توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محققات مرور أبوظبي يوفرن الدعم النفسي لمرتكبات الحوادث

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محققات مرور أبوظبي يوفرن الدعم النفسي لمرتكبات الحوادث

محققات مرور أبوظبي
أبو ظبي ـ و ا م

تتولى شرطيات في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي التحقيق مع النسوة اللواتي يرتكبن حوادث المرور وتوفير الدعم النفسي لهن لامتصاص الصدمة التي تواجههن عند وقوع الحوادث وتدوين إفادتهن والحفاظ على خصوصية المرأة والتعامل معها بأريحية تمكنها من الإدلاء بأقوالها أثناء عملية التحقيق التي تتم بيسر وسهولة.

واستحدثت مديرية المرور مكتبا للتحقيق في الحوادث المرورية النسائية ورفده بعناصر من الشرطة النسائية للتحقيق في ملابسات الحوادث في الميدان والمكتب مع المرأة التي تكون طرفا في حدوثها بعد تبليغهن من قبل غرفة العمليات والتحرك مباشرة إلى مكان الحادث لتدوين الأقوال بصورة مبدئية ومن ثم يتم التحقيق في المكتب.

وتحدثت شرطيات من مكتب تحقيق الحوادث المرورية النسائية عن طبيعة عملهن والخدمات التي تقدمها والتوفيق بين البيت والعمل بنظام المناوبة "الورديات" الذي يشكل تحديا لهن باعتبارهن أمهات .

فقد قالت المساعد أول مستورة جمعان محقق في المرور والدوريات قسم الحوادث الجسيمة إن التحقيق الميداني والمكتبي للحوادث المرورية التي تكون المرأة طرفا في حدوثها يتم من قبل العناصر النسائية المتخصصة حسب الإجراءات المتبعة بهذا الشأن وتوفير الدعم النفسي وكسر حاجز الخوف لدى المرأة عند وقوع الحادث والحفاظ على خصوصيتها أثناء نقلها  إلى المستشفى خصوصا أن بعض السيدات يعاني حالة من الصدمة عقب وقوع الحادث.

وأضافت ان تحرك العناصر النسائية إلى الموقع منوط بحجم الحادث أي إن كان جسيما حيث إن هناك إصابات تقتضي تحركهن على الفور إلى موقع الحادث ويتم استدعاء المتسببة إلى مكتب التحقيقات لمنحها الأمان والثقة ونوعا من الخصوصية وتهدئتها والاستماع إليها حتى يهدأ روعها.

وبسؤالها عن أيما أكثر تسببا في وقوع الحوادث النساء أم الرجال أكدت أن حوادث النساء ليست بالضرورة أقل من الرجال ولكنها حوادث خفيفة في مجملها وليست جسيمة كحوادث الرجال ويكون السبب في الغالب عدم الانتباه أو عدم ترك مسافة كافية بالإضافة إلى الإنشغال بغير الطريق.

وحول كيفية التعامل مع بلاغات حوادث النساء المرورية قالت المساعد أول رقية حسن الحوسني عند تلقي البلاغ من إدارة العمليات يتم تزويدنا بإحداثيات وموقع الحادث والحالة وعدد المصابين في حال وجود عنصر نسائي وبعد اكتمال التحقيق والتصوير في موقع الحادث يتم أخذ الأقوال وعند اختلاف الآراء يتم التحقق من المتسبب إما بالرجوع إلى الكاميرا أو فتح بلاغ للفصل من قبل وكيل النيابة.

وحول المصاعب التي تواجه " المحققات " أثناء التحقيق في موقع الحادث أشارت الحوسني إلى قسوة المناخ في فصل الصيف حيث ترتفع درجة حرارة الجو إلى أقصى درجة أما بالنسبة لمرتكبات الحوادث فقد يواجه " المحققات " بعض التعنت من المتسببات خصوصا إذا كان الحادث جسيما ولكن يراعين الظروف النفسية التي تمر بها المتسببة أو المتضررة.

أما الرقيب روضة عبد الله آل علي التي تعمل بنظام الورديات فقد أوضحت أن فترات عملها والتي تمتد إلى 8 ساعات يوميا وتتراوح بين الفترة الصباحية والظهيرة والفترة المسائية إذ يتطلب منها تنظيم الوقت بين بيتها وعملها حتى لا تختل المنظومة وحتى لا يتأثر أبناؤها خلال غيابها في الفترات المسائية لا سيما أن الوردية المسائية تبدأ من الساعة الثامنة والنصف مساء حتى الخامسة والنصف صباحا.

وأشارت إلى أن حوادث النساء تقل نسبتها عن تلك التي يكون الجنس الآخر طرفا فيها في الأوقات المتأخرة من الليل أما الفترة الصباحية فالنسبة متساوية.

وفي إجابتها على سؤال حول كيفية التصرف إذا كانت المتسببة في الحادث في حالة غير طبيعية بسبب الصدمة أو لأي سبب من الأسباب أوضحت أن التعامل معها في هذه الحالة يكون مختلفا ولا بد من منحها الثقة وإشعارها بالأمان وتهيئة الجو المناسب لأخد أقوالها لاسيما أن صدمة الحادث تحدث ردة فعل قوية لدى بعض النساء ما يدفعنا إلى إعادتهن إلى بيوتهن والتحقيق معهن في وقت لاحق.

وقالت انها تحاول بقدر الإمكان الاستيفاء بالتزاماتها المنزلية على الوجه الأكمل حتى ولو كان ذلك على حساب راحتها لا غرو وأنها قد اختارت مجالا يتطلب التضحية ونكران الذات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محققات مرور أبوظبي يوفرن الدعم النفسي لمرتكبات الحوادث محققات مرور أبوظبي يوفرن الدعم النفسي لمرتكبات الحوادث



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محققات مرور أبوظبي يوفرن الدعم النفسي لمرتكبات الحوادث محققات مرور أبوظبي يوفرن الدعم النفسي لمرتكبات الحوادث



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon