توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هبة رشوان توضح ملابسات واقعة ورقة النتيجة خلف أوراق الاسكريبت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هبة رشوان توضح ملابسات واقعة ورقة النتيجة خلف أوراق الاسكريبت

المذيعة هبة رشوان مقدمة برنامج "امرأة عصرية"
القاهرة - مصر اليوم

اجتاحت حالة من الجدل مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تداول صورة للمذيعة "هبة رشوان" مقدمة برنامج "امرأة عصرية" عبر القناة الأولى في التليفزيون المصري وهي تمسك ورقة نتيجة خلف أوراق الاسكريبت، وتناقلها رواد السوشيال ميديا بسخرية مما وصفوه بـ"سوء الحال الذي وصل إيه ماسبيرو"..
 وفي حوارها لـ"مصراوي" أكدت "رشوان" أن تلك الورقة أعطاها لها ضيف الحلقة بعدما دون فيها ملاحظات حول موضوع الحلقة، وأكدت أنها غير مسؤولة عما حدث، وأن الخطأ يقع على عاتق مخرج البرنامج لأنه لم يغلق الكادر أو ينبهها إلا بعد مرور أكثر من دقيقة، واتهمت الشخص الذي نشر الصورة المقتطعة لها بالتشهير، وأوضحت أنها تفكر في مقاضاته..
 
وأوضحت المذيعة المصرية أن المخرج هو المسؤول مش ممكن يكون مخدش باله، لأن أولاً أنا بقعد 5 دقايق "ستاند باي" قبل ما أطلع هواء وقعدنا نركب المايكات والإيربيس "سماعة الأذن" ونسيت الورقة في إيدي ومبصتش فيها، المخرج مكنش شايف الورقة في إيدي قبل ما أطلع!، هنفترض إني كنت حطاها على حجري، لما فتح الكادر المفروض يلفت نظري، فتح كادر ما بياخدش نص ثانية، كان يقولي نزلي الورق يا أستاذة.
 
ده نزل الاسم وغطى الأجندة وبعدين شاله فبانت ورقة الأجندة وسابها مفتوحة، إزاي مش شايفها!، أنا بقوله انت مغطتش كادرك ليه، مقفلتش وسترت مذيعتك ليه. لم أوجه نقد له.. ماذا يفيدُ سلخ الشاه بعد ذبحها، إحنا مع بعض من سنة 1993 لأنه مخرج تنفيذ وكان معايا وأنا مذيعة ربط، وهو مخرج البرنامج من سنة 2009.
 
كان فيها خواطر كاتبها الضيف عن موضوع الحلقة اللي هو "فريضة التفكير"، كنت بتناقش معاه قبلها ولقيناها هتدخل في أكتر من فرع، فطلبت منه نحط أولويات لنقاط المناقشة، والضيف من كتر ما هو حريص على عمله وبيطلع معايا في البرنامج من 2009، ساعات الضيف متطوعا بيكتب نقاط ويديني يقولي يمكن تساعدك في الإعداد.
 
هبة رشوان: من شتمني شهٌر بيا على الملأ و"بيصالحني في زنقة".. وتراودني فكرة مقاضاته لأنه "علالي مزاجي شوية"
 
وكشفت أن "اللي نشر الصورة هو إعلامي زميل، وكانت لقطة مقتطعة؛ وده تشهير ومعلومة خاطئة وترصدّ مؤكد لأنه اقتطع لقطة من الحلقة، وحسيت إنه قاصد يسيء ليا، وأنا عمري ما شفته ولا سمعت عنه غير بعد الموضوع ده، وقلت: "باب النجار مخلع" لأنه مكلفش نفسه يسألني. مش عارف تتصل تسأل إيه حقيقة الورقة دي من أين لك إن ده اسكريبت". لما نزلت الحلقة على يوتيوب والناس عرفت الحقيقة بعتلي اعتذار على الماسنجر، زي ما يكون بيشهر بيا على الملأ و"بيصالحني في زنقة".
 
تراودني الفكرة، لما أروق وأشوف ممكن أقاضيه ولا إيه، لأنه أصابني بالضرر، مش أصاب تاريخي بالضرر ولكن "علالي مزاجي شوية" وأجهدني في مشقة الرد. إلى الآن محدش قالي إني متحولة للتحقيق، وبعدين ثُبت إن ورقة الأجندة مش اسكريبت يبقى هتحول للتحقيق ليه ولا هتحاكم على إيه؟، وعمومًا أنا في حلقة يوم الخميس قلت للمشاهدين إذا كانت اللقطة أذت عيونكم فنعتذر.
 
وعمومًا تحويل فريق عمل البرنامج للتحقيق ليس أمراً مشينًا، ده اسمه تحقيق يعني إدارة ماسبيرو بيشوفوا إيه اللي حصل بالظبط، وأعتقد إني هتسأل كشاهد.
 
ووجهت الشكر لمن دعموني خلال حلقة البرنامج أمس، وقلت بشكر زملائي اللي دعموني ولكن بعد ما تيقنوا إني صح، وهناك إعلاميين طلبوني في مداخلة لكني قلت "مبتكلمش على بيتنا بره البيت".

الخبرات مبتخلصش ويموت المعلم ولا يتعلم، لكن الدرس اللي اتعلمته إني من الأسبوع الجاي هنزل حلقاتي على يوتيوب بنفسي، للأسف البرنامج بتاعي مبينزلش يوتيوب لأنه نفعني في الموقف ده.. الشخص اللي نزل الصورة كان متعمد واستد إلى أن الحلقة مبتنزلش يوتيوب، لو كان يعرف كان فكر ألف مرة قبل ما يشهر بيا.

مضيفة بقالي 27 سنة مذيعة على الهواء، تعرضت لمواقف كثيرة وأنا أشرف منها، وطلعت منها لأن أنا متدربة تدريب شديد القسوة، واتعرضت كتير لـ"بلو" لكن عمري ما تحولت للتحقيق، ده أنا ست موسوسة وحريصة على اتباع القوانين.

 وعلى العكس؛ ما حدث دليل قيمة ماسبيرو عند المصريين، ومش هقول أكتر من كده، والحلقة التي ظهرت فيها "ورقة النتيجة" تجاوزت 52 ألف مشاهدة على يوتيوب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هبة رشوان توضح ملابسات واقعة ورقة النتيجة خلف أوراق الاسكريبت هبة رشوان توضح ملابسات واقعة ورقة النتيجة خلف أوراق الاسكريبت



GMT 14:44 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إحالة 3 بلاغات مقدمة ضد أحمد موسى للنيابة

GMT 12:02 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل طعن توفيق عكاشة على إسقاط عضويته من البرلمان

GMT 02:17 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز تفاصيل برنامج المقالب الجديد الخاص برامز جلال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هبة رشوان توضح ملابسات واقعة ورقة النتيجة خلف أوراق الاسكريبت هبة رشوان توضح ملابسات واقعة ورقة النتيجة خلف أوراق الاسكريبت



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon