الفيوم - نور سعيد
عقد وكيل أول وزارة "التربية والتعليم" المهندس
، وقيادات الديوان، والسادة ممثلي هيئة الأبنية التعليمية واللامركزية ومديري الإدارات التعليمية، اجتماعًا، الاثنين، لمناقشة وطرح المدارس التي تحتاج إلى صيانة عاجلة.
جاء ذلك ضمن توجيهات الوزارة ورئاسة الجمهورية بضرورة العمل على صيانة جميع المدارس ذات الخطورة، وأيضًا الصيانة البسيطة والشاملة لجميع مدارس الجمهورية، وأهمها المياه، الصرف، الكهرباء، أبواب الحديد والنوافذ، وكل شيء يشكل خطورة على الطلاب، وتم طرح 31 مدرسة من إدارة ابشواي التعليمية و160 مدرسة من إدارة يوسف الصديق و174 مدرسة من إدارة غرب وشرق و228 مدرسة من إدارة اطسا، و176 مدرسة من إدارة طامية، و95 مدرسة من إدارة سنورس.
وأبرز أبو الغيط، عملية التوأمة بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة، وضرورة مساهمة أصحاب كل مدرسة خاصة في صيانة مدرسة حكومية أو أكثر من المدارس التي تحتاج إلى صيانة عاجلة، كما أكد على جميع الإدارات التعليمية بضرورة اختيار مدرسة واحدة فقط تحتاج إلى صيانة فورية نظرًا لسوء حالة المبنى الخاص بها، وذلك من كل إدارة تعليمية لتعمل القوات المسلحة على تنفيذ صيانة شاملة لها.
وعلى هامش الاجتماع طرح مواضيع عدة، مع مديري عموم الإدارات التعليمية وأهمها التقديم للالتحاق بالابتدائي والاعدادى والثانوي، مشددًا على ضرورة تشكيل لجنة من كل مدرسة لاستلام الأوراق الخاصة بالتلاميذ والطلاب وقبول الطلاب في ذات المحيط الجغرافي للمدرسة وإتباع اللوائح والقوانين المنظمة للقبول وإعطاء الحقوق لأصحابها، وتحدث عن الأنشطة المدرسية خلال الإجازة الصيفية، مشيرًا إلى أنّ النشاط مكمل تعليمي فائق الأهمية وأن المدارس لابد أن تكون مفتوحة ونظيفة خلال الأجازة الصيفية؛ لإتاحة الفرصة لممارسة الأنشطة على نحو جيد.
وفى نهاية الاجتماع تقرر عقد اجتماع، قريبًا؛ لاستلام محضر تنسيق مع كل مدرسة خاص بجميع أعمال الصيانة التي تحتاجها كل مدرسة وأيضًا إخطار المديرية بأي مستجدات في هذا الشأن بخصوص الخطة القومية لصيانة المدارس.


أرسل تعليقك