توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توماس باخ لا يحبذ الخاسرين

اقتراح بإسناد استضافة أولمبياد 2024 إلى باريس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اقتراح بإسناد استضافة أولمبياد 2024 إلى باريس

توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية
القاهرة - محمد عبد الحميد

 تزايدت التكهنات المتعلقة باحتمال التصويت لمنح استضافة دورتي الألعاب الأولمبية الصيفية في 2024 و2028 معًا، في الدورة المقبلة في أيلول/سبتمبر، لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية التي لا يحبذ رئيسيها الألماني توماس باخ وجود "خاسرين".

وكان باخ عزز في كانون الأول/ديسمبر الماضي، التوجه لمنح الاستضافة المزدوجة، باعتباره أن طريقة التصويت الراهنة تؤدي إلى وجود العديد من الخاسرين في ملف استضافة أكبر دورة رياضية.

وتعتبر العاصمة الفرنسية باريس ومدينة لوس أنجلوس الأميركية الأوفر حظًا للفوز باستضافة الألعاب الأولمبية في 2024، وتنافسهما بدرجة أقل في العاصمة المجرية بودابست. وسيعلن اسم المدينة المنظمة في 13 ايلول/سبتمبر 2017 في ليما خلال الدورة 130 لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية. وهناك تكهنات باحتمال إسناد استضافة أولمبياد 2024 إلى باريس وأولمبياد 2028 إلى لوس أنجلوس في عملية تصويت واحدة.

ولا يتماشى التصويت لاستضافة دورتين أولمبيتين معًا مع الآلية الأولمبية، إلا أن باخ أكد في تصريحات سابقة وجوب "أن نأخذ في الاعتبار أن الإجراء كما هو الآن ينتج الكثير من الخاسرين". وتخشى اللجنة الأولمبية الدولية من عدم تقدم باريس أو لوس أنجلوس بطلب لاستضافة الألعاب مجددًا في حال عدم نيلهما حق تنظيم أولمبياد 2024. وفي فترة من عدم الاستقرار الاقتصادي، فإن اللجنة الأولمبية الدولية لا يمكنها خسارة مدن مرشحة من هذه النوعية.

ودعّم باخ دعوته إلى تغيير الآلية بالقول "يمكنك أن تكون سعيدًا في ظل موقف قوي (لجهة عدد المدن المرشحة) ليوم واحد، ولكنك تتأسف في اليوم التالي لأن الإجراء يبدأ بانتاج خاسرين، فليس الهدف من إجراءات الترشيح الأولمبي إيجاد خاسرين".

وترفض اللجنة الأولمبية الدولية الحديث عما إذا كان هذا التغيير سيكون جاهزًا خلال عملية التصويت في أيلول/سبتمبر في ليما. وأكد المدير التنفيذي للألعاب الأولمبية في اللجنة الدولية كريستوف دوبي لفرانس برس "سنبقى على الإجراء الخاص بأولمبياد 2024، ونحن واضحون جدًا بذلك".

وسبق أن أعربت باريس ولوس أنجلوس عن اهتمامها بنسخة 2024 فقط. ورغم ذلك، أكّد رئيس حملة ملف لوس أنجلوس كايسي واسرمان الشهر الماضي أن فكرة منح استضافة دورتين أولمبيتين في الوقت ذاته "مثيرة للاهتمام".
ولفتت مصادر مقربة من الأولمبية الدولية، إلى أن للتصويت المزدوج فوائد عدة. وفي حال خسرت باريس مجددًا استضافة الألعاب بعد فشلها في 1992 (أمام برشلونة) و2008 (أمام بكين) و2012 (أمام لندن)، فمن المرجح ألا تتقدم بأي طلب جديد لهذه الاستضافة. ويتوقع أن ينطبق على لوس انجلوس التي تحظى بدعم واسع من وسائل

الإعلام الأميركية الكبرى. وسبق للوس انجلوس استضافة أولمبياد 1932، و1984، بينما استضافته باريس مرتين في 1900 و1924. وذكر مصدر مقرب من اللجنة الأولمبية الدولية لوكالة فرانس برس أن "فكرة التصويت المزدوج مطروحة على الطاولة".

وأضاف المصدر الذي رفض كشف هويته بسبب سرية النقاشات "ثمة إجراءات واضحة بالنسبة إلى 2024، ولكنها لم تحدد بعد بالنسبة إلى 2028"، موضحًا "على المرشحين أن يعلنوا موافقتهم على التصويت المزدوج، فإذا قالوا لا، سيكون من الصعب فرضه عليهم".. وإذا وافقت باريس ولوس انجلوس وبودابست على إجراء تبديلات في التصويت،فإن اللجنة الأولمبية الدولية حينها تحتاج إلى دعم اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك)، وإلى التحدث إلى البلدان التي أعربت عن رغبتها في التقدم لاستضافة أولمبياد 2028.

وسبق لمدريد أن أشارت إلى احتمال التقدم بملفها للأولمبياد المذكور.  ويمكن لاجتماع اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية في تموز/يوليو المقبل الخروج باقتراح رسمي بشأن هذا التغيير، ولكن الميثاق الأولمبي سيحتاج إلى تعديل أيضًا، بحسب مصدر آخر مقرب من الحركة الأولمبية.

وأوضح باتريك نالي، المتخصص في التسويق الرياضي وأحد مؤسسي برنامج المنح الذي تقدمه الأولمبية الدولية، أن فكرة التصويت المزدوج هي خطوة "ذكية جدا من باخ". متابعًا "يعلم باخ أن اللجنة الأولمبية الدولية تواجه صعوبات. كاشفًا عن أحد أكبر المخاوف هو ماذا سيحصل في حال عدم فوز لوس انجلوس".

وتسعى اللجنة الأولمبية الدولية إلى تفادي إغضاب الولايات المتحدة التي كانت "منقذة الحركة الأولمبية" حين واجهتها متاعب مالية في الثمانينات. فاستضافت لوس انجلوس بنجاح، الألعاب الأولمبية عام 1984، وأبرمت شبكة "إن بي سي" عقدًا ضخمًا للنقل التلفزيوني، وكانت شركة المشروبات الغازية "كوكا كولا" أكبر رعاة الدورة.

ومضى نالي قائلًا "باريس مدينة رائعة، وسبق أن خسرت مرات عدة، ولكنها تجاريًا ليست بهذه الأهمية بالنسبة إلى هيكلية اللجنة الأولمبية الدولية"، مؤكدا أن باخ "لا يستطيع تحمل خطر زعزعة أو تدمير السوق الوحيدة التي تقوم عليها عليها اللجنة الأولمبية الدولية كليًا".

وأشار نالي إلى أن باخ يحظى بدعم أعضاء رئيسيين في اللجنة الأولمبية الدولية لاقتراح التصويت المزدوج، معتبرًا أنه "اقتراح عملي جدًا، دعونا نجعل الجميع فائزين والحركة الأولمبية فائزة".
يُذكر أن اللجنة الأولمبية الدولية كانت أقرت ضمن خطة اقترحها باخ قبل عامين بعض التعديلات المتعلقة باستضافة الدورات الأولمبية للتخفيف من الأعباء المالية للمدن المرشحة، ومنها السماح باستضافة أكثر من مدينة للألعاب، والعمل على المنشآت الموجودة بدل بناء ملاعب جديدة بتكلفة باهظة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتراح بإسناد استضافة أولمبياد 2024 إلى باريس اقتراح بإسناد استضافة أولمبياد 2024 إلى باريس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتراح بإسناد استضافة أولمبياد 2024 إلى باريس اقتراح بإسناد استضافة أولمبياد 2024 إلى باريس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon