القاهرة - توفيق جعفر
ألقى أفراد أمن شركة "فالكون" في جامعة اﻷزهر، ظهر الأربعاء، القبض على معيدة في كلية العلوم تُدعى فاطمة السعيد عباس، أثناء دخولها فرع البنات من البوابة المطلة على شارع عبدالعزيز الشناوي برفقة زوجها، بعد أن ضُبطت بحوزتها " قنابل تحدث صوتًا وشماريخ وصواريخ".
وذكر أحد أفراد أمن "فالكون" عماد كامل، الذي نجح في توقيف المتهمة، أنه "أثناء التفتيش الروتيني لسيارة المعيدة قبل دخولها عثرنا على شماريخ مخبأة في حقيبة السيارة الخلفية، فتم تفتيش السيارة بشكل أكثر دقة، فعثرنا أيضًا على صواريخ وقنابل ومعها ماسورة للإطلاق الخاصة بها.
وأوضح أنه جرى نقل المضبوطات والمعيدة إلى المبنى اﻹداري لتحرير مذكرة ومحضر، وحضرت قوات الشرطة وتسلمتهم".
وأعلن رئيس جامعة الأزهر الدكتور عبد الحي عزب، أنه "تقرر إيقاف المعيدة نهائيًا عن العمل وإحالتها للتحقيق الفوري، لتكون عبرة لغيرها سواء من الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس، فلا مكان في اﻷزهر ﻹخواني أو متعاطف مع هذه الجماعة المحظورة".
وأضاف "عزب"، في تصريحٍ لـ"مصر اليوم"، أن "الجامعة تواجه تحديات عدة باتت أقلها تظاهرات طلاب اﻹخوان بعد أن نقلت الجماعة الصراع إلى داخل الكليات واﻷقسام لفشلهم في تنظيم تظاهرات على اﻷرض".
واستقبل طلاب "الجامعة الألمانية" المعتصمون داخل الحرم صباح الأربعاء، العشرات من طلاب "الجامعة الأميركية" الذين حضروا للتضامن مع مطالب زملائهم ضد إدارة الجامعة، وللتنديد بمقتل الطالبة يارا طارق.
ونظم الجميع وقفة احتجاجية رددوا خلالها هتافات منها "حركة طلابية واحدة.. ضد السلطة التي تذبحنا"، و"قالوا تذكرة وقالوا أتوبيس.. حرقوا الدم على الرصيف".
ورفع الطلبة المحتجون صورًا للطالبة الراحلة "يارا"، كما رفعوا لافتات مكتوب عليها بالإنجليزية "نشعر بالأسف الشديد على فقدان روح غالية بسبب الإهمال في مصر".


أرسل تعليقك