القاهرة - حسن أحمد
إستعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار تقريراً مفصلاً حول الخطة المستقبلية لزيادة أعداد الوافدين للدراسة بمصر قدمه قطاع الشئون الثقافية والبعثات بالوزارة.
أشار التقرير إلى أن الخطة المستقبلية تستهدف زيادة العائد الإستثماري للوافدين من خلال عدة محاور منها : وضع خطة تسويقية للدعاية والتعريف بمصر تتولى تنفيذها المكاتب الثقافية المصرية تشمل عمل حصر بجميع المعارض والمؤتمرات الدولية الخاصة بالتعليم العالي التي تعقد في كافة الدول الخارجية مع التأكيد على ضرورة مشاركة جميع الجامعات والمعاهد العليا فيها ، وذلك للتعريف بالأقسام والبرامج المميزة ، وكذا الخدمات التي تقدمها للطالب الوافد ، وتنظيم وإقامة معارض للتعليم العالي بالخارج ، وخاصة في دول الخليج العربي وتوفير كافة المعلومات المتعلقة بالجامعات المصرية وكيفية تقدم الطلاب للدراسة عبر الموقع الإلكتروني ، وكذلك مواعيد بدء الدراسة والأجازات الرسمية والإمتحانات ، والرد على كافة الإستفسارات المطلوبة بشأن الطلاب.
وحددت الخطة دور الجامعات المصرية في زيادة أعداد الطلاب الوافدين ، وتشمل إنشاء مكاتب للوافدين أو العلاقات الدولية بالجامعة ، وتقديم منح دراسية سنوياً في أقسام اللغات للطلاب غير الناطقين باللغة العربية ، وخاصة الطلاب الأفارقة في المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا، فضلاً عن تحديث المواقع الإلكترونية للجامعات المصرية وعمل فيديو عن الجامعة وأهم منشآتها وكلياتها وأهم معالم المدينة التى تقع بها الجامعة ، وتوفير بيانات عن البرامج الخاصة ورسومها الدراسية ، وإستحداث برامج جديدة تطبيقية تخدم سوق العمل ، وتوفير إقامة للطلاب الوافدين داخل المدن الجامعية للطلاب الراغبين فى ذلك.
كما تقوم الخطة المستقبلية على ضرورة تفعيل التعاون مع عدة جهات أخرى منها : وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة ، والهيئة العامة للاستعلامات ، بهدف الإشتراك في كافة المعارض السياحية في الخارج مع الترويج للدراسة في مصر ، وإعداد إعلانات دعائية في كافة وسائل الإعلام في الدول الخارجية للترويج السياحي لمعالم مصر السياحية مع الترويج للجامعات المصرية، ووضع برامج سياحية مدعمة للطلاب الوافدين لزيارة مختلف المعالم السياحية في مصر، وعمل تخفيضات خاصة على المزارات السياحية للوافدين.
كما استعرض الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى تقريراً مفصلاً حول الجهود التى تقوم بها الإدارة العامة للإيفاد والإشراف العلمى بقطاع العلاقات الثقافية بالوزارة ، والتى تشرف على متابعة 31 ألف طالبا مصريا يدرسون بالخارج بمختلف دول العالم ، بهدف حماية الطلاب المصريين الدارسين بالخارج بجميع دول العالم للحصول على مؤهلات علمية .
وأشار التقرير إلى أن إدارة طلبة الإشراف تقوم بالعديد من المهام منها: مخاطبة المكتب الثقافي أو السفارة المصرية بالدول العربية والأجنبية للتأكد من أن الجامعة المقيد بها الطالب بهذه الدول معترف بها من قبل وزارة التعليم العالى مقر الدراسة ، وأن القيد الدراسي صحيح ، كما تقوم بمخاطبة المجلس الأعلى للجامعات بمصر للتعرف على مدى إمكانية معادلة الشهادة التي سوف يحصل عليها الطالب سـواء ( طب او هندسة ) ، حتى لا يفاجئ الطالب أو ولى الأمر بعد قضاء الطالب خمس أو ستة سنوات بالجامعة بالخارج أن الشهادة الحاصل عليها غير معادلة للشهادات التى تمنحها الجامعات المصرية ، فضلاً عن قيام الإدارة بمساعدة الطلاب في توثيق القيد الدراسي الخاص بهم.
كما تقوم الإدارة بالتعاون مع وزارة الدفاع في إتخاذ الاجراءات اللازمة لتأجيل التجنيد بالنسبة للطلاب الذين يدرسون بالخارج ، وذلك من خلال منظومة إلكترونية متصلة بين إدارة طلبة الإشراف وبين مناطق التجنيد المختلفة.
ووجه وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي بضرورة تنشيط إدارة طلبة الإشراف بالإدارة العامة للإيفاد والإشراف العلمي بقطاع العلاقات الثقافية بمتابعة الطلاب المصريين في الخارج وحمايتهم من المكاتب الوهمية التي تستغل الطلاب في الخارج.


أرسل تعليقك