توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفيد فوزي يكشف أسرار عبد الحليم حافظ في برنامج "لدي أقوال أخرى"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مفيد فوزي يكشف أسرار عبد الحليم حافظ في برنامج لدي أقوال أخرى

مفيد فوزي
القاهرة - سارة رفعت

كشف الكاتب الصحافي الكبير مفيد فوزي، عن خزائن أسراره للحديث عن العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، مشيرًا إلى أن "عبد الحليم يبقى خالدًا طالما بقي الحزن لأنه صوته مبطن بالحزن دوما، حاولت مرة الغناء أمام الأستاذ إحسان عبد القدوس بمجرد ما بدأت الغناء قال لي "اسكت متغنيش تاني"، إحسان عبدالقدوس حينما سمع العندليب لأول مرة كتب عنه أنه الصوت الجديد الذي لم يسمعه أحد من قبل أبدًا".

وأكّد فوزي في حواره مع إبراهيم عيسى، عبر برنامج "لدي أقوال أخرى"، على نجوم إف إم، أنّه "تعرّضت إلى هجوم حاد عندما قلت إن عبدالحليم حافظ كان ينزف كأثر جانبي لدخوله في علاقة جنسية، رغم أنني أرى أنه رجل ومن الطبيعي أن يكون لديه رغبة في ممارسة الجنس، عبد الحليم كان كريما للغاية ومن علمه الأناقة والشياكة والإتيكيت واختيار العطور هو كمال الطويل".

وأضاف فوزي أنّ "كمال الطويل يعرف معنى الفرح، الموجي مُغرق في الفرح، بليغ حمدي كان متطرفا في الفرح، محمد عبدالوهاب كان رصينا في الفرح، مرسي جميل عزيز مجنون فرح، نزار قباني قصيدة من الفرح، إنما عبدالحليم حافظ كان قصيدة أبياتها مكسورة لأن اليتم كان رهيبا داخله، وأيضا في نقاشنا الشخصي يقول لي أنا عارف إني هموت ولكن التوقيت عند ربك ولا يشغلني كثير أن أحصل على الدواء، لأني لو أخذته سيمسح ذاكرتي وفعل ذلك بالفعل مع ناس في دول أخرى، وجاء له قرحة الفراش، كان طبيبه الخاص ينصحه بأنه ينهض ويجلس، كل هذا بسبب إصابته بمرض دوالي المريء وظهر عنده بعد البلهارسيا ولم يكن اخترع علاج له آنذاك، أنا لست مسؤولا عن تعظيم آلامه كما يردد البعض، فأنا لم أعمل معه حوارات صحفية، أنا لم أتصور معه حتى، وإذا كنت عملت كان بطلب من ملك الأردن آنذاك كان يريد عمل حوار إذاعي مع عبدالحليم وآخر مع عبدالوهاب أحدهم يذاع في عيد الفطر والآخر في عيد الأضحى، عبد الحليم مثلا كان متخاصم مع المايسترو أحمد فؤاد حسن لمدة شهرين، ولا يعقل أن يذهب ويغني دون العازف الرئيسي معه، ويقول لي تعالى نعمل له مفاجأة، فيذهب لبيته ويرن الجرس ويهب البيت كله من الحماس ووجوده في المكان، وحسين كمال في فيلم "أبي فوق الشجرة" قال له مش معقول تبقى على الشاطئ ويرتدي كامل ملابسك، ولكن عبدالحليم رفض بسبب وجود أثار لجروح وحقن في جسده".

وبيّن الإعلامي الكبير مفيد فوزي، أن الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، لم يكن محصنا ضد النقد ولكنه كان يتمتع بكاريزما طاغية، موضحًا أنّه "إذا كان عبد الحليم مشاعا للنقد والهجوم لم يكن ليعيش 40 عامًا، عبدالحليم دخل بيت عبدالناصر من شبابيك أولاده لأن عبدالناصر كانت انحيازاته لفريد الأطرش، وأشهد أنه لم يكن محاولة سرقة نجاح محمد رشدي أو التأثر على هاني شاكر كما ردد البعض، ولكنه كان مؤسسة وأنا كنت عضوا بها ولم نكن نجلس نتأمر على الآخرين، عبدالحليم عبارة عن ذكاء مقطر زائد فطنة من نوع آخر زائد خبث حميد، ويعرف كيف يكسب القلوب وكاريزما خاصة، وحين يعطيك الله كاريزما يتغاضى الناس على كل شيء، وكان بارا بأسرته".

وشدد الكاتب الكبير على أن عبدالحليم كان مناخًا، وإذا تكرّر المناخ جاء أعظم، والدول فكريًا تصعد ثم تهبط، وهو جاء في لحظة صعود، الآن أنت في منحنى لا تستطيع أن تقف إطلاقا أمام صوت يقدر يبهرك، أنا أحضر في حفلات الأوبرا وأشاهد عمر خيرت وأكتشف الناس مهبولة بمزيكته وهو ليس مطربا، عندي شعور أن مجموعة عوامل ساهمت في ظهور عبدالحليم بهذه الصورة، هذه المجموعة من البشر والكتاب العظام ما كان من الممكن أن يقفوا بجوار فتى آخر إلا بجوار هذا الفتي النحيل الذي يمثل عصير الشجن المصري، وهنا تضع حسابا للشخصية، فهو يتمتع بكاريزما المقابلة، وبعض العلاقات العامة له فلم يكن ينسى مناسبة مهمة أو بسيطة لأحد أو يسأل عليهم".

وأكد فوزي أنّه "أعتبر أنغام وأصالة من بقايا الزمن الجميل، لكن مفيش حد مثل عبدالحليم، ولم يعد في الزمن هناك الكشافين الذين رأيتهم في عصري، حس فؤاد الرسام العظيم هو من أخذني من يدي وقدمني لأحمد بهاء الدين، والمهم رعاية الموهبة، محمد عبدالوهاب قال للناقد مدحت عاصم تعالى اسمع الولد الجديد وكان يقصد عبدالحليم، وطلب منه غناء الأغاني الصعبة لعبدالوهاب وغنى بالفعل وقال عبارته المشهورة "على خيرة الله"، وعبدالحليم رأسه تجارة غير منظورة على مخدات من الفن، وما جعل عبدالحليم ناضجا هو القرب من الناس ويستمع بشكل جيد وأيضا المرض، الذي جعله يريد عمل كل حاجة في الحياة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفيد فوزي يكشف أسرار عبد الحليم حافظ في برنامج لدي أقوال أخرى مفيد فوزي يكشف أسرار عبد الحليم حافظ في برنامج لدي أقوال أخرى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفيد فوزي يكشف أسرار عبد الحليم حافظ في برنامج لدي أقوال أخرى مفيد فوزي يكشف أسرار عبد الحليم حافظ في برنامج لدي أقوال أخرى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon