توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جفاف أتي على حضارات متوسطية قبل 3200 عام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جفاف أتي على حضارات متوسطية قبل 3200 عام

واشنطن - أ.ف.ب
أظهرت دراسة اجراها باحثون فرنسيون ان حضارات مزدهرة عدة في حوض البحر المتوسط اختفت قبل 3200 عام جراء جفاف طويل ضرب المنطقة، مشيرين الى اهمية المناخ في تاريخ المجتمعات البشرية. ويعزى الانهيار الاقتصادي والسياسي لبعض الحضارات المتقدمة، مثل الحضارة الميسينية، والمينوية، او الامبراطورية الحثية في نهاية العصر البرونزي، الى الغزوات المتتالية التي شهدها وادي النيل والسواحل التركية والسورية والفلسطينية. وحلل الباحثون المشرفون على هذه الدراسة حبوب الطلع الموجودة في ترسبات بحيرة الملح في مدينة لارنكا في جزيرة قبرص. وقد نشرت الدراسة في مجلة "بلوس وان" الاميركية. وتشير التغيرات في تركيبة جزيئات الكربون، او "البصمة الكيماوية" للنباتات المحلية ان البحيرة المالحة في لارنكا كانت أكثر غنى بالماء قبل ان تبدأ بالجفاف التدريجي بالتزامن مع فترة جفاف من اربعة قرون اسفرت عن تبدلات في خارطة الشعوب والكيانات السياسية في المنطقة. ولدى مطابقة هذه الوقائع مع كشوفات علماء الاثار، ولاسيما الالواح المسمارية والمراسلات بين الملوك والحكام، تبين للباحثين ان نهاية العصر البرونزي كانت مرحلة معقدة في منطقة الشرق الاوسط، شهدت تغيرا في المناخ وجفافا، ما ادى الى وقوع مجاعات وغزوات اجنبية وصراعات سياسية. ويرى الباحثون، ومن بينهم دافيد لانيفكسي من جامعة بول ساباتييه في تولوز، ان السبب الاساسي في انهيار هذه الحضارات يشير الى قوة تأثير المناخ على المجتمعات الزراعية. ويقول لي درايك استاذ علم الاثار في جامعة نيو مكسيكو الاميركية "انه من افضل الامثلة التي تظهر كيف ان كيانا اقتصاديا وتجاريا دوليا، مكونا من دويلات صغيرة، يمكن ان ينهار بسبب التغيرات المناخية". ويرجع علماء اثار ايضا انهيار حضارة المايا الى مدة طويلة من الجفاف، ولا يستبعد المؤرخون ايضا ان يكون عامل مناخي هو وراء اندلاع الثورة الفرنسية في العام 1789. لكن الجفاف الذي ضرب شرق حوض المتوسط في نهاية العصر البرونزي لم تحدد اسبابه بصورة كاملة بعد. فخلال تلك المدة، انخفضت حرارة سطح البحر المتوسط بسرعة ما ادى الى انخفاض المتبخرات، وبالتالي المتساقطات. وتوازي هذه الظاهرة التي ضربت المتوسط قبل 32 قرنا، انخفاض حرارة الجزء الشمالي من الكرة الارضية درجتين مئويتين. ويقول الباحث لي درياك "السؤال الكبير الان هو لماذا ادى هذا التغير في الحرارة الى تأثيرات سريعة في البحر المتوسط". ويضيف لوكالة فرانس برس "اعتقد انه من المهم جدا ان نفهم هذه الآلية، لانه من غير المستبعد ان نشهد ظاهرة مشابهة". ويخلص الى القول "قد يكون الخطر الاكبر على منطقة الشرق الاوسط ليس ناجما عن دولة استبدادية بقدر ما يكون ناجما عن التغير المناخي".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جفاف أتي على حضارات متوسطية قبل 3200 عام جفاف أتي على حضارات متوسطية قبل 3200 عام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جفاف أتي على حضارات متوسطية قبل 3200 عام جفاف أتي على حضارات متوسطية قبل 3200 عام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon