توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طارق شوقي يكشف لـ أحمد فايق الحقيقة حول المدارس اليابانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طارق شوقي يكشف لـ أحمد فايق الحقيقة حول المدارس اليابانية

طارق شوقي وزير التعليم
القاهرة - إسلام خيري

 قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، إن المدارس اليابانية في مصر لم تتوقف كما أشيع، ولكن كما أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه لا يمكن أن نبدأ مشروعًا دون التأكد من عوامل نجاحه ليس على المدى القريب فقط، ولكن على مدى السنوات القادمة.

أضاف الوزير خلال حواره مع الإعلامي أحمد فايق، في لقاء على هامش "منتدى شباب العالم " على قناة "النهار"، أن الحكومة اليابانية ستقدم قرضين لمصر، يوجهان إلى دعم التعليم الأساسي والفني والجامعي والمدرسين؛ وجزء منهما موجه لدعم الأطباء والتمريض، مضيفًا أن ما نشر بخصوص توقف هذا المشروع كان خاطئًا تمامًا ولا يوجد عليه دليل؛ بل ترتب عليه إثارة البلبلة أمام الحكومة اليابانية التي يتم ترجمة ما يكتب لها.

وأوضح أن فكرة تناقل المعلومات بدون دليل هو عيب من عيوب نظام التعليم لدينا ويجب تغيير ذلك، قائلاً: "إذا لم يتوفر الدليل لن نقوم بالرد على أي ادعاء كما يجب تغيير ثقافة.. مفيش دخان من غير نار.. ويجب أن أبحث دائما عن الدليل خاصة وأن هذه اتفاقيات كبرى بين دول موقع عليها من قبل العديد من الوزارات والبرلمان".

أضاف الدكتور طارق شوقي أن مشروع بناء الإنسان وضعت نواته الأولى في ديسمبر 2014، ولكن لكي نجني ثماره نأخذ وقتا طويلا، لأن هناك تغير في أفكار ومعتقدات، موضحًا أن العمل يتم على عدة محاور وهى إعداد المعلمين ووضع محتوى رقمي مناسب، وكذلك وضع القطع بجوار بعضها لإكمال الصورة الناقصة.

كما أشار إلى أن تغيير نظام التعليم أصبح ضرورة ولكن السؤال هل نقوم بتغييره بالكامل أم نضع عليه بعض التعديلات؛ فالطفل الذي سيلتحق بمرحلة رياض الأطفال العام الدراسي القادم 2018 سيظل يدرس حتى عام 2033، ولهذا يجب أن أتخيل ما هي نوعية المواد التي يحتاجها في دراسته، هل هي اللغات أم المواد الفنية، ليكون قادرًا على بناء مصر وهذا هو الفرق بين من يفكر في الماضي والحاضر وبين من يخطط للمستقبل فما نريده هو أن نعيد التعلم للتعليم.

وألمح وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة في الوقت الحالي تسير في اتجاهين؛ هما استمرار المنظومة الحالية بكل سلبياتها واتجاه أخر نحو التطوير واستخدام أدوات المنظومة الجديدة من إدارة ونظم وكتب جديدة.

تابع أنه من الخطأ أن يحدد اختبار واحد مستقبل الشباب بدون النظر لبقية الظروف، وليس معنى حصول طالب على مجموع كبير في الثانوية العامة أنه متفوق، بل يعني أنه استطاع فهم هذه المنظومة، وأجاب عنها بذكاء ولهذا فإن النظام الجديد يعطي للطالب فرصة للبحث فليس هناك إجابة نموذجية، ولن يكون هناك امتحان قومي بل امتحانات عادية بأسئلة مختلفة وليس "صح وغلط" فقط.

وكذلك تجعل المدرس يقوم بإعداد أدواته جيدا ويستمر في البحث لكى يستطيع إيصال المعلومة للطالب وليس تحفيظه كما كان من قبل، مؤكدا أن هذا النظام يقلل من الدروس الخصوصية ولن يزيدها كما يقال، لعدم وجود أسئلة متوقعة أو إجابات نموذجية ولا تعتمد على الحفظ، بل على مدى فهم واستيعاب الطالب، وبهذا يعود التعلم إلى التعليم والطالب والمعلم إلى المدرسة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق شوقي يكشف لـ أحمد فايق الحقيقة حول المدارس اليابانية طارق شوقي يكشف لـ أحمد فايق الحقيقة حول المدارس اليابانية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق شوقي يكشف لـ أحمد فايق الحقيقة حول المدارس اليابانية طارق شوقي يكشف لـ أحمد فايق الحقيقة حول المدارس اليابانية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon