توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير التربية والتعليم يفتتح المرحلة الأولى من برنامج "المعلمون أولًا"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير التربية والتعليم يفتتح المرحلة الأولى من برنامج المعلمون أولًا

وزير التربية والتعليم الدكتور الهلالى الشربينى
القاهرة - أ ش أ

أكد الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن الوزارة ترحب بالتعاون، والمشاركة الفعالة مع كل مهتم بالتعليم، ونسعى إلى إقامة علاقات قوية، ومؤثرة مع الكيانات العاملة في التعليم داخل مصر، سواء أكانت كيانات حكومية، أم خاصة، أم إقليمية، أم دولية، وأننا ندعم المبادرات الجادة التي من شأنها أن تحدث تغييرًا إيجابيًّا في عمليات التعليم والتعلم داخل المدرسة، وأن تعزز جهود الوزارة في تقديم خدمة تعليمية جيدة لكل طفل من أطفال مصر في سن التعليم قبل الجامعي.

وأضاف الوزير - خلال كلمته فى افتتاح برنامج "المعلمون أولا" اليوم الخميس - أن أهمية هذا البرنامج تنبع من كونه يمثل جزءًا من رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتأسيس مجتمع متعلم، ومفكر، ومبدع، وهي رؤية يمكن تحقيقها من خلال الاهتمام بالتنمية المهنية للمعلمين الذين هم مُرَبُّو النشء، وصانعو قادة المستقبل.

وقال إن برنامج "المعلمون أولًا" يعد أحد البرامج الواعدة التي تهدف إلى دعم قدرة المعلم على التغيير، وحثه على تطوير سلوكياته المهنية، بما يتناسب مع ظروف الطلاب، ويواكب في الوقت ذاته متطلبات العصر، والتكنولوجية الحديثة التي أصبحت جزءًا من الممارسات اليومية للطالب، والمعلم، والمجتمع ككل.

وأشار الهلالى إلى أننا نسعى إلى أن يحدث هذا البرنامج تأثيرًا سريعًا، وأن يشمل قاعدة كبيرة من المعلمين في فترة زمنية ليست بالطويلة، ولن يتم ذلك إلا من خلال مراعاة عدة ضوابط من أهمها: التدقيق في اختيار العناصر المشاركة في جميع مراحل البرنامج سواء من المدربين أو المتدربين، ومتابعة وتقييم البرنامج أولًا بأول، والعمل على تعميم النتائج الإيجابية للبرنامج؛ حتى يمتد تأثيره إلى أكبر عدد من المعلمين والطلاب، ووضع آلية لمكافأة ومحاسبة المشاركين في البرنامج؛ لتحفيزهم على العمل الجاد، وضمان وجود بيئة داعمة داخل المدارس، وبالتالي يجب التركيز على القيادات المدرسية التي من شأنها أن تهيئ الظروف الملائمة للمعلمين للقيام بدورهم على الوجه الأكمل. 

وأضاف الوزير أنه لكي يقوم المعلم بدوره على أكمل وجه يجب أن يصقل خبراته بخبرات جديدة، وينمي مهاراته، ويدعم معارفه، من خلال فرص تدريبية متميزة تمكنه من مواكبة التغيرات التكنولوجية السريعة، وفي الوقت نفسه تطور قدراته في التعامل مع الطلاب من الناحية التعليمية والنفسية على حد سواء؛ ليكون المعلم بحق راعيًا للطالب، يؤدي معه دور المدرس، والموجه، والمرشد، والميسر، والناصح.

وأوضح الوزير أن الهدف النهائي من أي برنامج تدريبي للمعلمين هو أن يعود بالمنفعة على الطلاب، وأن ينعكس إيجابيًّا على مستويات أدائهم، وطريقة تفكيرهم، ورؤيتهم لدور المدرسة في حياتهم، فتتغير نظرتهم لها من مكان لتلقي المعارف فقط إلى مجتمع للتعلم، وبيئة لاحتضان مواهبهم، وتنمية شخصياتهم، ومركز ثقافي، واجتماعي، ونافذة يطلون منها على العالم الواسع الرحب من حولهم، وهم مسلحون بالأفكار المعتدلة، والرؤى المستنيرة، ومبادئ الديمقراطية، والمواطنة العالمية.

وتابع الوزير أن انتشار مبدأ مجتمع التعليم لن يتأتى إلا بتكوين علاقات فعالة بين المدارس؛ وإنشاء شبكة للتواصل بين المعلمين؛ لتقديم الدعم وتبادل النصح فيما بينهم، بما يمكنهم من ممارسة مهارات التفكير الذاتي، وتحقيق التغيير الفعلي داخل الفصول.

ووجه الوزير المعلمين قائلًا "إنكم مسئولين عن تشكيل عقول أبنائنا الطلاب الذين هم أمانة في أعناقكم؛ لذلك ينبغي أن تستثمروا هذا البرنامج التدريبي لإحداث نقلة نوعية في أدائكم المهني، والارتقاء بمدارسكم، ونشر فكر مجتمع الممارسة؛ لتخريج جيل جديد يستطيع أن يعكس الأوضاع السائدة في المجتمع، ويكون قادرًا على تحقيق نهضة اقتصادية، واجتماعية في غضون السنوات القادمة".

ومن جانبه، أكد الدكتور طارق شوقى، أمين عام المجالس التخصصية، أن مشروع "المعلمون أولًا" وهو مشروع قومى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وشركة ####"Imagine Education"#### للاستشارات التعليمية، مشيرًا إلى أنه يعد استثمارا حقيقيا فى قدرات ومهارات المعلمين، ويقدم منظومة فريدة ترتكز على مجموعة من الأفكار بطريقة مبتكرة تساعد على تطوير مستوى المعلمين داخل الفصل، من خلال سلوكيات خاصة، وقد تم إعداد السلوكيات الاحترافية بما يناسب الواقع التعليمي فى مصر، وفقا للمعايير التى وضعتها منظمة اليونسكو. وأشار إلى أن المنهج العلمي للمشروع يعتمد على فكرة أن المعلمين يكونوا سفراء التعليم.

وأوضح أن المجموعة الأولى تستهدف تدريب 10 آلاف معلم ليكونوا سفراء التغيير داخل المدارس، ويهدف إلى إعداد جيل جديد من الخبراء، وتحسين جودة التعلم ووضع أفضل للمعلمين فى المجتمع، وتأسيس قوى عاملة مؤهلة بشكل أفضل من أجل النمو الاقتصادي المستقبلي والتماسك الاجتماعي من أجل مصر.

ومن جهته، أكد جيم وين المدير التنفيذي لشركة ####"Imagine Education" ##### أن الحكومات فى هذا القرن أدركت أهمية التعليم والذى يشمل كل نواحى الحياة وأن التعليم له تأثير على البلدان واستراتيجية العمل بها للتغيير والتنمية المهنية للمتعلمين، مشيرًا إلى أن رؤية المشروع تعتمد على تحديد وتنظيم العناصر اللازمة لتوفير بيئة طبيعية للتغيير.

وأشار إلى أن المشروع يتضمن مجتمع التعلم المصري والذى يرتكز على مجموعات الأفكار المؤثرة، والوحدة الذكية، والإدارة الفعالة، والسلوكيات ، وكيفية القياس التكامل المهنى والذى يستهدف نظام أورفيوس والطلبة والقيادات والحكومات، وقد تم اختيارهم من 2000 مدرسة من محافظات الجمهورية، من قبل الوزارة؛ ليكونوا سفراء التعليم ليس محليًا فقط ولكن إقليميًا وعالميًا. 

وأضاف أن هذا التطوير المهني المستمر يحتاج لمجتمعات الممارسة، والمعلم المتأمل وهذا سيتم على خمس محاور أساسية التفكير، والتعلم، والتدريس، والبيئة المحيطة، والتقييم.
وقال إن أهداف البرنامج التطوير المهنى المستمر والذى يتناول احتياجات المعلمين والطلبة والمدارس وهو يفسح للمعلمين مجالًا للاختيار وتحمل مسئولية تكييف استراتيجيات التعلم وفقًا لسياقاتهم وتشجيعهم على ذلك، كما يمكنهم من التعلم من بعضهم البعض من خلال مجتمعات التعلم. 

حضر الاحتفالية جون كاسن السفير البريطانى بالقاهرة، وقيادات وزارة التربية والتعليم، وعدد من مديرى المدارس والمعلمين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التربية والتعليم يفتتح المرحلة الأولى من برنامج المعلمون أولًا وزير التربية والتعليم يفتتح المرحلة الأولى من برنامج المعلمون أولًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التربية والتعليم يفتتح المرحلة الأولى من برنامج المعلمون أولًا وزير التربية والتعليم يفتتح المرحلة الأولى من برنامج المعلمون أولًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon