توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باحثون يؤكدون أن الكازاخ عاشقون للهجة المصرية والتعاون سيحدث نهضة مشتركة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحثون يؤكدون أن الكازاخ عاشقون للهجة المصرية والتعاون سيحدث نهضة مشتركة

باحثون يؤكدون أن الكازاخ عاشقون للهجة المصرية
القاهرة - مصر اليوم

كشف باحثون وخبراء ودبلوماسيون عن فرص عديدة للتقارب بين مصر وكازاخستان، مؤكدين أن التعاون بين البلدين من شأنه أن يحدث نهضة مشتركة يستفيد منها الشعبان، خصوصًا وأن الروابط التي تجمعهما كثيرة وتاريخية تبدأ منذ الفتح الإسلامي لتلك البلاد، مرورًا بقدوم السلطان المملوكي الظاهر بيبرس إلى مصر وحتى الآن.

وأكد الباحثون خلال ندوة نظمها معهد البحوث العربية التابع لجامعة الدول العربية بحضور مدير المعهد الدكتور ناصر الحفيان، أن العلاقات بين كازاخستان والدول العربية ومصر على وجه التحديد كبيرة خصوصًا في مجال التعليم، حيث عمدت الدولة إلى نشر أقسام اللغة العربية في العديد من الجامعات الكازاخية.

وأشار الباحثون إلى أن الجامعة المصرية الكازاخية، هي من تؤهل الدعاة وأئمة المساجد في كازاخستان، وأن التعاون مع كازاخستان يحقق فرصًا اقتصادية كبيرة لمصر والدول العربية، نظرًا للقفزات التي حققتها في التنمية الاقتصادية واقترابها من الدخول ضمن أقوى 30 اقتصادا في العالم خلال السنوات المقبلة.

العقلية العربية والكازاخية واحدة

وأكد الدكتور محمد الطناحي رئيس قسم البحوث والدراسات بالمعهد، في البداية؛ أن الحرية أهم ما يميز الكازاخ بعدما اقتربوا من الوصول إلى العقد الثالث من الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي، موضحًا أنهم مثل العرب لا يرضون الضيم أو يقبلون الذل، ويتجهون إلى إعمال العقل، وأن التاريخ يسطر معاناتاهم تحت رضخ الاحتلال السوفيتي كما يذكر معاناة الشعوب العربية من الاحتلالات المختلفة التي جثمت على صدورهم، لكن الكازاخ تأثروا بذلك بأن توزعوا على دول الصين وروسيا ودول أخرى بالمنطقة.

 

وأوضح الطناني أن العقلية المتحررة الكازاخية والعقلية البدوية العربية واحدة وأنهما يستطيعان الوقوف أمام الغرب ومساعيه للسيطرة على العالم، وأنه من المفترض أن تتخطى العلاقات بينهما حدود التعاون وتصل إلى الشراكة.

الكازاخ عاشقون للهجة المصرية

وأضاف الدكتور عبد الرحمن حجازي، أن الكازاخ عاشقون للغة العربية وتحديدًا اللهجة المصرية، على الرغم من أنهم تعرضوا لمحاولات تغريب عديدة بدأت بتحويل اللغة الرسمية بالدولة من الحرف العربي إلى اللاتيني ثم حوله السوفيت إلى الحرف الروسي "الكريلي" حتى أعيد الحرف اللاتيني مؤخرًا.

ولفت إلى أنهم منذ الفتح الإسلامي لم يكتفوا بكونهم مسلمين لكنهم أثروا الحضارة الإسلامية وكانوا شركاء فيها، فمن بينهم خرج الفارابي عالم اللغة والفيلسوف الجوهري مؤلف معجم الصحاح، وأن المركز الثقافي المصري في ألماطي والسفارة المصرية في أستانا يشعان نورا وثقافة ويعتبران أكبر دافع لحركة الثقافة العربية في كازاخستان، فضلا عن جامعات "نور مبارك" المصرية الكازاخية والفارابي وأبلاي خان وأباي اللواتي يدرس فيها اللغة العربية.

مصر كوكب أخر

وأكد الدكتور محمد الوكيل الأستاذ المصري السابق بالجامعات الكازاخية وأول مبعوث مصري وعربي إلى كازاخستان، أن الكازاخ أصحاب عقلية ذكية ويبحثون عن جذورهم التي حاول السوفيت تشتيتها، مضيفًا أنهم يعشقون مصر لدرجة الخيال، وأن أحد طلابه من كازاخستان في جامعة عين شمس يحكي له أنه عندما جاء إلى مصر شعر أنه في كوكب آخر، فقد أصيب بالانبهار بالطبيعة المصرية والمجتمع المصري المتنوع الذي تجمع بين العلمانية والتدين الإسلامي وجميع الأطياف المختلفة.

مسجد الظاهر بيبرس قبلة مهملة

ويمثل مسجد الظاهر بيبرس في مدينة قليوب لهم قيمة كبيرة وقبلة يجب عليهم زيارتها وقراءة الفاتحة لجدهم الأكبر، لكنهم يفاجأون بقدر الإهمال في المسجد وعمليات الترميم والتطوير التي لم تنته إلى الآن، مشيرًا إلى أن المصريين الذين حفروا قناة السويس قادرون على ترميم المسجد وإعادته إلى رونقه وبهائه، مطالبًا بأن يتم إدراج اللغة الكازاخية ضمن أقسام اللغات بالجامعات مثل الأوزبكية والآذرية.

كازاخستان أحد النمور الآسيوية الجديدة

واعتبرت الدكتورة ماجدة صالح عميد الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة سابقًا، كازاخستان أحد أعضاء الجيل الخامس النمور الآسيوية، لأنها قوة اقتصادية صاعدة بقوة أسست عليها خلال أخر 15 سنة وضعًا إقليميًا متميزًا بعد نيلها عضوية منظمات دولية مثل مجلس الأمن الدولي، وذلك بفضل إحداث طفرة هائلة على المستوى الاقتصادي والسياسي، حيث سلكت سياسة خارجية متوازنة جعلتها تكتسب احترام العالم وتقديره لدرجة أنها كانت شريكًا في مفاوضات الأزمة السورية، لاعتقادها أن الحل في يد السوريين فقط وليس غيرهم، فضلا عن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، ومناداتها باللجوء إلى "حل الدولتين" وحق الفلسطينيين في استعادة أراضيهم المحتلة.

وأضافت الدكتورة ماجدة صالح، أن كازاخستان استغلت موقعها المتميز في قلب طريق الحرير القديم، في إبرام اتفاقيات ضمن مبادرة "الحزام والطريق" الصينية جعلتها مركزا دوليا لجذب الاستثمارات الأجنبية والأوروبية تحديدًا بخلاف الاحتياطي الكبير الذي تملكه من البترول، ومؤخرًا دخلت السوق العالمية للخدمات الفضائية بإنشاء مجمع تجميع الخدمات الفضائية والمنظومة الدولية للرصد الفضائي.

سمعة الدواء المصري

وطالبت عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية سابقًا، المسئولين عن صناعة الأدوية في مصر بضرورة الاستمرار في تقديم أفضل المنتجات الدوائية، لأن سمعة الدواء المصري في كازاخستان ودول أسيا الوسطى تتقدم على جميع المنتجات من البلدان الأخرى، وأن هناك ثقة كبيرة في المنتج المصري لاعتبارات عديدة، مشيرة إلى أن هناك مشروعات مشتركة بين البلدين في هذا الشأن بإقامة مصانع مصرية هناك سوف تظهر للنور قريبًا.

خبرة الطاقة

ولفتت إلى أن مصر من المتاح أن تستفيد من الخبرة الكازاخية في مجال الطاقة، في إطار مساعي الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة سواء في اكتشافات الغاز أو الربط الكهربائي، كما أن كازاخستان من المقرر أن تدشن مشروع تخزين القمح في ميناء سفاجا بالبحر الأحمر، وتستفيد من خبرات المصريين في الهيئة العربية للتصنيع.

ويذكر أنه كان من ضمن حضور الندوة الدكتور حسين الشافعي، رئيس الجمعية المصرية الروسية للعلوم والثقافة، ومستشار وكالة الفضاء الروسية والكازاخية بالشرق الأوسط، والمستشار الإعلامي بسفارة كازاخستان إيلمان جولداسوف، والباحث أحمد مصطفى مدير مركز آسيا للدراسات والترجمة، والدكتور محمد رياض غلوش الأستاذ بجامعة أسوان ومترجم رواية ثلاثية الرحل من الكازاخية للعربية، بالإضافة إلى السفير أرمان إيساغالييف سفير كازاخستان بالقاهرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكدون أن الكازاخ عاشقون للهجة المصرية والتعاون سيحدث نهضة مشتركة باحثون يؤكدون أن الكازاخ عاشقون للهجة المصرية والتعاون سيحدث نهضة مشتركة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكدون أن الكازاخ عاشقون للهجة المصرية والتعاون سيحدث نهضة مشتركة باحثون يؤكدون أن الكازاخ عاشقون للهجة المصرية والتعاون سيحدث نهضة مشتركة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon