توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"صحف السعودية" تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة "التطرف"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحف السعودية تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة التطرف

"صحف السعودية" تهتم بالأزمة الليبية
القاهرة ـ مصر اليوم

اهتمت صحف السعودية بالأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب، فمن جانبها وتحت عنوان "يا مجلس الأمن: لا حل سياسيا مع الإرهاب" قالت صحيفة "الوطن" إنه "من الجيد أن يناقش مجلس الأمن الدولي أمس الأزمة الليبية التي بات خطر تداعياتها يهدد دول الجوار وغير الجوار، والأفضل أن يصدر قرارات مجدية، وحين يرى الجانب المصري أنه لا مناص من التدخل الدولي لإعادة الاستقرار إلى ليبيا، فالفكرة صحيحة من ناحية المبدأ، غير أن التفاصيل هي الأهم".
وأضافت إن "مجلس الأمن الذي أخفق في التعامل مع الملف السوري فترك الشعب السوري يواجه الطغيان لتتصاعد الأزمة وتظهر المجموعات الإرهابية مشكلة خطرا على المنطقة، أخفق أيضا في التعامل مع الملف الليبي بعد تدخله فيه، لأنه لم يكمل المسار الذي بدأه، فعلى الرغم من أنه إثر انطلاق الثورة أحال الوضع في ليبيا إلى المحكمة الجنائية الدولية في فبراير 2011، وأصدر قراره رقم 1973 في 17 مارس 2011 ليفرض بموجبه منطقة حظر للطيران فوق ليبيا مع هجمات مسلحة ضد قوات القذافي الجوية، ثم قصفت قوات دولية أهدافا تابعة للنظام لشل قدراته مما أسهم في إسقاطه، إلا أن مجلس الأمن اكتفى بذلك ولم يبذل جهدا لاستقرار ليبيا، وتركها للمجهول لتصبح مرتعا للفوضى.
وتابعت أنه "كان يفترض تحجيم قدرات بقايا القوات الموالية للقذافي، وسحب السلاح من الكتائب المتفرقة والأفراد الذين فتح لهم القذافي حينها مخازنه العسكرية، ومراقبة الحدود لمنع تدفق الأسلحة إلى الداخل، وقبل ذلك كله تشكيل جيش وطني موحد ومدرب لحماية الوطن، غير أن شيئا من هذا لم يحدث، فتمرد الكثير على الحكومة الوطنية الانتقالية، ونشأت الجماعات المؤدلجة حتى ظهر أخيرا تنظيم "داعش" ليمارس أبشع أشكال الإرهاب".
وقالت إن البيان المشترك الذي أصدرته أول من أمس الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، داعية فيه إلى إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، يعيدنا إلى نقطة "التفاصيل" الواردة أعلاه، فالحل السياسي يعني حوارا واتفاقات وحكومة وطنية، وكل تلك الأمور يستحيل إشراك تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات المتطرفة فيها، ما يقود إلى حتمية مواجهة التنظيمات الإرهابية بقوة السلاح الجوي والبري، ولن يكفي القضاء عليها في ليبيا، بل في العراق وسوريا وأينما وجدت أيضا، لأنها ستعيد تكوين ذاتها لو تركت بقايا منها، ما يعني أن الكرة ما زالت في ملعب مجلس الأمن لاتخاذ قرار واضح يسهل إنشاء حشد دولي داعم لاجتثاث الإرهاب من جذوره، متسائلة فى ختام تعليقها فهل في جعبة مجلس الأمن ما يدعم الخلاص؟.
وتحت عنوان "المملكة ولجم الإرهاب الظلامي" قالت صحيفة "عكاظ" إن المملكة عندما قررت خوض غمار المواجهة مع الإرهاب لم يكن هذا القرار مستندا على ردة فعل آنية بل كان قرارا استراتيجيا حاسما يضع مصلحة الاستقرار والأمن والأمان على هذه الأرض في المقدمة.
وأكدت الصحيفة أن المملكة كانت تاريخيا ولا تزال بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حريصة على إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة والسلم والعدل في العالم، وستستمر في مكافحة إرهاب "داعش" الظلامي وجميع التنظيمات الإرهابية في المنطقة من خلال تعاونها مع التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لأنها تؤمن بالسلام والاستقرار وترفض الإرهاب والتطرف بجميع أشكالهما.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف السعودية تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة التطرف صحف السعودية تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة التطرف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف السعودية تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة التطرف صحف السعودية تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة التطرف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon