توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الغاز الصخري في الجزائر بين مؤيد ومعارض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الغاز الصخري في  الجزائر بين مؤيد ومعارض

الغاز الصخري في الجزائر
الجزائر ـ أ.ش.أ

تثير مسألة الشروع فى دراسات للتعرف على التقنيات الخاصة باستغلال الغاز الصخرى فى منطق عين صالح بولاية تمنراست جدلا محتدما فى الدوائر السياسية الجزائرية مابين مؤيد لاحتجاجات سكان المناطق الجنوبية ومعارض لها .
فمن جانبه ، اقترح سفيان جيلالى رئيس حزب جيل جديد تأجيل استغلال الغاز الصخرى إلى حين امتلاك الجزائرللتكنولوجيا والإمكانيات اللازمة لتفادى المساس بصحة المواطن والبيئة معربا عن مساندته لسكان عين صالح المعارضين لاستغلال الغاز الصخرى بسبب خطورته على البيئة والصحة ومضيفا أن المشروع ستكون له تداعيات سلبية اجتماعيا واقتصاديا.
وأشار جيلالى إلى أن المستفيد الأول من استغلال الغاز الصخرى ـ الذى قال إنه سيكلف أكثر من ما سيدره ـ هى الشركات المتعددة الجنسيات التى ستجنى الكثير من وراء بيع آليات التنقيب مؤكدا أن استغلال الغاز الصخرى يهدد المياه الجوفية التى تزخر بها مناطق الجنوب بسبب المواد الكيميائية المستخدمة فى عملية استخراجه . 
فيما دعا عبد الرزاق مقرى رئيس حركة مجتمع السلم إلى تنظيم حملات لتوعية المواطن حول مسألة استغلال الغاز الصخرى باعتبار ذلك من حقوقه التى يكفلها الدستور... موضحا أن حزبه يؤيد اجراء دراسات إستكشافية لمعرفة المخزون من الغاز الصخرى ويؤيد خيار استغلال هذه الطاقة إذا كان ذلك مجديا إقتصاديا ولكن على ألا يكون ذلك مضرا بالبيئة وبالثروة المائية".
اما حركة النهضة فقد دعت الحكومة ـ فى بيان لها ـ إلى الحوار مع الشعب وتغليب منطق الحكمة ومراجعة السياسة المنتهجة فى إستغلال الغاز الصخرى بالجنوب مشيرة إلى أن رفض عدة دول أوروبية استغلال هذا النوع من الغاز رغم توفرها عليه وإحتياجاتها الطاقوية الكبيرة يطرح عدة تساؤلات حول إنخراط الجزائر فى هذا المسعى .
وبدورها ، دافعت لويزة حنون المرشحة الرئاسية السابقة ورئيسة حزب العمال اليسارى عن استغلال الغاز الصخرى واعتبرته من بين البدائل التى يجب على الدولة اللجوء اليها من أجل تنمية البلاد خاصة فى ظل تراجع إنتاج الغاز الطبيعى وانخفاض سعر برميل البترول معلنة موقف حزبا المؤيد لاستغلال الغاز الصخرى لأنه يتماشى مع مصالح الأمة الجزائرية .
يذكر فى هذا الصدد ان سكان منطقة عين صالح بولاية تمنراست يواصلون اعتصامهم امام مقر المحافظة منذ ثلاثة اسابيع احتجاجا على بدء عملية استغلال الغاز الصخرى فى منطقتهم وتنظم مسيرات بصورة يومية امتدت إلى عدة ولايات تضامنا مع سكان عين صالح ... يأتى ذلك رغم تصريح رئيس الوزراء الجزائرى عبد المالك سلال بأن استغلال الغاز الصخرى بمنطقة عين صالح فى ولاية تمنراست الجنوبية غير مدرج حاليا فى برنامج الحكومة وإنما يتعلق الأمر بالشروع فى دراسات للتعرف على التقنيات الخاصة بهذا المجال وان الشروع فى الاستغلال لن يكون قبل 2022 .. كما اشار إلى انه كان هناك تركيزا على المحروقات ولكن منذ العام الماضى بدأ الانتاج فى الانخفاض وستكون الامور اسوأ فى 2015 ... مشيرا إلى أن ما تم اكتشافه من محروقات لن يمكن استغلاله بعد 2037 ومن هناك كان لابد من التفكير فى حل للأجيال القادمة وهذا هو السبب وراء السعى لاستغلال الغاز الصخرى الذى تقوم به عشر دول فى العالم أخرها اسبانيا ... بيد أن تصريحاته لم تقنع المحتجين عبر عدد من الولايات الذين يطالبون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتدخل .
كما لم ينجح قبل وزير الطاقة الجزائرى يوسف يوسفى الذى توجه الاسبوع الماضى إلى عين صالح ـ الواقعة على بعد 700 كلم شمال ولاية تمنراست ـ واجتمع مع ممثلى المحتجين على عملية استغلال الغاز الصخرى حيث اكد لهم أن استغلال الغاز الصخرى لا ينتج عنها أى خطر كما دعاهم إلى التحلى بالحكمة والتحقق من نتائج عملية استغلال الغاز الصخرى ولو اقتضى الأمر نقل ممثلين عنهم رفقة خبراء إلى الخارج للتحقق من تداعيات استخراج الغاز الصخرى مؤكدا انه فى حالة إثبات حدوث أضرار سيتم التوقف عن استغلال الغاز الصخرى بالمنطقة .
وأشار الوزير خلال اللقاء إلى أن التقنيات الحديثة المستخدمة فى استخراج الغاز الصخرى لا تسمح بحدوث أضرار وأن استخراجه يأتى لضرورة تنويع مصادر الطاقة بالجزائر موضحا أن الجنوب الجزائري يحتوى على كميات كبيرة من الغاز الصخرى ومن أحسن الأنواع ويجهل تكلفة استخراجها كوننا ألان فى مرحلة التقييم .
كما اوفد الرئيس بوتفليقة ايضا اللواء عبد الغنى هامل المدير العام للأمن الوطنى الذى التقى بعشرين ممثلا من المجتمع المدنى فى عين صالح المعارضين لمدة ثلاث ساعات دون جدوى.
يذكر فى هذا الصدد أن منطقة الجنوب الجزائرى هى من المناطق الحساسة من الناحية السياسية ـ حيث تقع على حدود ليبيا ومالى ـ كما ان بها حقول النفط والغاز الرئيسية للجزائر العضو بمنظمة "أوبك" .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغاز الصخري في  الجزائر بين مؤيد ومعارض الغاز الصخري في  الجزائر بين مؤيد ومعارض



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغاز الصخري في  الجزائر بين مؤيد ومعارض الغاز الصخري في  الجزائر بين مؤيد ومعارض



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon