توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعدّيات مؤسفة لأمن "التعليم" على طلاب الثانويّة أمام الوزارة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعدّيات مؤسفة لأمن التعليم على طلاب الثانويّة أمام الوزارة

وزارة التربية والتعليم
القاهرة – مصر اليوم

لم تكن وزارة التربية والتعليم ومسؤولوها يعلمون أنه في آخر أيام امتحانات الثانوية العامة، ستشهد بوابات الوزارة اشتباكات عنيفة بين طلاب الثانوية المتظاهرين، وقوات الأمن، تصل إلى حد "نزيف الدماء" بين الطرفين، فيما بدأت الاشتباكات في الثانية عشرة ظهرًا، الثلاثاء، واستمرت لأكثر من 4 ساعات متواصلة، استخدم خلالها بعض الطلاب، الحجارة، وردّت قوات الأمن بالضرب بـ"العصي" وإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، وأصيب خلالها بعض الطلاب، وضابط ومجند.
ولم يقف مسؤولو الوزارة مكتوفي الأيدي أمام تظاهرات الطلاب رغم انتهاء الامتحانات، لكنهم حاولوا احتواء الطلاب بشتى الطرق، وأدخلوا حوالي 30 طالبًا وطالبة منهم إلى إحدى قاعات ديوان عام الوزارة، لسماع شكواهم والأسباب التي دفعتهم للتظاهر أمام ديوان عام الوزارة.
واجتمع رئيس عام امتحانات الثانوية العامة، محمد سعد، والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، هاني كمال مع الـ30 طالبا، واستمعوا إليهم واحدًا تلو الآخر، وردّوا على كل شكوى على حدة.
وجاءت غالب الشكاوى متعلقة بالغش الإلكتروني، وتعهد محمد سعد، بالتحقيق في كل شكوى ذكرها الطلاب، سواء كانت عبر الغش الإلكتروني أو الغش الجماعي، إن وجد، وفي حال وجود إجابات مشابهة لأكثر من طالب، سيتم إلغاء امتحان الطلاب المتشابهة إجاباتهم فورا، واعتبارهم قاموا بالغش أثناء الامتحان.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل نزل الدكتور محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم، رفقته رئيس قطاع الكتب، اللواء محمد أبوحسين، وانضموا إلى رئيس امتحانات الثانوية، والمتحدث الرسمي، في اجتماعهم مع الطلاب، للرد على مشكلات الطلاب الخاصة بالكتب والمناهج وغيرها.
وتعهد الوزير بدراسة كل شكوى أو مقترح تقدم به أي طالب، خاصة بالامتحانات أو المناهج أو السياسة التعليمية، أو الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم خلال الفترة المقبلة.
وعلى النقيض من ذلك، وفي الوقت الذي كان فيه الوزير وجميع قيادات الوزارة، يحاولون تهدئة الطلاب المحتجين، كان هناك أفراد أمن تابعون للإدارة المركزية للأمن في الوزارة يفتعلون الأزمات مع بعض الطلاب، لدرجة وصلت إلى الاعتداء على أحدهم في مدخل القصر، المؤدي إلى مكتب الوزير.
وعندما اشتكى الطالب ويُدعى عبدالرحمن، للوزير، وقال له: "أنا انضربت من أحد أفراد الأمن ويدعى صلاح"، اعتذر له الوزير، وقال له: "حقك عليا أنا"، ثم خرج الوزير من القاعة، وعاتب فرد الأمن بطريقة حادّة.
ولم يتوقف الفرد نفسه، ويدعى صلاح عن التطاول على الطلاب، وقال لأحدهم: "أنا ممكن أجيب بطنك نصين"، وكان ذلك في حضور بعض الصحافيين، وعندما تدخلت إحدى الصحافيات، وقالت له: "ليس من حقك الاعتداء على الطالب بهذا الشكل المهين"، تطاول عليها بعبارات حادة ومهينة، أمام أفراد الأمن، ومن بينهم رئيس الإدارة المركزية للأمن أحمد خضر.
وثار الطلاب من جديد، ضد تطاول أحد أفراد أمن الوزارة، وكادت تحدث مشادات طاحنة من جديد، لولا تدخل بعض العقلاء من مكتب الوزير، الذي كان قد غادر الوزارة في الخامسة والنصف مساءً.
لكن، مع حدة الغضب بين الصحافيين والطلاب، بادر المتحدث الرسمي للوزارة، بتقديم اعتذار شفهي لهم، على ما بدر من أحد أفراد أمن الوزارة، ويدعي صلاح، وتعهد بنقل الصورة كاملة إلى الوزير أبوالنصر، ثم توالت الاعتذارات من بعض أعضاء مكتب الوزير.
من جانبها تواصلت "بوابة الأهرام" مع الدكتور محمود أبوالنصر، لتنقل له ما حدث حرفيًا، لكنه تعهد بإجراء تحقيق فوري وعاجل، اليوم الأربعاء، في الواقعة الخاصة بالتطاول على الصحافية والطالب، وأوضح: "العقاب سيكون صارمًا ضد كل من ثبت تطاوله، أيا كان، ولن أصمت أمام ما حدث بأي حال من الأحوال، ولا بد أن يسود الاحترام مع الجميع، ولن نتستر على أخطاء أي شخص أو تطاوله، تحت أي ظرف من الظروف".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعدّيات مؤسفة لأمن التعليم على طلاب الثانويّة أمام الوزارة تعدّيات مؤسفة لأمن التعليم على طلاب الثانويّة أمام الوزارة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعدّيات مؤسفة لأمن التعليم على طلاب الثانويّة أمام الوزارة تعدّيات مؤسفة لأمن التعليم على طلاب الثانويّة أمام الوزارة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon