توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخاوف من زيادة تكاثر البعوض في ألمانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مخاوف من زيادة تكاثر البعوض في ألمانيا

برلين - مصر اليوم
أصبحت الظروف في ألمانيا مواتية لتكاثر البعوض، سواء المحلي أو الغريب القادم من مناطق بعيدة. وتكمن المشكلة في أن هذا البعوض ينقل الأمراض الخطيرة، ما يثير قلقا لدى باحثين ألمان بشأن زيادة الأمراض في العقود القادمة. ذكور البعوض غير مؤذية، وهي مهتمة بعصارات النبات وتسعى في المقام الأول إلى خدمة مصالح الإناث. ويمكن ترك ذكور البعوض على قيد الحياة لأنها لا تلدغ. ويمكن التعرف عليها من خلال أجنحتها المتشعبة، كما يقول سفين كليمبل وهو يضحك، فسفين المتخصص في علوم الطفيليات بجمعية زينكنبيرغ لأبحاث الطبيعة يرى أن "كل بعوضة ميتة هي بعوضة جيدة". أنثى البعوض الميتة هي على وجه الخصوص بعوضة جيدة. لأن الإناث هي التي تنقل الآفات. فهي تلدغ الضحية وتشفط من دمائه وبعدها يصبح وزنها ضعف وزنها قبل مص الدماء، التي تسحب فيها من 2 وحتى 5 ملغ من الدم لتحصل على البروتينات الضرورية لبيضها وبهذه الطريقة فقط تتغذي أجيال البعوض القادمة. ويكمن الخطر في أن البعوض اللادغ أثناء شفطه للدم يمكن أن ينقل للضحية فيروسات أو طفيليات أو ديدان، أو أمراض خطيرة كالملاريا ومرض النوم وحمى الضنك أو داء شيكونغونيا. والمواطن الأصلية لمعظم مسببات المرض موجودة في أفريقيا أو أسيا أو أمريكا اللاتينية، في مناطق حارة ورطبة، ويحتاج البعوض لمثل هذه الظروف المناخية؛ "لأن الفيروسات الموجودة في البعوض تتكاثر أسرع عندما يكون الجو دافئا." حسب ما يقول إيغبيرت تانيش من معهد بيرنهارد نوشت لطب المناطق الاستوائية في مدينة هامبورغ. ويتكرر وصول البعوض اللادغ من المناطق الاستوائية إلى أوروبا أو ألمانيا. ومن أنواعه على سبيل المثال، بعوضة الأدغال الأسيوية، وبعوضة النمر الأسيوية، أو بعوضة الحمى الصفراء. وقد تمكن إيغبيرت تانيش وزميله سفين كليمبل من إثبات ذلك. ففي دراسة كلفتهما مجهودا كبيرا جمع الباحثان على مدار العامين الماضيين، أكثر من 75 ألف بعوضة لادغة في 55 موقعا في أنحاء ألمانيا. واكتشفوا خلالها 50 نوعا من البعوض المحلي والغريب. "لقد اكتشفنا في استيطان بعوض مهاجر لمناطق معينة، وفي نفس المناطق كان هناك بعوض يظهر بين الحين والآخر." وقد سجل الباحثان كل ما توصلا إليه من نتائج في "أطلس للبعوض". ويجمع سياح أو رجال أعمال في جميع أنحاء العالم أنواعا كثيرة غريبة من البعوض، وتصل هذه الأنواع في كثير من الأحيان إلى ألمانيا، حيث تبقى على قيد الحياة لفترة من الوقت، ولكن معظمها يختفي مرة أخرى بعد فصل الشتاء البارد. لكن الجو في ألمانيا أصبح أكثر دفئا والشتاء أقل طولا. ويقول سفين كليمبل:"إن متوسط درجة الحرارة في مناطق معينة مرتفع نسبيا وأصبح الجو رطبا، وهذه ظروف مثالية لتكاثر البعوض". لكن ما يقلق بال العلماء ليس هو البعوض الغريب فقط، وإنما أيضا البعوض المحلي: "البعوض المحلي يشعر بالراحة جدا في هذا الطقس ويفقس حاليا عدة أجيال في السنة " وبإمكانه أيضا أن يحمل مسببات أمراض خطيرة، يحاول كليمبل وزميله حاليا التعرف عليها. ووجدا مؤخرا لأول مرة في بعوضة ألمانية يرقات "المُشَوَّكة الحُبَيْبِيّة" أو ما تعرف بدودة جلد الكلاب، وهذا الطفيل موطنه الأصلي في الواقع موجود في أفريقيا وأسيا وجنوب أوروبا. وهو عبارة عن دودة غير ضارة تعيش في قلب الكلاب، أو ابن عرس أو الثعالب. وعندما تمتص بعوضة الدم من حيوان مصاب، فإنها يمكن أن تنقل مسببات الأمراض إلى الشخص الذي تلدغه بعدها. وهذا أمر غير خطير في العادة، فمعظمهم الديدان تموت بسرعة. ومع ذلك، فمن المهم المعرفة الدقيقة لمسببات الأمراض الغريبة التي تظهر في ألمانيا، ويمكنها أن تنتشر هنا، حسب ما يقول سفين كليمبل الذي يؤكد أن "في العشر سنوات، وحتى الخمسين سنة القادمة ستظهر بشكل متزايد أمراض معدية تنتقل عن طريق الحشرات الماصة للدماء في أوروبا، وخاصة في ألمانيا".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من زيادة تكاثر البعوض في ألمانيا مخاوف من زيادة تكاثر البعوض في ألمانيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من زيادة تكاثر البعوض في ألمانيا مخاوف من زيادة تكاثر البعوض في ألمانيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon