توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليونسكو: أزمة التعلم العالمية تكلف 129 مليار دولار سنويًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اليونسكو: أزمة التعلم العالمية تكلف 129 مليار دولار سنويًا

باريس - أ ش أ
كشفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) عن أن أزمة "التعلم" العالمية تكلف الحكومات مبلغا قدره 129 مليار دولار سنويا وذكرت المنظمة ومقرها باريس – فى الإصدار الحادى عشر للتقرير العالمى لرصد التعليم للجميع- أنه يتم هدر عشرة فى المائة من الإنفاق العالمى على التعليم الابتدائى فى إطار التعليم ذى النوعية السيئة الذى يفشل فى ضمان استفادة الأطفال من عملية التعلم.. محذرة من هذا الوضع يؤدى إلى جعل ربع الشبان فى البلدان الفقيرة غير مؤهلين لقراءة جملة واحدة. ويخلص التقرير إلى أن المعلمين الجيدين، هم الذين يمثلون السبيل إلى تحقيق التحسن، ويدعو الحكومات إلى توفير أفضل المهنيين فى هذا المجال لأولئك الذين هم فى أمس الحاجة إليهم. وحذر التقرير الأممى السنوى الصادر هذا العام بعنوان "التعليم والتعلم: تحقيق الجودة للجميع" من أنه إذا لم يجر استقطاب أعداد كافية من المعلمين وتدريبهم تدريبا مناسبا، فإن أزمة التعلم ستستمر لعدة أجيال وسيكون ضررها أشد على المحرومين..مشيرا إلى أن عدد الذين سيتمكنون من إنهاء مرحلة الدراسة الابتدائية بعد أن يكونوا قد تعلموا أسس القراءة والرياضيات لن يتجاوز خمس الأطفال لدى الفئات الأشد فقرا فى العديد من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وأوضحت اليونسكو، فى تقريرها، أن التعليم ذا النوعية السيئة يخلف إرثا من الأمية أكثر انتشارا مما كان يعتقد فى السابق، حيث أن هناك ما يقارب 175 مليون شاب من شبان البلدان الفقيرة – أى ما يعادل نحو ربع عدد الشبان – لا يتمكنون من قراءة جملة بأكملها أو جزء منها، وتشمل هذه الظاهرة ثلث عدد الفتيات فى جنوب وغرب آسيا. ووفقا للاتجاهات الراهنة، تشير التوقعات الواردة فى التقرير إلى أنه يتعين الانتظار حتى عام 2072 ليتسنى لجميع الشابات الأشد فقرا فى البلدان النامية التمكن من القراءة والكتابة؛ وقد يتعين انتظار حلول القرن القادم لكى تتمكن جميع الفتيات اللواتى ينتمين إلى الأسر الأشد فقرا فى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى من إنهاء المرحلة الدنيا من التعليم الثانوى. وبحسب التقرير، فإن ثلث البلدان التى تناولها، يلاحظ أن أقل من ثلاثة أرباع المعلمين فى المدارس الابتدائية القائمين على رأس عملهم يتم تدريبهم وفقاً للمعايير الوطنية.. وفى غرب أفريقيا، حيث يتعلم عدد ضئيل من الأطفال الأساسيات، يشكل المعلمون الذين يعملون بموجب عقود مؤقتة وبأجور منخفضة ويحظون بالقليل من التدريب الرسمى أكثر من نصف القوة العاملة التدريسية. ونقل التقرير عن المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، قولها فى هذا الصدد: "إن مستقبل هذا الجيل هو بين أيادى المعلمين. ويتعين علينا تعيين 2ر5 مليون معلم بحلول عام 2015، ونحن بحاجة إلى العمل بجد لدعمهم فى منح الأطفال حقهم فى التعليم العام والمجانى والجيد..كما يتعين علينا أيضا أن نتأكد من أن ثمة التزاماً صريحاً بتحقيق الإنصاف فى إطار الأهداف العالمية الجديدة الخاصة بالتعليم فى مرحلة ما بعد عام 2015، مع اعتماد مؤشرات تتيح تتبع التقدم الذى يحرزه المهمشون بحيث لا يهمل أى أحد.". ويتضمن التقرير الأممى – الذى يرصد وضع التعليم فى العالم- أرقاما تبين أن تكلفة عدم تمكن 250 مليون طفل فى العالم أجمع من تعلم الأساسيات يؤدى إلى خسارة تقدر بمبلغ 129 مليار دولار أمريكى. . ويخسر ما مجموعه 37 بلدا ما لا يقل عن نصف المبلغ الذى ينفق على التعليم الابتدائى من جراء عدم تعلم الأطفال. وعلى النقيض من ذلك، يبين التقرير أن ضمان المساواة فى توفير التعليم الجيد للجميع يمكن أن يولد منافع اقتصادية ضخمة تتيح زيادة الناتج المحلى الإجمالى للفرد فى البلد بنسبة 23 فى المائة على مدى 40 عاما..ويشير إلى انه وحتى فى البلدان ذات الدخل المرتفع، تخفق نظم التعليم فى تحقيق الجدوى لدى العديد من الأقليات، ففى فرنسا، على سبيل المثال، بلغ أقل من 60 فى المائة من المهاجرين الحد الأدنى المطلوب فى القراءة. وأوصى التقرير الصادر عن اليونسكو بانه يجب على الحكومات أن توفر ما يكفى من المعلمين المدربين، وتركز السياسات الخاصة بالمعلمين على تلبية احتياجات المحرومين، عن طريق "اجتذاب أفضل المرشحين إلى مهنة التدريس، وتزويدهم بالتدريب الملائم، وإيفادهم داخل البلدان إلى المناطق التى هى فى أمس الحاجة إليهم، وتقديم الحوافز إليهم لكى يلتزموا بالتدريس التزاماً طويل الأجل". كما يسلط التقرير الضوء أيضا على الحاجة إلى التصدى للعنف القائم على نوع الجنس فى المدارس، الذى يمثل عائقا رئيسيا أمام تحقيق الجودة والمساواة فى التعليم..دمؤكدا على أهمية الاستراتيجيات الخاصة بالمناهج والتقييم من أجل تعزيز الاندماج وتحسين التعلم. وشدد التقرير الأممى – فى توصياته – على ضرورة أن تتضمن أهداف التعليم الجديدة لمرحلة ما بعد عام 2015 التزاماً صريحاً بتحقيق الإنصاف بحيث تتاح لجميع الأطفال فرص متساوية للانتفاع بالتعليم. وتحتاج الأهداف الجديدة إلى غايات واضحة وقابلة للقياس مدعّمة بمؤشرات لتتبع التقدم الذى تحرزه أشد الفئات حرمانا. وأكد تقرير اليونسكو السنوى، أنه يجب أن تضمن الأهداف الجديدة لمرحلة ما بعد عام 2015 أنه يتاح لكل طفل الالتحاق بالمدرسة وتعلم الأساسيات.. فلا يحق للأطفال الالتحاق بالمدرسة فحسب، بل يحق لهم أيضاً التعلم فيها لفترة طويلة، والخروج منها بعد اكتساب المهارات التى يحتاجون إليها للعثور على عمل مستقر جيد الأجر.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونسكو أزمة التعلم العالمية تكلف 129 مليار دولار سنويًا اليونسكو أزمة التعلم العالمية تكلف 129 مليار دولار سنويًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونسكو أزمة التعلم العالمية تكلف 129 مليار دولار سنويًا اليونسكو أزمة التعلم العالمية تكلف 129 مليار دولار سنويًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon