توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقتطفات من مقالات كبار الكتاب في الصحف المصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقتطفات من مقالات كبار الكتاب في الصحف المصرية

صورة أرشيفية
القاهرة-مصر اليوم

تناول كبار كتاب الصحف المصرية في مقالاتهم اليوم (الجمعة) عددا من القضايا المهمة منها مشروعات رفع كفاءة الطرق ومحاربة الإرهاب القطري.

ففي صحيفة الأخبار ، قال الكاتب الصحفي جلال دويدار تحت عنوان " خطة عاجلة لعلاج أخطار طريق الساحل" :إنه عندما كتبت عن مشروع توسيع وتجديد طريق الساحل الشمالي الغربي الممتد من الكيلو ٢١ وحتي مارينا العلمين يوم الاثنين الماضي.. حرصت أن أكون عادلاً وموضوعيا، جري ذلك في تناولي للسلبيات والإيجابيات التي ارتبطت باستخدامه..قلت إن الطريق رائع فيما يتعلق بالنواحي الإنشائية ولكن المشكلة التي كانت محل شكاوى ومصدراً للحوادث المميتة تركزت في عدم استكمال الخدمات الملحقة،

هذه الخدمات تشمل الفتحات والممرات الجانبية التي تسهل علي المواطنين الدخول والخروج إلي القري
السياحية بالإضافة إلى عدم استكمال الحواجز الخرسانية بالجزيرة الوسطي التي تمنع عبور السيارات وما يترتب علي ذلك من حوادث.

وأضاف أنه لا يمكن الحديث عن مشاكل وحوادث الطريق الساحلي الغربي الجديد بعد التطوير والتحديث ونقص الخدمات.. دون لفت النظر إلى القصور في تقديم الخدمات المرورية اللازمة.. أدي عدم الاهتمام بتوفير هذه الخدمات إلي تجاوزات في السرعة والعبور العشوائي للطريق وهو ما يؤدي إلي الصدامات المميتة للسيارات.

وأشار الكاتب إلى أن اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية وفي إطار جهوده لتوفير الأمن والأمان للمواطنين سوف يتخذ كافة الإجراءات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.

وتحت عنوان "من دويلة إلى تنظيم إرهابي " قال الكاتب خالد ميري في صحيفة الأخبار إن دولة عربية صغيرة اختار حكامها شق الصف العربي.. بحثوا عن دور ومكانة غير موجودة فأنفقوا ملياراتهم في دعم وتمويل الإرهاب في كل المنطقة، ومع الوقت تحولت الدويلة إلي "تنظيم الحمدين"‬ الراعي الأول للإرهاب في المنطقة والعالم..حاكم التنظيم "‬الصغير" إرتمي في أحضان إيران وتركيا وإسرائيل، ويدفع دم قلب بلاده من أجل مكان في حضن العم سام.

واضاف:"دول المقاطعة العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين منحتهم الفرصة وراء الأخري، فتحت أمامهم أبواب التوبة والعودة للصف العربي، لكنهم يصرون علي أن يتوضأوا بدماء الضحايا الأبرياء، وأن يحتضنوا علي أرضهم كل قاتل وغادر وسافك للدماء".

وأشار إلى أن الكويت الشقيقة بذلت كل جهدها لإقناعهم بالرجوع عن غيهم والالتزام بالطلبات المشروعة لدول المقاطعة العربية، لكنهم استغلوا وقت المفاوضات في المحاورة والمناورة ومحاولة شراء الذمم والنفوس والحكومات من الشرق إلي الغرب، اعتادوا علي الحصول علي ما يريدون بالرشاوي والطرق الملتفة، يكرهون الحقيقة والصراحة لأنها تعيد حكام التنظيم لأرض الواقع، مجرد أقزام يملكون بعض الأموال.. ينكرون علي شعبهم الشقيق حقه في الرخاء والتمتع بثرواته ويبعثرون المليارات علي موائد قمار السياسة العالمية.

وقال الكاتب:"الصبر العربي بلغ نهايته، والعالم يترقب وينتظر إعلان كلمة النهاية لكل من يدعمون ويمولون الإرهاب..الرئيس الأمريكي ترامب أكد للرئيس عبد الفتاح السيسي الدعم الأمريكي الكامل لمصر في حربها ضد الإرهاب.. ودول أوروبا لم يعد لديها ما تقوله دفاعا عن المراوغة القطرية وإصرار تنظيم "‬الحمدين" علي دفع عجلة الشر في المنطقة حتي حافة الهاوية".

وأضاف:"القاهرة احتضنت اجتماع رؤساء مخابرات مصر والسعودية والإمارات والبحرين، وفي اليوم التالي اجتمع وزراء خارجية الدول الأربع ليصدروا بياناً مشتركاً حاداً وقاطعاً، حان وقت النهاية وإسدال الستار علي كل الدول الداعمة للإرهاب.. هذا وقت الحسم كما أكد وزير الخارجية سامح شكري، لقد دفعت مصر الثمن غاليا من دم أولادها في الحرب علي الإرهاب، والدم المصري لن يذهب هدرا، ولن نقف متفرجين علي من يمولون ويدعمون ويوفرون الغطاء السياسي للإرهاب".

وتابع:"باب التسامح مع الدور التخريبي لتنظيم "‬الحمدين" تم إغلاقه بالضبة والمفتاح، مصر ودول المقاطعة تحرص علي العلاقات الايجابية بين كل الشعوب العربية بما فيها شعبنا الشقيق الذي ابتلاه الله بحكم "تنظيم الحمدين".. ولكن هذا وقت إجراءات حاسمة جديدة سيتم إعلانها تباعا لمعاقبة وحصار حكومة التنظيم وليس الشعب الشقيق، سنسير في الطريق إلي نهايته حتي هدم خيمة الإرهاب فوق رأس "‬الحمدين".

وأكد الكاتب أنه لا تصالح علي الدم. مشيرا إلى أن الحقائق التي تتكشف كل يوم عن حجم جرائم تنظيم "‬الحمدين" تفوق الخيال.. حكومة التنظيم تآمرت مع إسرائيل ضد مصر، دفعت بالمال والسلاح لشقيقها تنظيم الإخوان الإرهابي في مصر، رعت كل تنظيمات الإرهاب من ليبيا وسوريا إلي اليمن والعراق.. وامتد شرها ليصل لقلب أوروبا.

وختم الكاتب قائلا :إن ثورة غضب الشعب المصري هذه المرة كالسيل الجارف ستجتاح في طريقها كل محاولة للتصالح أو نسيان الدم الذي سال علي يد تنظيم "‬الحمدين".. الشعب المصري لا يترك ثأره، لا ينسي من تآمر وخان وباع، الدم الغالي في رقبة الأمير الصغير وعصابة التنظيم، وسيدفعون الثمن، وإن غداً لناظره قريب .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتطفات من مقالات كبار الكتاب في الصحف المصرية مقتطفات من مقالات كبار الكتاب في الصحف المصرية



GMT 00:02 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم و أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة الاحد

GMT 00:02 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم و أبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الاحد

GMT 23:58 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم و أبرز اهتمامات الصحف العراقية الصادرة الاحد

GMT 19:21 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أهم و أبرز اهتمامات الصحف الروسية الصادرة الثلاثاء

GMT 19:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أهم و أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة الثلاثاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتطفات من مقالات كبار الكتاب في الصحف المصرية مقتطفات من مقالات كبار الكتاب في الصحف المصرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon