توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمدقابيل يؤكد عثوره على دفتر كبير به أدعية الجمهور له

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمدقابيل يؤكد عثوره على دفتر كبير به أدعية الجمهور له

الفنانة منى زكي
القاهرة - محمد عمار

رحل عن عالمنا الفنان الكبير أحمد زكي في يوم 27 آذار/ مارس عام 2005، الذي تعددت أدواره وبلغ عددها 56 عملا فنيا استطاع خلال هذه الفترة التي استمرت منذ 1971 حتى 2005 أن يحظى بحب وثقة الجمهور فيه، قدم الكوميديا السوداء والأدوار الدرامية بشكل احترافي.

كلنا نعرف أحمد زكي الفنان، لكن من هو أحمد زكي الإنسان؟

أحمد زكي الإنسان هو والد هيثم، أحمد زكي وقف بجانب أم ابنه الراحلة هالة فؤاد في مرضها الأخير حيث كانت مصابة بسرطان في المخ وماتت وهي في عمر 34 عاما، لم يحتمل فقدان هالة فسقط مغشيا عليه عندما أبلغته الفنانة صابرين بالوفاة أثناء تصوير أحد مشاهد فيلم "سواق الهانم" عام 1993.

 أحمد زكي الذي قابل النقد الموجه له بسخرية بعد إعلانه أنه سيجسد شخصية السادات، وصرح بذلك عقب عرض فيلم ناصر 56 عام 1996، ووجهت له الأقلام وتساءلت أمن الممكن أن تجسد السادات؟ فقال وعلى استعداد لتجسيد أم كلثوم. كان يسأل عن أصدقائه المرضى، يسأل عن عبد الله محمود ويونس شلبي وسعيد صالح و... ومات صديقه المقرب إلى قلبه ممدوح وافي قبله بأشهرعدة ودفن في مقبرته بعد أن طلب وافي من أحمد زكي هذا الطلب.  

الأستاذ

قالت الفنانة منى زكي عن أحمد زكي تعاملت مع الفنان الراحل العظيم في  3 أعمال، الأول "اضحك الصورة تطلع حلوة"، والثاني "في ايام السادات" وفي فيلم "حليم"، الدور الأول كنت ابنته، والثاني كنت زوجته، في العملين كان يتقمص الشخصية بشكل مرعب فعندما كنا نصور "اضحك الصورة تطلع حلوة" كان بالفعل يعاملني كابنته داخل البلاتوه أو خارجه، وكان يتابع مشاهدي وأدخل عندي إحساس الأب الفعلي، أما "في أيام السادات" فتكلم معي وقال كنتي ابنتي والآن أنتِ حبيبتي، وبالفعل جلس معي عدة جلسات لكي يخرجني من طبيعة دوري أمامه في "اضحك الصورة تطلع حلوة"، وبدأ يعاملني رأسا برأس كأني زوجته حتى يدخلني في معايشة الدور، حتى في فيلم "حليم" كان يعاملني بفتور في الكواليس حتى أعايش الشخصية التي يحنو عليها فقط ولا يحبها، وأضافت منى زكي أن الفنان أحمد زكي يعرف كيف يدرس الفنان الذي يمثل أمامه ويستفز قدراته.

الصديق

أما الفنانة لبلبة فقالت إن أحمد زكي كان يتسم بعدة سمات أثناء التجهيز للعمل، كان يجتمع بالممثلين ويطلب منهم مناداته باسم الشخصية حتى يتعود على هذا الاسم، ويستمر أحمد زكي في معايشة الشخصية حتى انتهاء العمل، وليس فقط انتهاء تصوير البلاتوه اليومي، ودائما ما كان يفكر ويسأل، ودائما ما كان يقول أريد أن أصل إلى درجة قوية من الأداء، وبقدر روعته كان يرى نفسه أنه لم يقدم شيئا، ودائما ما كان يقول إذا آمنت أنني وصلت إلى قمة الأداء فلن أقدم جديدا مطلقا.

القوي

 وقال الماكيير الفنان محمد عشوب إن أحمد زكي كان متعبا في أوقات كثيرة لكنه لم يكن يمل من العمل، بالعكس كان يقول إن العمل يجعلني أشعر بالحياة وأنني أقدم شيئا. والأطباء في آخر فيلم له كانوا يقولون له إذا أردت العمل فلتعمل ساعتين فقط، لكنه كان يعمل 8 ساعات يوميا.

أنا وأحمد زكي

كان الراحل الملحن محمد قابيل يريد تحقيق عن حياته ومرضه، ويحكي قائلا ذهبت إلى مستشفى دار الفؤاد وحاولت مقابلته في جناحه، وإثناء إبلاغه وجدت دفترا كبيرا به بعض الأدعية من الجمهور من كل أنحاء الوطن العربي، يكتب له التمنيات بالشفاء من الأردن والعراق وسوريا والمغرب وفلسطين، وبعد مرور نحو 5 دقائق خرج لي الفنان الراحل ممدوح وافي ليقول لي أنا على استعداد للإجابة عن أي سؤال وهو يقدم اعتذاره عن عدم مقابلتك لأنه متعب، وكان متعبا فعلا، وأجاب الراحل ممدوح وافي على كل الأسئلة، وقال لي أحمد زكي يعول الكثير من الناس وبنات يتيمات وزوج الكثيرات، وكان في الكثير من الأحيان هو ولي أمر الفتاة اليتيمة عندما تتزوج. واستأذنا أحمد زكي أن نأخذ بعضا من كتابات دفتر الزيارات، ووافق لنشرها ونعرف الناس كيف يحب مصر ويحب جمهوره، الأغرب أن أمنيته الأخيرة كان يريد أن يكون علم مصر ملفوفا على تابوته، وقد كان.

النهاية

في يوم 26 آذار/ مارس تدهورت حالته جدا، وأراد أن يرى الشمس فنزل عبر المصعد مع الفنانة رغدة وطبيبه المعالج (وهذا الكلام على لسان الفنانة رغدة) ثم أخذ نفسا عميقا وقال لطبيبه "أنا حاسس إن روحي بتروح" ودخل في غيبوبة بسيطة إلى إن توفى صباح يوم 27 آذار/ مارس 2005.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمدقابيل يؤكد عثوره على دفتر كبير به أدعية الجمهور له محمدقابيل يؤكد عثوره على دفتر كبير به أدعية الجمهور له



GMT 13:06 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

رئيس الزمالك يعلن شروط بيع فرجاني ساسي وكهربا

GMT 13:03 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاجن تكشف عن أسعار أيقونتها Passat موديل 2020

GMT 12:40 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

محمد رمضان يبدأ تصوير فيلم شبح النيل

GMT 12:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

السعادة تسيطر على مادونا بعد نجاح ألبومها Madame X

GMT 12:23 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شاهد لحظة وصول منتخب أنجولا إلى القاهرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمدقابيل يؤكد عثوره على دفتر كبير به أدعية الجمهور له محمدقابيل يؤكد عثوره على دفتر كبير به أدعية الجمهور له



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon