توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤسسة "خليفة الإنسانيَّة" تستهجن تجاهل طلبها للتوسع في المقاصف المدرسيَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مؤسسة خليفة الإنسانيَّة تستهجن تجاهل طلبها للتوسع في المقاصف المدرسيَّة

مدير عام مؤسسة "خليفة الإنسانية" محمد حاجي الخوري
الشارقة ـ مصر اليوم

استهجن مدير عام مؤسسة "خليفة الإنسانية" محمد حاجي الخوري، تجاهل وزارة التربية والتعليم لطلب التوسع في المقاصف المدرسية وعدم تجاوبها بالسلب أو الإيجاب للكتب الرسمية التي عمدت المؤسسة لإرسالها خلال الأشهر الأخيرة بهذا الخصوص.
 واستنكر الخوري، في تصريحات صحافيّة، رد فعل الوزارة، مؤكداً أنه اجتمع شخصياً مع الوزير بهذا الشأن، وشرح المبادرة ومدى نجاحها، وقال إن رفض مثل هذه المبادرة لا يصب بصالح الوطن والمواطن فهي مبادرة إنسانية، ولا بد من أن تسود نظرة شمولية الأدوار، وان تسمح المؤسسات الحكومية بأن يكون هناك دعم من جميع الجهات لإنجاح المبادرات الإنسانية والوطنية.
ودعا التربية لتقديم مبررات واضحة لرفض مبادرة وطنية مثل هذه المبادرة التي تخلق مئات فرص العمل للمواطنين، وتوفر وجبة صحية للطلبة من خلال دعم شركات وطنية، وشدد على مواصلة المسيرة في هذه المبادرة وغيرها من المبادرات الإنسانية التي تطلقها مؤسسة "خليفة الإنسانية" لصالح المواطن والمقيم وكذلك المبادرات خارج الدولة. وأوضح أن مؤسسة خليفة الإنسانية تقوم بدعم الطلبة المحتاجين في ما يقارب 60 مدرسة حكومية في جميع الإمارات منذ نحو 7 أعوام، وتشمل المبادرة أكثر من 30 ألف طالب، حيث تقوم المؤسسة بتوفير القرطاسية والألبسة والأحذية، من خلال التعاقد مع 3000 أسرة مواطنة تم توفير فرص عمل لهم في القطاع الخاص ضمن سرية كاملة تكفل احترام الخصوصية.
وذكر أن المؤسسة عقب 7 أعوام من نجاح المبادرة الأولى وعبر متابعتها الدائمة لحالات الطلبة اكتشفت أن بعض الطلبة غير قادرين على شراء وجبة مدرسية من المقاصف المدرسية لغلاء ثمنها، حيث يتراوح سعر الوجبة بين 10 و15 درهماً، مما حدا بنا إطلاق مبادرة المقاصف المدرسية بأسعار مدعومة لا تتجاوز 5 دراهم، علاوة على منح مصروف جيب بقيمة 5 دراهم لهذه الفئة من الطلبة، مؤكداً أن المؤسسة قامت بالتفاوض مع عدد من الشركات الوطنية المساهمة، منها شركة الأغذية، وجمعية الإمارات التعاونية، ومزارع العين، وعدد من شركات القطاع الخاص، وقدموا جميعاً دعماً غير محدود للمبادرة من خلال توفير الحليب والعصائر والأغذية بأسعار رمزية وأقل من السوق، حيث يتم بيع الحليب بدرهم واحد، في حين أنه يباع في السوق بدرهم ونصف الدرهم، أما العصير الطازج فيباع بدرهم في المدرسة، ودرهم و75 فلساً في السوق، واللبن بنصف درهم، بينما في السوق بدرهم، والماء (500 ملم) في السوق بدرهم وفي، المدرسة بنصف درهم، كما تم توفير جميع الفطائر بأنواعها كافة بدرهم واحد بدلاً من درهمين.
وذكر أن هذه المبادرة تم تنفيذها بصفة تجريبية على 40 مدرسة موزعة على جميع إمارات الدولة، وتم تعيين مواطنين للعمل عقب خضوعهم للفحوص اللازمة، حيث يتم توزيع 70 ألف وجبة يومياً وطوال السنوات الثلاث لم يتعرض طالب واحد لحالة تسمم، وبحمد الله، فإن المشروع ناجح 100%، وتلقت المؤسسة عشرات الطلبات من مدارس أخرى في تبني هذا المبادرة، وعقدنا مذكرة تفاهم مع 200 مدرسة بقصد تطبيق المبادرة، كما اجتمعنا مع رجال أعمال، وتم وضع خطة تستهدف تغطية نصف المدارس الحكومية، وتعيين عدد من المواطنين والمواطنات وفق شروط البلديات ووزارة الصحة كي نتأكد من خلوهم من أي أمراض، وبالتالي السماح لهم بممارسة هذه الأعمال.
وأكد أن كل هذه الجهود قد تذهب هباء منثوراً في حال مماطلة الوزارة، وعدم التجاوب معنا، ثم تعتذر عن تنفيذ المشروع بسبب تعاقدها مع شركات خاصة تورد للمقاصف وبأسعار غير مدعومة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة خليفة الإنسانيَّة تستهجن تجاهل طلبها للتوسع في المقاصف المدرسيَّة مؤسسة خليفة الإنسانيَّة تستهجن تجاهل طلبها للتوسع في المقاصف المدرسيَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة خليفة الإنسانيَّة تستهجن تجاهل طلبها للتوسع في المقاصف المدرسيَّة مؤسسة خليفة الإنسانيَّة تستهجن تجاهل طلبها للتوسع في المقاصف المدرسيَّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon