توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إعلامية تقاضى والدها المرشح الرئاسي السابق لحرمانه لها من "أبوته"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إعلامية تقاضى والدها المرشح الرئاسي السابق لحرمانه لها من أبوته

المحامي طارق العوضي
القاهرة ـ مصر اليوم

 تقدم المحامي طارق العوضي، مدير مركز دعم دولة القانون، بأول قضية من نوعها في مصر والوطن العربى، حيث تقدم وكيلاً عن الإعلامية "هـ.ع.ا" المذيعة بإحدى القنوات الخاصة بالدعوى رقم 533 لسنة 2017، أمام محكمة جنوب القاهرة الابتدائية ضد والدها المرشح الرئاسي الأسبق في انتخابات 2012، والذى شغل منصب مساعد وزير الخارجية الأسبق. وتدور الدعوى حول مسئولية الأب الشرعية والدستورية والقانونية تجاه أبناؤه، حيث تخلى الأب عن دوره تجاه أولاده منذ نعومة أظافرهم واقتصر الأمر على إرسال نفقة شهرية لمطلقته، وهو ما يُعد خطأ سبب ضرر يستحق التعويض عنه، وفقًا للدعوى. وهناك عدة تساؤلات -وفقًا للدعوى- تتمثل في هل تنحصر مسئولية الأب فى الإنفاق فقط وهل يحق للأبناء رفع دعوى بالتعويض لأنهم لم يشعروا يومًا بمعنى كلمة الأب، وما هو التعويض المناسب عن الحرمان من رعاية الأب وعطفه وحنوانه؟. المدعية: التقيته صدفة لأول مرة في ميدان التحرير.. ولم أعرف أنه كان سفيرًا وقالت المدعية -وفقًا لعريضة الدعوي- إنها لم تكن تعرف وظيفة والدها الذي لم يعش معها سوى عام وهي في الخامسة من عمرها، واكتشفت فجأة أن وظيفة والدها سفير بالصدفة أثناء استضافته بأحد البرامج التلفزيونية حينما رأته مصادفة على أحد القنوات مصحوبًا باسمه عدد من الألقاب لم تكن تعرفها عنه وهي في سن الرابعة عشر من عمرها. وأضافت "المدعية": "أبى تركنا منذ كنت في الخامسة من عمرى، بعدها هاتفنى مرتين الأولى كان يشتكى بمرضه ويخبرنى بميعاد سفره، والثانية كانت والدتي محتدة عليه وكانت تذكر أنه تزوج عليها أخرى ولم أكن أفهم شيئًا وظللت لا أفهم ربما حتى التحاقى بالمدرسة، وظللت لمدة عامين بعد اختفاؤه أكتب خطابات له أو أحاول بمعنى أصح فعل ذلك". وتابعت المدعية: "حينما بدأ يتشكل وعيى قليلا كنت أسأل كثيرًا عن مهنة أبي، في البداية لم أكن أعرف وكان يشكل لى هذا الأمر حرجًا كثيرًا حتى عرفت من أمي أنه سفير، ولم تقل أى معلومات أخرى، فكنت أردد سفير وكنت أرى انبهارا فى عيون المدرسين لم أكن أعرف له سببا، وكنت أتأذى نفسيا من السؤال عنه، أنا لا أعرفه ولا أعرف أى شىء عنه ولا تجمعنى به أى صور فوتوغرافية حتى وأنا طفلة كأنه "شبح"، كنت أبكى كثيرا لأننى أريد معرفة الكثير عنه، وكنت أخاف أن أسأل حتى عرفت من إحدى صديقاتى أن أبى وأمى مطلقان ولم أكن أصدقها حتى أكدت لى أن أمى هى من قالت لأمها"، وتضيف بقولها "أمينة المكتبة في المدرسة وأنا فى الصف الخامس ابتسمت في حصة القراءة وقالت لى (سمعت أبوكى امبارح فى الراديو)، فأنقبض قلبى ولا أذكر ماذا كانت ردة فعلى ولكنى أذكر جيدا اننى كنت اريد البكاء بشدة ولم اعرف ماذا على أن أفعل؟". وأضافت مقدمة الدعوى: "عشت كثيرًا متجاهلة لفكرة أن لى أب أصلا حتى قرر أن يدلى بتصريحات سياسية لم تكن تعجب النظام الحاكم، ووقتها أعلن الترشح لإنتخابات رئاسة الجمهورية عام 2009 وذلك قبل تخرجى من الكلية بعام، صرت أسأل عنه كثيرًا وأصادفه على شاشات الفضائيات واضطربت نفسيتى بشدة خاصة بعد أن جاء أحد عناصر المباحث إلى منزلنا للسؤال عنه وقلنا له أنه لا يعيش معنا وعرفت بعدها أنه كان هارب فى سوريا". واستطردت بالقول: "منذ فترة لأخرى كان يتصل بنا أبى المزعوم بسبب قضية نفقة، فكان يتحدث مع أمى فى الهاتف ثم يحدثنا أنه سيعوضنا عن كل ما فات وأنه سيفعل لنا أشياء جميلة وأتذكر أنه فى أحد المرات كنت فى الصف الثالث الثانوى أعطى لى ولأمي وأختى ميعادًا لمقابلته فى أول أيام عيد الفطر، وفى الميعاد المحدد اتصلنا به مرات فوجدنا هاتفه مغلق، كان لا يحدثنا فى كل المناسبات لكنى أذكر هذه المكالمة كنت فى العام الأخير من دراستى بالكلية، وكان قد نشر لى مقال فى جريدة الدستور فى صفحة ضربة شمس وكان لمقاله صدى جيد فأتصل أبى المزعوم بأمى وقال لها (بنتك بتعرف تكتب أهى) وكأنه كان يريدنى جاهلة". وتابعت: "أول مرة قابلت أبى فى ميدان التحرير أيام ثورة 25 يناير، واقترب منى أنا وأختى وسلم علينا بطريقة عادية، فهو لم يعرفنا بالطبع.. هذه كانت أول مرة أراه صدمت بشدة ولم أقل له شىء حتى الآن". وأضافت "أموال الدنيا لو اجتمعت بين يديها فإنها لن تعوضنا أبدًا عن كل تلك الآلام التى عشتها طوال تلك السنوات العجاف التى تخلى فيها والدي عني، ولن تعوضني أبدًا عن كلمة (بابا) مصدر قوتي وفخري وعزتي. وتركت المدعية للمحكمة تقدير التعويض المادى المناسب الذى يتوفر فيه عنصر الردع لعدد من الآباء الذين أنجبوا أبنائهم ليلقوا بهم إلى مصائر مجهولة وواقع موحش وأليم. وحددت المحكمة جلسة الرابع من أكتوبر القادم لنظر أولى جلسات القضية، وأكد طارق العوضي مقيم الدعوي أنها ستكون محل جدل شرعى وقانونى ومجتمعى واستطرد: "نؤمن بأحقية مقيمة الدعوى ونثق أننا سنرسى مبدأ قانونى جديد وهام جدا فى تاريخ القضاء المصري".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلامية تقاضى والدها المرشح الرئاسي السابق لحرمانه لها من أبوته إعلامية تقاضى والدها المرشح الرئاسي السابق لحرمانه لها من أبوته



GMT 14:44 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إحالة 3 بلاغات مقدمة ضد أحمد موسى للنيابة

GMT 12:02 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل طعن توفيق عكاشة على إسقاط عضويته من البرلمان

GMT 02:17 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز تفاصيل برنامج المقالب الجديد الخاص برامز جلال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلامية تقاضى والدها المرشح الرئاسي السابق لحرمانه لها من أبوته إعلامية تقاضى والدها المرشح الرئاسي السابق لحرمانه لها من أبوته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon