توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدسوقي رشدي يكشف حقيقة إدعاءات يوسف زيدان عن أحمد عرابي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدسوقي رشدي يكشف حقيقة إدعاءات يوسف زيدان عن أحمد عرابي

الإعلامي محمد الدسوقي رشدي
القاهرة _إسلام خيري

هاجم الإعلامي محمد الدسوقي رشدي الكاتب يوسف زيدان، بسبب تصريحات الأخير التي هاجم فيه الزعيم أحمد عرابي، واعتبره كان طامعًا في الحكم، فضلًا عن كونه السبب في الاحتلال البريطاني لمصر، كما نفى حدوث المواجهة الشهيرة بين عرابي والخديوي.
 
وقال "الدسوقي رشدي" خلال تقديمه حلقة اليوم الأحد، من برنامج "آخر النهار" الذي يُعرض على شاشة "النهار"، إن البحث في الماضي والعودة إلى التاريخ فرصة للاستفادة وتصحيح الأخطاء، لكن المهم أن يحدث ذلك بناءً على منهج علمي، وليس من شخص "غاوي شهرة" كـ يوسف زيدان، على حد قوله.
 
تابع: "اديني منهجك والدلائل بتاعتك، لكن خلاص احنا بقينا متعودين إن يوسف زيدان يقول كلمتين يعمله شوية جدل، وبعدين يختفي.. وهناك فارق كبير بين لقب مؤرخ ولقب مثير للجدل، ممكن تختلف مع حاجات في الواقعة، لكن تنكرها أصلًا ده غير صحيح".
 
واصل مقدم برنامج "آخر النهار" انتقاده لـ"زيدان" مشيرًا إلى أن الأخير يريد أن يتعامل الناس مع أراءه ورواياته للتاريخ على أنها صحيحة، ويسلموا بها، دون مناقشة أو جدال.
 
من جانبه، اعتبر الدكتور عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ بجامعة حلوان، أن تصريحات "زيدان" هي مجرد ادعاءات، الهدف منها البحث عن الشهرة وادعاء البطولة، أو الحصول على جائزة مثل نوبل، مضيفًا: "المدهش أن يوسف زيدان يحمل دكتوراه في الفلسفة وليس التاريخ، وهو مع ذلك كان لازم يعرف إن فيه حاجة اسمها منهج علمي"، متسائلًا: "ليه بيدخل في مجال مش متخصص فيه؟!، لكن هو مسكين عايز جايزة نوبل".
 
تابع خلال مداخلة هاتفية بالبرنامج، أن ما يقوله زيدان خطأ كبير، مدللًا على ذلك بأن قنصليات الدول الأجنبية الموجودة في مصر عام 1881، أرسلت إلى دولها رسائل وبرقيات وكتبوا عن مشهد عرابي والخديوي، فضلًا عن ما كتبه المؤرخ الكبير عبد الرحمن الرافعي، واللوحات التي رُسمت تعبيرًا عن ما حدث.
 
 
في نفس السياق، قال جمال شقرة أستاذ التاريخ الحديث بجامعة عين شمس، خلال اتصال هاتفي بالبرنامج، أن ما يفعله "زيدان" يعد تخريبًا لذاكرة الأمة وهوياتها؛ فهو يهاجم الرموز لأغراض في نفسه، مشيرًا إلى أن مواجه عرابي للخديوي مستقرة في الدراسات التاريخية، وثورة لم تكتمل بسبب الاحتلال البريطاني، وهي جزء من الحركة الوطنية المصرية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدسوقي رشدي يكشف حقيقة إدعاءات يوسف زيدان عن أحمد عرابي الدسوقي رشدي يكشف حقيقة إدعاءات يوسف زيدان عن أحمد عرابي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدسوقي رشدي يكشف حقيقة إدعاءات يوسف زيدان عن أحمد عرابي الدسوقي رشدي يكشف حقيقة إدعاءات يوسف زيدان عن أحمد عرابي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon