توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحمد الله يطلق النسخة الأولى من المنهاج الفلسطيني الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحمد الله يطلق النسخة الأولى من المنهاج الفلسطيني الجديد

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله
رام الله - مصر اليوم

أطلق رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في مقر وزارة التربية والتعليم اليوم الأحد، النسخة الأولى من المنهاج الفلسطيني الجديد للصفوف من الأول وحتى الرابع أساسي، ووضع حجر الأساس لمبنى التعليم العالي، وافتتح المبنى الجديد لوزارة التربية والتعليم، ودشن نظام الطاقة الشمسية، وافتتح قاعة الشهيد ياسر عرفات في الوزارة.

 جاء ذلك بحضور وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، والأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات، وعدد من رؤساء الجامعات والمدراء العامين وكادر الوزارة، والمعلمة حنان الحروب.

وقال رئيس الوزراء: لقد جاءت عملية تطوير المناهج ترجمة لتوجهاتنا لتكريس مفهوم فكري وتربوي مختلف وجديد بعيدا عن التقليدية والتلقين، ولحاجة المنهاج نفسه إلى التطوير والتجديد ومواكبة المعايير العالمية، والمتطلبات الوطنية، وقادت وزارة التربية والتعليم العالي ورشة عمل وطنية ومجتمعية كبرى، لصنع المنهاج الجديد وبلورته، ليتضمن المعارف والقيم المحفزة، ويسهم في التنشئة الاجتماعية والوطنية السليمة، ويصقل مهارات التفكير ويراعي الفروق الفردية.

وأضاف: "إننا بهذا التغيير في شكل ومضمون الكتاب والمحتوى التعليمي برمته، نتحول إلى منهاج تفاعلي عصري، يحمل ملامح وسمات وطنية ترسخ مفاهيم الانتماء والمواطنة، وننتقل من التعليم إلى التعلم الذاتي العميق، بالاستناد إلى التعلم النشط الفاعل، والتعلم التعاوني وباللعب وبتوظيف التكنولوجيا والموسيقى والفنون، بحيث يكون المعلم قائدا يحفز الطلبة ويخلق لهم فرص اكتشاف المعرفة والإسهام في إنتاجها أيضا".

وأوضح رئيس الوزراء أنه تم في إطار المنهاج الجديد تقليص عدد المباحث من الصفين الأول والثاني الأساسيين من تسعة مباحث إلى خمسة، وللصفين الثالث والرابع من تسعة مباحث إلى ستة، وأن هذا التغيير الذي نبدأه اليوم، إنما يتطلب منا أيضا تطوير البيئة التعليمية وضمان جاهزيتها، بل ورفدها بأدوات واستراتيجيات تربوية جديدة داخل الصف تتناسب مع هذا التغيير وتعد الطلبة ليكونوا خلاقين نشطين متفاعلين مع المدرس ومع المحتوى التعليمي، ما ينعكس على بنيتهم وسلوكياتهم ومهاراتهم، لهذا فإننا ماضون في تجهيز مدارسنا بالاحتياجات وبالبنية التحتية اللازمة لدعم هذا التغيير والدفع به قدما، ونعمل في مسار متلازم على النهوض بقدرة الكوادر التربوية على مواكبة التطور المنشود بمرونة ومهنية وكفاءة.

وقال: "استكمالا لكل هذا، ينصب العمل حاليا على إكمال الخطوط المرجعية للمناهج الفلسطينية من الصف الخامس وحتى الصف الثاني عشر، وسيرتبط المحتوى التعليمي للمناهج الجديدة لكل الصفوف بالواقع الفلسطيني، ويستجيب لتحدياته، ويعتمد المنحى التكاملي بين المباحث المختلفة، ويعالج الكم الذي اكتظت به المناهج القديمة".

وأضاف: "باسمي ونيابة عن سيادة الرئيس محمود عباس، أتقدم بالشكر لكل العقول النيرة والخبرات الوطنية الأصيلة التي ساهمت في صنع هذا المنهاج وتصميمه والإعداد له من تربويين وأصحاب الخبرة والاختصاص من المجتمع المحلي والمؤسسات التربوية والجامعات والقيادات السياسية والمجتمعية، بالإضافة إلى أسرة التربية والتعليم الذين بخبراتهم وعملهم وتفانيهم وجهودهم نقترب من تحقيق هدفنا في النهوض بالتعليم والانتقال به إلى واقع يمكننا من التحول إلى اقتصاد ومجتمع المعرفة".

 وتمنى الحمد الله لطلبة فلسطين في الوطن والشتات، وخاصة مخيمات الصمود بسوريا ولبنان والأردن، كل النجاح والتوفيق، وقال: كلي ثقة بأن عامكم الدراسي الجديد، سيكون حافلا بالإنجازات والتميز وبالعمل المثمر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد الله يطلق النسخة الأولى من المنهاج الفلسطيني الجديد الحمد الله يطلق النسخة الأولى من المنهاج الفلسطيني الجديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد الله يطلق النسخة الأولى من المنهاج الفلسطيني الجديد الحمد الله يطلق النسخة الأولى من المنهاج الفلسطيني الجديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon