توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصحافي مصطفى بكري يؤكد أنه يبحث في كواليس الأحداث

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصحافي مصطفى بكري يؤكد أنه يبحث في كواليس الأحداث

الكاتب الصحافي، مصطفى بكري
القاهرة ـ مصر اليوم

نفى الكاتب الصحافي، مصطفى بكري، اتهامات البعض له عن مصادر معلوماته باعتباره باتهام تهكمي أنه "جن أزرق" أو "مكشوف عنه الحجاب"، بحسب قوله، لكنه صحافي يبحث عما وراء الخبر، وذلك ردًا على التساؤلات عن مصادر معلوماته، مضيفاً أن الثقة التي يحصل عليها من عدد من الشخصيات مثل المشير حسين طنطاوي، ورئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري، هي ما تجعلهم يطلعوه على المزيد من المعلومات. 
وأوضح بكري، في حوار له مع الإعلامي جمال عنايت، ببرنامجه "أيام فارقة" مساء الإثنين، الذي يعرض خلال شهر رمضان عبر فضائية التحرير، أنه كتب عقب موقعة الجمل أن الإخوان "قاتلوا قتال الأبطال"، بعد أن خُيٍل له أن ماحدث هو مؤامرة من الحزب الوطني، وأضاف أن أكبر خطأ ارتكبه هو حسن ظنه بالإخوان في يوم من الأيام.
ولفت بكري بشأن مجزرة رفح الأولى، التي وقعت في الخامس من آب/ أغسطس من العام قبل الماضي، التي وقعت بأول أيام شهر رمضان، أنه تواجد قبلها بعدة أيام، في عزاء شقيق المشير طنطاوي، وبمجرد رؤيته قال بكري له "انا اتخنقت" -قاصدًا من الإخوان- وعندها طلب منه رئيس جهاز المخابرات السابق اللواء مراد موافي أن يتحدث مع طنطاوي لأنه يثق به.
وأكمل: بعد ذلك بعدة أيام وقعت مذبحة رفح الأولى، وعندما زار طنطاوي الجرحى في المستشفى، قال أحد الجنود له "دمنا في رقبتك"، وأبلغه أن أحد منفذي الهجوم ظهر في صور صفقة تبادل الأسرى بين حماس والجانب الإسرائيلي، أثناء تبادل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط بعددًا من الأسرى الفلسطينين. 
وفي السياق ذاته ذكر بكري أن إقالة موافي من منصبه رئيسًا لجهاز المخابرات، جاء بعد تصريحاته بأنه أطلع القيادة السياسية على معلومات تفيد باحتمالية تنفيذ هجوم على جنود الجيش، وحدد له مكان وقوع المجزرة.
وأشار بكري إلى أن هذه المذبحة كانت بغية التمهيد لإقالة أعضاء المجلس العسكري، موضحًا أن المشير السيسي كان وقتها حلقة الوصل بين محمد مرسي وبين أعضاء المجلس العسكري، وأنه فؤجيء بتكليفه بوزراة الدفاع، مؤكدًا أنه عندما قبل قال لمرسي حرفيًا: "لا أنا ولا الجيش إخوان أو سلفيين".
وأضاف بكري: مرسي قد أبلغه بتكليفه بوزارة الدفاع بعد موافقة طنطاوي، وهو ما لم يحدث، حيث لم يعلم بذلك إلا يوم تكليف السيسي، ولكنه أبدى ارتياحه بعد علمه بأن السيسي هو من أصبح على رأس الوزراة. 
ودافع بكري عن علاقته بنظام مبارك موضحًا أنه أكثر  الشخصيات التي شُنت حربًا ضدها عبر الفيسبوك كما أن صورته المتداولة بصحبة جمال نجل الرئيس الأسبق مبارك، كانت بأحد الأفراح، وعندما رأى جمال مبارك شكى له أحمد عز، وكان رد جمال "مليش دعوة"، واتهم بكري من أسماهم "المجموعات الفوضوية الأناريكية"، بالقيام بحملات تشويه لضرب من أسماهم "الرموز الوطنية". 
ولفت إلى أنه في آيار/مايو من عام 2010، قام مجلس الوزراء باستطلاع للرأي حول أفضل وأسوأ برلماني، وكانت النتيجة أن مصطفى بكري الأفضل، وأحمد عز الأسوأ، وهو ما أثار غضب رموز الحزب الوطني، وتم إعدام الاستطلاع، إضافة إلى عمل استطلاع آخر قامت به وكيل كلية الإعلام الدكتور نجوى كامل بمشاركة السيدة سهام نجم زوجة حمدين صباحي، قبله بأيام، على عدد من طلاب الإعلام، حول أكثر الشخصيات تفضيلًا لديهم، وجاء بكري على حسب حديثه في المركز الثالث بعد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والسادات، ولكنه رفض نشر هذا الاستطلاع وقتها. 
وختم حديثه بتأكيده عدم ترشحه للرئاسة أمام الرئيس الأسبق محمد مرسي، لأمله وقتها في ترشيح اللواء عمر سليمان نفسه، وأضاف: عندمنا اعتذر سليمان "اتخنقت"، ولولاه لترشحت أمام مرسي، ولكنه بالوقت نفسه حمد الله على وصول الإخوان للسلطة، معتبرًا أنها الوسيلة التي كشفتهم أمام الشعب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافي مصطفى بكري يؤكد أنه يبحث في كواليس الأحداث الصحافي مصطفى بكري يؤكد أنه يبحث في كواليس الأحداث



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافي مصطفى بكري يؤكد أنه يبحث في كواليس الأحداث الصحافي مصطفى بكري يؤكد أنه يبحث في كواليس الأحداث



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon