توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

10 قصص صادمة داخل المدارس وتبادل مقاطع خارجة بين الطلاب وزواج عرفي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 10 قصص صادمة داخل المدارس وتبادل مقاطع خارجة بين الطلاب وزواج عرفي

مقاطع خارجة بين الطلاب وزواج عرفي
القاهرة - مصر اليوم

بمريول أزرق وقميص وردي،كان يظهر على وجههم سابقًا ملامح البراءة، والمفاجأة في تخطيهم كافة الحدود الصارمة ليضعك أنت كقارئ في وضع لا تحسد عليه، فما بين ممارسات صادمة بين الفتيات، وتبادل مقاطح خارجة بين الشباب، وإقامة علاقات محرمة بين الطلاب، وزواج عرفي وزيارات في المنازل والأهل في محل غياب، والعامل المشترك الصادم أن الفئة العمرية التي تمارس هذه الأمور تتوسط الـ 12 إلى الـ 17 عامًا فقط، نرصد 10 قصص صادمة داخل المدرس في مصر.

1- أخصائية اجتماعية تسرد تفاصيل اكتشافها لـ 9 حالات شذوذ جنسي داخل مدرسة إعداية بنات :

فأولى الصدمات التي تلقيناها، كانت داخل إحدى مدارس الإعدادية للبنات، حيث كشفت إحدى الأخصائيات الإجتماعية داخل المدرسة، عن اكتشافها لـ 9 فتيات تمارس الشذوذ الجنسي مع بنات آخريات داخل أسوار المدرسة، وبالحديث معهم رفضوا رفضا تامًا التخلي عن تلك العادة.

وأشارت إلى أن عادة "السحاق" بين طالبات تلك المدرسة تحديدًا، تكررت خلال الفترة الأخيرة خاصة بعد خروج الحديث عن الفريق الغنائي اللبناني "مشروع ليلى" ، وأن الفئة العمرية تلك هى الأكثر تأثرًا بهم.

2- منتقبة لأن والدها " شيخ " وملحدة بسبب " تصرفاته "

وفي إحدى مدارس الثانوية للبنات، كانت حالة غريبة للغاية، خاصة وأنها فتاة منتقبة داخل المدرسة، وبالحديث معها تبيّن أنها تعاني من الإلحاد، وبتطور الحديث معها أكدت أن والدها " شيخ مسجد " ، وأن تصرفاته معهم داخل المنزل متشددة خلاف التناقض ف ي التصرفات، فهو السبب ف ي وصولها لهذه الحالة.

3- طالبة ثانوية متزوجة عرفي وتؤكد: " مبسوطين مع بعض ":

استكمال ً ا لمدارس الثانوي، بالحديث مع إحدى الفتيات، أشارت إلى أن والديها منفصلين من فترة طويلة، لكنها أنجح من والدتها، خاصة لأن والدتها تزوجت في سن صغير وأنجبت وطُلقت.

وفي مفاجأة، أكدت أنها الأنجح من الأم لأنها متزوجة عرفي من زميلها في المدرسة المجاورة، و " مبسوطين مع بعض ".

4- طالب ثانوي: نفسي أبطل " زنا "

وداخل إحدى مدارس الثانوية للبنين، أكد أنه يبحث عن أي وسيلة للابتعاد عن عادة الزنا، وأن أغلب الحالات التي قام بها كانت زنا كامل، إلا بعض الحالات القليلة التي فضل فيها عدم التطاول أكثر لرغبة البنات في الحفاظ على غُذريتها.

5- أقرا ص المخدرات داخل " كانتين " مدارس الإعدادي :

والصدمة الثانية كانت تتمثل في تواجد المخدرات داخل أسوار إحدى مدارس الإعدادي، حيث يتم الترويج لها عبر " الكانتين " ، فمن الطبيعي الآن أن تجد أقراص المخدرات داخل " كانتين " أو سوبر ماركت المدرسة، بجوار أكياس الشيبسي.

6- أقراص منع الحمل ظاهرة جديدة في شنط بنات " ثانوي ":

على النقيض، تروي أخصائية اجتماعية داخل إحدى مدارس الثانوي العام الحكومية، أنها رصدت أكثر من حالة داخل فصول المدرسة لفتاة تحمل أقراص " حبوب منع الحمل " ، في شنطة المدرسة.

وأوضحت أن الحالات تتكاثر بشكل غير طبيعي داخل المدرسة، كما أن الغير طبيعي أكثر اعترافهم بما يفعلانه.

7- تبادل " أفلام إباحية " بين الطلاب والمدرسين :

كما الحال الذي تطور إلى الأسوء فكان داخل مدرسة إعدادية للشباب، والذين أكدوا أنهم يشاهدون الأفلام الإباحية داخل الفصول بشكل طبيعي، غير أن الأكثر بشاعة هو تبادل تلك الفيديوهات مع " مدرسين " الفصل عبر الموبايلات.

8- “ ماما مصاحبه من ورا بابا فـعادي :

الأكثر ذهول، عند سؤال إحدى الفتيات داخل مدرسة ثانوية، عن سبب إخفاءها مشاعر حبها لأحد زملاءها الشباب عن أهلها، فكان الجواب بـ " عادي ما ماما ماحبه راجل من ورا بابا ".

9 – تفاصيل صادمة لرأي شاب عن لماذا تمارس الجنس مع الشباب فقط ؟

وفي مدرسة ثانوية للشباب، كان سؤال المناقشة في أحد الفصول التي أكد الأخصائي الاجتماعي أنهم الأكثر ممارسة للشذوذ الجنسي، " لماذا تمارس الجنس مع الشباب فقط ؟ " ، فكانت إجابة شاب من بينهم تتمثل في والدته التي سببت له عقدة نفسية من صغره، بسبب وقوفها على " بطنه " برجليها "ك عقاب له " ، كما كانت تقوم بضربه على رأسه بأدوات المطبخ حتى يغمى عليه.

10- ممارسة الجنس بين ولد وبنت حلال مادام واعدها بـ " الجواز ":

وداخل مدرسة للبنات نجمع بين الإعدادي والثانوي، وداخل أحد فصول الفئة العمرية للإعدادية، تحدثت إحدى الفتيات أنها تقوم بإقامة علاقة مع شاب في منزله، بخلاف اقتناعها التام بأن ما تقوم به حلال، خاصة " طالما الشاب واعدها بالجوا ز".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 قصص صادمة داخل المدارس وتبادل مقاطع خارجة بين الطلاب وزواج عرفي 10 قصص صادمة داخل المدارس وتبادل مقاطع خارجة بين الطلاب وزواج عرفي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 قصص صادمة داخل المدارس وتبادل مقاطع خارجة بين الطلاب وزواج عرفي 10 قصص صادمة داخل المدارس وتبادل مقاطع خارجة بين الطلاب وزواج عرفي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon