القاهرة - توفيق جعفر
أكد رئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار، أن هم التطرف قريب من الجميع، ومن يعتقد أنه ناج من هذا الهم فهو واهم، مؤكدًا أن استراتيجية التطرف تهدف إلى دهس الشعب وتفكيك الدولة، واستخدام المقدسات الدينية في التطرف، ولوازم مواجهته، وكيف تتوحد الدول لمواجهة التطرف.
وأكد رئيس جامعة القاهرة، خلال كلمته في المؤتمر الذي نظمه معهد البحوث والدراسات الإفريقية في جامعة القاهرة بعنوان "الإرهاب وتأثيره على العلاقات العربية الإفريقية" الأربعاء، أن موضوع التطرف أصبح حديث الساعة، ولا يتصور أن جيلًا من أبناء البشر واجه تحديات خطيره كما يواجهها هذا الجيل، موضحًا أن حياة البشر تطورت من الأسرة والعائلة والقبيلة إلى الدولة، والآن يفرض التطرف عليها أن ترتد من الدولة إلى القبيلة إلى الأسرة، وإنشاء مواجهة ما بين استبداد الدولة ووجود الدولة والحقوق والحريات العامة وهو ما يفكر فيه التطرف، كما أنه يتوجه إلى تفكيك الدولة.
واستطرد رئيس جامعة القاهرة، قائلًا "أرجو من المؤتمر أن يكون جرس إنذار والسياسات لمواجهة التطرف، مؤكدًا على أن المواجهة الأمنية للتطرف في أي دولة من الدول قد تمنع وتحد ولكن لا يمكن أن تقتلع، ولابد أن تكون مواجهة ثقافية وفكرية وشعبية، ولا يمكن أن تواجهه سلطة بمفردها، ويجب مساعدة العلماء والدارسين"، معبرًا عن أمنياته بإنتهاء المؤتمر لدراسات وحلول وإجراءات تطبق، مستشهدًا بما يحدث في العراق وليبيا وسوريا وتأثير التطرف على تفكيك هذه الدول.
وتابع نصار، أن بيوت خبرة من جامعات ومعاهد يقدمون روشته إجرائية تقدم للحكومة وللناس، موضحًا أن فكرة الدولة ليست راسخة بالقدر الكافي في دول إفريقيا، ونحتاج أن نثبت هذه لأركان حتي لا تطير في هواء التطرف.
وتابع نصار أن الإنسان دائمًا ما يترك ما في يده إلى ما في يد غيره، مشيرًا إلى تفكك العلاقات فيما بيننا، بالرغم من أنه لا يمكن أن تتقدم أي دولة إفريقية إلا بعد أن تتحد.


أرسل تعليقك