القاهرة ـ توفيق جعفر
أعلن رئيس فرع الرابطة العالمية لخريجي الأزهر في دمياط، الدكتور إسماعيل عبد الرحمن، أن "الأزهر وعلمائه لا يدخرون جهدًا لنشر صحيح الإسلام ومنهج الأزهر الوسطي، مشيرًا إلى أنهم لا يحتاجون لقانون للعمل ولا نص في الدستور لأن مهمتهم أكبر من ذلك بكثير فالله أمرهم بتبليغ الدين وتوصيل رسالته السامية".
وأوضح أن "أهم مقومات الطالب الأزهري التمتع بفضيلة الأخلاق لأنه ينقل أسمى الرسالات للمخلوق من الخالق عز وجل".
جاء ذلك خلال ندوة نظمها الفرع بعنوان "رسالة الأزهر الشريف في ضوء القرآن و السنة " في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين في دمياط الجديدة.
واستنكر الدكتور عبد الرحمن، الحرب الشرسة التى يتعرض لها الأزهر من قبل بعض المحطات الفضائية، مضيفًا أن الحل يكمن في إحياء وسطية الإسلام وتفعيلها عمليًا في سلوكنا وأفعالنا.
وأكدّ رئيس جامعة الأزهر السابق، الدكتور أسامة العبد، في كلمته، عراقة الأزهر كمؤسسة تبلغ من العمر أكثر من ألف عام، مضيفًا أن الأزهر اعتمد فى دوره على زرع فضيلة العلم الذي أمرنا به ديننا الحنيف والذي حض على أهمية العلم والتعلم وتحصيله.
وأضاف أن الأزهر هو بمثابة القبلة التي يتجه إليها العلماء من كافة أنحاء العالم فكما جعل الله مكة قبلة العباد فالأزهر قبلة العلماء .
وأشار إلى أن الأزهر استطاع الحفاظ على اللغة العربية وعلى السنة على مر العصور وهو قادر على حماية تراثه.
وطالبت أستاذ الإعلام والصحافة في جامعة دمياط الدكتورة غادة صقر بتنظيم حملة إعلامية موجهة لمواجهة الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم المغلوطة من خلال تبني الحملة لنخبة من العلماء والمشايخ التي تلقى القبول والمصداقية لدى الجمهور على أن تعرض في أوقات الذروة الإعلامية حتى نضمن إيجابية التعرض للرسالة .


أرسل تعليقك