توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غضب في "ماسبيرو" بسبب إصرار الحكومة على الهيكلة الغامضة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غضب في ماسبيرو بسبب إصرار الحكومة على الهيكلة الغامضة

اتحاد الإذاعة والتليفزيون
القاهرة - مصر اليوم

لا تزال الأزمة حول اتحاد الإذاعة والتليفزيون قائمة داخل البرلمان ومجلس الوزراء، خاصة مع تمسك وزير التخطيط أشرف العربى بتنفيذ مشروع الهيكلة الذى أعدته الوزارة بعيدًا عن أعين العاملين فى ماسبيرو، إضافة إلى انحياز لجنة الثقافة والإعلام التى يرأسها أسامة هيكل فى البرلمان لتنفيذ مشروع قانون إعلام وإنشاء مجالس متخصصة منها المجلس الوطنى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب انحيازهم الكامل لتنفيذ مشروع إصلاحى فى ماسبيرو، لا يعرف العاملون بالمبنى أى معلومات دقيقة عنه، بل تم تجاهلهم وعدم إشراكهم فى وضع القوانين المنظمة للإعلام، برغم كونهم جزءا أصيلا من الإعلام المصرى.

ما يثير غضب أبناء ماسبيرو وقلقهم بشأن ما يحاك لهم حاليًا من الحكومة، هو عدم معرفة قيادات المبنى بداية من رئيسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون صفاء حجازى، ومرورًا برؤساء القطاعات، أى تفاصيل تخص مشروع الهيكلة، بل إنهم لم تتم مشاركتهم فى أى حوار بشأن الهيكلة أو وضع قوانين تنظيم الإعلام، وهو ما يعتبره العاملون فى ماسبيرو سوء نية لدى الحكومة والبرلمان ضد ماسبيرو، ومحاولة للتعتيم على ما يدور حول مستقبله.

مصادر خاصة كشفت أن بداية عام ٢٠١٧، ستشهد تطورات مهمة فى مصير ماسبيرو، أبرزها بدء مشروع الهيكلة رسميًا، والعمل على إدخال عدد من المستثمرين كشركاء فى بعض القطاعات، إضافة إلى تجريد ماسبيرو من حقوقه لدى وزارة المالية، حيث قالت مصادرنا إن عبء أجور العاملين فى ماسبيرو جعل وزير التخطيط يسعى جاهدًا لوقف تحمل وزارة المالية أجور العاملين، والعمل على تأسيس عدة شركات تقوم بالصرف على نفسها وتندمج هذه الشركات تحت مسئولية الهيئة الوطنية للإعلام، والتى كشفت مصادرنا أن هناك ثلاث شخصيات من خارج ماسبيرو مرشحة لرئاستها.

وفى تصريحات خاصة  كشف خالد السبكى، مدير عام بالقطاع الاقتصادى أن مشروع الهيكلة ما هو إلا محاولة من الحكومة لخصخصة ماسبيرو، من خلال إشراك عدد من المستثمرين فى جزء من أسهمه، مضيفا أن هذا يعتبر خطرًا على الإعلام الرسمى، لأنه هيئة خدمية وليست ربحية، وما تقوم به وزارة التخطيط يتعامل مع ماسبيرو على أنه هيئة اقتصادية ربحية.
وأشار السبكى إلى أنه لا يصح أن تضع الحكومة أو البرلمان أى قوانين تخص ماسبيرو دون الاستعانة بأبنائه، لأنهم أدرى بما يجب أن يتم وضعه من قوانين للإصلاح.

وأضاف السبكى أن النية مبيتة لخصخصة اتحاد الإذاعة والتليفزيون لصالح الإعلام الخاص، مشيرا إلى أن الدولة أصبحت لا تعتمد على إعلامها الرسمى بسبب ضعف مستواه، وأكد أن هناك مشكلات حقيقية فى المحتوى الذى يقدمه ماسبيرو، ولكن هذا لا يعطى الحق للحكومة فى هيكلته أو خصخصته، بل يجب عليها أن تدعمه لرفع مستواه وتحسين صورته واستعادة ريادته، وقال إن الإنتاج الدرامى توقف منذ سنوات وهو أحد أسباب انهيار ماسبيرو، موضحا أن الدولة يجب أن تعود لدعم الإنتاج الدرامى فى ماسبيرو بدلا من الاعتماد على القطاع الخاص الذى يقدم أعمالا مبتذلة.

فيما كشفت مصادر، أن اللجان التى تم تشكيلها فى البرلمان بخصوص قوانين تنظيم الإعلام وتشكيل اللجان المختصة بوضع هيكل المجالس والهيئات الجديدة التى تحل محل وزارة الإعلام، تقوم حاليًا باختيار تشكيل هذه الهيئات والمجالس وتختار من بين عدة أسماء لرئاستها، ومن أبرز الأسماء المرشحة أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق، وعبداللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار الأسبق، واللواء طارق المهدى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب في ماسبيرو بسبب إصرار الحكومة على الهيكلة الغامضة غضب في ماسبيرو بسبب إصرار الحكومة على الهيكلة الغامضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب في ماسبيرو بسبب إصرار الحكومة على الهيكلة الغامضة غضب في ماسبيرو بسبب إصرار الحكومة على الهيكلة الغامضة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon