توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الإمارات اليوم " تؤكد أن " عاصفة الحزم " خيار لا بديل له

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإمارات اليوم  تؤكد أن  عاصفة الحزم  خيار لا بديل له

عاصفة الحزم
أبوظبي - وام

 أكدت صحيفة " الإمارات اليوم " أن " عاصفة الحزم " واضحة الأهداف لا أجندات خفية ولا ممارسات توسعية سرية وظلامية ولا أطماع في توسع أو أرض أو ثروة .. موضحة أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لا تريد ذلك من اليمن ولا غير اليمن ولا تطمع من وراء التحرك العسكري إلا في تحقيق أهداف واضحة معلنة أيدتها فيها الدول العربية و معظم دول العالم والمنظمات الدولية.

وقال الكاتب سامي الريامي رئيس تحرير " الإمارات اليوم " في مقال له إن إفشال انقلاب الميليشيات الحوثية على الشرعية اليمنية والعودة إلى المسار السياسي المتفق عليه دوليا و المستند إلى الشرعية والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار اليمني هذه أهداف واضحة لـ" عاصفة الحزم " الخليجية العربية .. وذلك بعد أن استبد الحوثيون وتمادوا في استخدام العنف والاحتكام إلى شريعة الغاب والبنادق ومحاولة السيطرة بشكل كامل على اليمن وإلغاء الشرعية والانقلاب على السلطة.

وأضاف أنه لا يخفى على أحد سبب آخر مباشر لردة الفعل الخليجية هو إيقاف التغلغل والعبث والتوسع والهيمنة الإيرانية المتعطشة لإنهاك الجسد العربي والنخر في كل أطرافه .. مشيرا إلى أن إيران سيطرت شمالا وامتد نفوذها ليجتاح العراق وسورية ولبنان مما شجعها على تكرار التجربة في جنوب الجزيرة العربية فالسيطرة على مضيق هرمز و باب المندب الاستراتيجي أمر مغر للغاية و الفرصة أصبحت سانحة لتحويل الحوثيين إلى " حزب الله " جديد يطوق السعودية وشبه الجزيرة العربية ليصبح الجميع تحت فك الكماشة الإيرانية ووضعت الإجراءات الميدانية التنفيذية لهذا المخطط ووجود خمسة آلاف خبير ومدرب وعناصر استخبارية إيرانية و من " حزب الله " اللبناني حاليا في اليمن لم يكن قطعيا بغرض السياحة ولاشك في أن نجاح إيران في السيطرة على العاصمة العربية " الرابعة " لن يكفيها بل سيكون بداية حقيقية لهيمنة أكبر والخطوات اللاحقة المتوقعة ليست خافية على أحد بل بدأت إرهاصاتها تخرج فور تحرك الحوثيين نحو عدن.

وشدد الكاتب على أن أمن الدول الخليجية خط أحمر والصمت على تلك التحركات هو بداية فقدان الأمن والاستقرار و بداية السقوط في الهيمنة الإيرانية أيضا .. لذلك فإن استقرار اليمن وعودة الشرعية وإنهاء الانقلاب الحوثي هو جزء من أمن الخليج فدول المجلس ليست بعيدة جغرافيا عن اضطرابات المشهد اليمني واليمن لديه حدود مشتركة مع الإقليم الخليجي وتجاهل أحداث اليمن يعتبر أحد مصادر الخطر المحدقة بالمنطقة الخليجية لذلك كان لزاما على دول المجلس قطع الصمت بالحزم فكانت " عاصفة الحزم " خيارا أمنيا استراتيجيا لا بديل له.

وأكد الريامي في ختام مقاله الافتتاحي أن دول مجلس التعاون لم تكن يوما دولا توسعية ولم تشن يوما عدوانا على أحد ولا تبحث إلا عن أمن واستقرار المنطقة كما أن اليمن لم يكن يوما يشكل هما لدول مجلس التعاون الخليجي ولم يكن مصدر تهديد لها غير أن الوضع الحالي مختلف فوجود جماعة مدعومة من قوى خارجية معادية انقلبت على الشرعية وعلى الرئيس الشرعي لليمن تحاول فرض الأمر الواقع بالقوة والوضع يسير نحو حرب أهلية في دولة فقيرة جدا تسيطر على باب المندب وذات كثافة سكانية كبيرة تقاسم شبه جزيرة تضم دولا آمنة معضلة تحتاج إلى حل فليس من الحكمة وجود " دولة فاشلة " في الجوار .. كما حدث للصومال إذ إن أراضيه الشاسعة وصحاريه الكبيرة أصبحت معسكرات للتنظيمات الإرهابية التي تسهم في تفريخ الإرهاب لأماكن عدة لذلك لابد لدول التعاون وكخيار وحيد العمل بشتى الطرق لتمكين عودة الرئيس اليمني الشرعي وعودة حكومة صنعاء وإنهاء التمدد الحوثي من أجل الوصول باليمن إلى بر الأمان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات اليوم  تؤكد أن  عاصفة الحزم  خيار لا بديل له الإمارات اليوم  تؤكد أن  عاصفة الحزم  خيار لا بديل له



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات اليوم  تؤكد أن  عاصفة الحزم  خيار لا بديل له الإمارات اليوم  تؤكد أن  عاصفة الحزم  خيار لا بديل له



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon