر .وأشار في المحاضرة الموسومة بـ"العولمة وآثارها على التعليم العالي" الى أن العولمة تعنى توحيد الأسواق العالمية وكلما تقاربت الأسواق زادت وتلاشت قوة الدولة والحكومات لان عناصر الإنتاج بالمجمل ستكون في سوق واحد ولا نظام له قدرة على السيطرة أو التأثير على هذا التطور, مما يعزز الاقتصاد العالمي الذي يتميز بالتنافس وان ما يحصل في أي بقعه بالعالم سيؤثر على أي دولة أخرى في العالم لأن عناصر الإنتاج والاقتصاد منفتحة على بعضها ويسمح لها بالتنقل والانفتاح والتواصل.وأكد الموسى أن التعليم العالي في هذا التطور المتسارع أصبح سلعة معروضة لعوامل السوق وهذا يتطلب استيعاب حركة العولمة لأنها تشبه القطار السريع وان على الجميع الركوب به, ويجب على صناع القرار والمخططين التفكير مليا بكيفية اللحاق بهذا الركب وتحديد أين نحن من هذه العولمة بشموليه كاملة.واوضح ان الفرص والتحديات التي تواجه التعليم العالي في ظل العولمة التي تعمل على دعم التمويل الخاص للتعليم, وإعادة تشكيل للتعليم العالي بما يحقق الكفاية الذاتية فيما يتعلق بالأمور المالية, وتسهل عملية التسجيل للطلبة, وبالمقابل تلعب العولمة دورا مهما في خسارة الحريات الأكاديمية.وحدد الدكتور الموسى القوى المؤثرة بالعولمة وأبرزها سيطرة البنك الدولي وأدواته لنشر العولمة من خلال تقديم القروض المشروطة للدول لإصلاح التعليم العالي, وتحقيق أهداف البنك بفرض استحداث تخصصات متقدمة تتواكب وحاجات سوق العمل الفعلية, بالإضافة إلى انضمام الدول لمنظمة التجارة العالمية والاتفاقيات الموقعة وشروطها، وظهور ثورة الاتصالات وتوفر المعلومات التي تحتاجها وتسخيرها للعولمة, والعامل الأخير سيطرة منظمة الأمم المتحدة كونها دولة الدول وتنفيذ تطلعاتها وإرادتها العالمية بغطاء عالمي.وأوضح الموسى في المحاضرة التي أدارها الدكتور عميد شؤون الطلبة احمد البطاينة ان الجامعات العامة ستفقد أهميتها بمسيرة العولمة وسوف يعامل التعليم العالي " كسلعة " يجب ان تشتريه وهذا يتطلب منا مواجهة هذا المفهوم بمحافظة طلبة الجامعات على سمعة الجامعة ومنع كل المظاهر التي قد تسيء لمسيرتها كمؤسسة علمية وتربوية ووطنية.واشاد مندوب المجلس الأعلى للشباب يحيى المومني بالتعاون مع جامعة اليرموك في عقد هذا اللقاء السنوي الذي حقق الأهداف المرجوة بما يلبي طموحات الطلبة ويعزز مشاركتهم الفعلية في العملية الإصلاحية الشاملة التي يشهدها الوطن .وتضمن برنامج الحفل حفلا ساهرا قدمه الطلبة المشاركون اشتمل على عرض مسرحي هادف تناول حياة طلبة الجامعة بأسلوب فكاهي .

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس اليرموك يدعو الطلبة للتميز العلمي وإحترام الرأي الآخر رئيس اليرموك يدعو الطلبة للتميز العلمي وإحترام الرأي الآخر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس اليرموك يدعو الطلبة للتميز العلمي وإحترام الرأي الآخر رئيس اليرموك يدعو الطلبة للتميز العلمي وإحترام الرأي الآخر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon