توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ياسر سعيد: السِّياحة البيئيَّة من أهمّ مصادر الدَّخل القوميّ بعد البترول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ياسر سعيد: السِّياحة البيئيَّة من أهمّ مصادر الدَّخل القوميّ بعد البترول

البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
ذكر الدّكتور ياسر سعيد مدير محميَّات البحر الأحمر أنّ السِّياحة البيئيَّة من أهم مصادر الدَّخل القوميّ بعد البترول وتحويلات المصريِّين من الخارج، وأنّ الشّعاب المرجانيّة كانت سبباً لإيجاد الملايين من فرص العمل للمصريّين في السِّياحة والصّناعة، كصناعة الأثاث والبناء والمقاولات، وبناء المدن الجديدة وإنشاء الطُّرق والمطارات وآخرها مطار مرسى علم. وأوضح أنّ الصّورة تغيَّرت بشكلٍ تدريجيّ مع بداية الألفيَّة الثّالثة، وحدث التَّغيير الذي أصاب كلّ مناخ الحياة على مستوى سيناء والبحر الأحمر، لغياب السَّبب الذي كان يجذب السّائحين إلى مصر، والّذي نعاني منه بشكلٍ يهدِّد كلّ تلك الاستثمارات بالضّياع، ويغلق الملايين من البيوت التي كانت تعتمد على سياحة الشّعاب المرجانيّة. وذكر سعيد أنّ هناك عدة أسباب من شأنها تدمير الشّعاب المرجانيّة وأبرزها السّلوك الخاطئ للغطّاسين الجدد القادمين من دول لم يَعْتَدْ أهلُها ممارسة رياضة الغوص على سبيل المثال، والذين أصبحنا نفتقد وجودهم بشدة في أماكن غطسنا نظراً لغيرتهم الشديدة وحرصهم البالغ على الشّعاب المرجانيّة التي هي في أعماق بحارنا نحن وليس بحارهم هم. كما أن رياضة الغطس أصبحت مهنة ومأوى لمن لا هويّة له ولا وظيفة، والذين يريدون التشبّه بكبار مدرّبي الغطس وهم في حقيقة الأمر لا يزيدون عن حرفيّين أو عمال بالإضافة الى سلوك أصحاب المراكب الخاطئ في العقدين الماضيين بأنهم كانوا يُلقون بخطافات لنشاتهم على الشّعاب المرجانيّة، مما كان يؤدي حتماً إلى تكسيرها وتدميرها. ومن بين أسباب تدمير الشّعاب المرجانيّة إصرار الكثير من المصريِّين والأجانب حديثي الخبرة في مجال الغطس على لمس الشّعاب المرجانيَّة وهو ما يؤدي فورًا إلى قتلها، وكذلك طرق الغوص المتخلّفة، وتتسبب الزعانف التي يرتديها الغطّاسون في أقدامهم في إهالة الرمال على الشّعاب المرجانيّة وهو تماماً ما يشبه وضع يد على فم وأنف إنسان أي قتله في التوّ والحال.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسر سعيد السِّياحة البيئيَّة من أهمّ مصادر الدَّخل القوميّ بعد البترول ياسر سعيد السِّياحة البيئيَّة من أهمّ مصادر الدَّخل القوميّ بعد البترول



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسر سعيد السِّياحة البيئيَّة من أهمّ مصادر الدَّخل القوميّ بعد البترول ياسر سعيد السِّياحة البيئيَّة من أهمّ مصادر الدَّخل القوميّ بعد البترول



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon