توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مذكرة تفاهم لتنظيم مجالات التعاون بين "التعليم" و"الثقافة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مذكرة تفاهم لتنظيم مجالات التعاون بين التعليم والثقافة

وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبوالنصر
القاهرة ـ أ.ش.أ

وقع وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبوالنصر، والدكتور جابر عصفور وزير الثقافة بالمجلس الأعلى للثقافة، مذكرة تفاهم تشمل عدة مشروعات مشتركة هي: تطوير المقررات الدراسية ثقافيا، عبر تزويدها بمعلومات عن المتاحف القومية والفنية، وتطوير التعليم المدني والثقافة المدنية عبر مشروع مشترك لبناء شخصية الطلاب، وتفعيل الأنشطة الثقافية والفنية في المدارس عن طريق إقامة اسابيع ثقافية متنوعة ومعارض للكتب ومعارض فنية.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبوالنصر، -عقب توقيع المذكرة اليوم الخميس- "إننا إذا أردنا أن نتقدم فلابد من التربية والتعليم والثقافة"، مشيرا إلى أن التعاون بين الوزارتين وثيق، ولا غنى لكل منهما عن الأخرى"، وأن وزارة التربية والتعليم دربت المعلمين على منهج التفكير، لأن التفكير الصحيح هو أساس أي تقدم، وهو الذي نريد أن ننقله إلى طلابنا.
وأضاف "نحن نبتغي أن تكون لدينا حرية الرأي وثقافة الاختلاف والحوار والعمل الجماعي، وكلها مفاهيم أساسية نريد أن نعمقها في طلابنا ومعلمينا من خلال التعاون مع الثقافة"، لافتا إلى تعاون الوزارتين في مجالات محو الأمية، القوافل الثقافية ومسرحة المناهج.

وقدم وزير التربية والتعليم، الشكر لوزير الثقافة الدكتور جابر عصفور، على التعاون والرغبة الصادقة فيه والتجاوب مع التعليم، مشيرا الى أن مصر تستحق منا الكثير.
بدوره، قال وزير الثقافة جابر عصفور، إن التعليم هو سيف الأمة الذي نقضي به على وحوش الظلام والجهالة والتعصب، وإن وزارة الثقافة في سعيها لترتيب المنظومة الثقافية للدولة، كان يجب أن تتواصل مع الوزارات ذات الصلة بالشأن الثقافي، وبدأت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لأنها أقرب وزارة الى الشأن الثقافي.
وأشار وزير الثقافة الى أنه لم يجد تعاونا كالذي وجده مع وزير التربية والتعليم، وأنه رجل يعرف حقا معنى "الاستنارة"، ومعنى أن يبدأ الوعي النقدي من مرحلة الطفولة، وأن الكثير من السلبيات التي نراها من عدم القدرة على الفهم وتقبل الاختلاف ترجع إلى أننا لم نرب أبناءنا على الوعي النقدي منذ طفولتهم، حتى ينشأ الطفل محصنا ضد فيروسات الجهل والتعصب.
وتابع عصفور أن "وزير التربية والتعليم هو شريكنا في صناعة المستقبل، وهو يعمل ليل نهار، ولم يكتف بتأسيس استراتيجية جديدة للتعليم وانما بدأ بالفعل في تنفيذها بخطوات جادة"، لافتا إلى أن أبوالنصر أول من بادر إلى دعم مشروع مكتبة الأسرة ماديا ومعنويا، حيث أهدى الثقافة 5 ملايين جنيه لدعمه ، وتم تشكيل لجنة من الوزارتين لانتقاء الكتب ذات القيمة الثقافية الكبيرة والتي يمكن أن تزود بها مكتبات المدارس.

تجدر الإشارة إلى أن مذكرة التفاهم بين الوزارتين تتضمن: تزويد مكتبات وزارة التربية والتعليم بإصدارات وزارة الثقافة بما يتناسب مع كل مرحلة تعليمية، فتح أبواب المتاحف الفنية والقومية والمسارح لكل طلاب المدارس، توظيف الأدوات الثقافية في أغراض تربوية من خلال عمل "مسرحة المناهج الدراسية"، إنشاء قناة مصر الوثائقية لبث مواد ذات طابع تعليمي وثقافي عن الأفلام الوثائقية في مختلف مجالات العلم والفكر والأدب والفنون.
وتشمل مذكرة التفاهم إقامة مشروع ثقافي لمحو الأمية من خلال فتح فصول لتنفيذ مشروع محو الأمية بالمناطق الريفية والعشوائية الفقيرة والنائية والمناطق الحدودية بالتعاون مع الهيئة العامة لمحوالأمية وتعليم الكبار، إلى جانب اكتشاف ورعاية الموهوبين والنابغين في مختلف المجالات الفنية والعلمية للموهبة، والتواصل المشترك في ربط الثقافة بالتعليم من خلال دورات تدريبية وورش عمل حول قضية "التعليم وآفاق المستقبل".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مذكرة تفاهم لتنظيم مجالات التعاون بين التعليم والثقافة مذكرة تفاهم لتنظيم مجالات التعاون بين التعليم والثقافة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مذكرة تفاهم لتنظيم مجالات التعاون بين التعليم والثقافة مذكرة تفاهم لتنظيم مجالات التعاون بين التعليم والثقافة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon