نيويورك ـ سناء المرّ
عادت العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا لتحقق انتعاشة كبرى في سوق الأزياء، خصوصًا بعد اجتماع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الكوبي راؤول كاسترو في لقاء وُصف بـ"اجتماع الزعماء"، بعد 50 عامًا من الفرقة.
وبحثت العلاقات تعزيز التعاون بين البلدين والتركيز على التاريخ والسفر وحقوق الإنسان، لكن لا أحد تحدث عن مستقبل الأزياء في هافانا، ليس فقط لأن المواقف الدبلوماسية الحالية تعد مناسبة للحديث حول ذلك، فضلاً عن أن الموضة هناك تواكب روح العصر، وليس فقط لأن وزارة الخارجية الأكثر استرخاءً تٌصدر القوانين والضوابط التي من شأنها أن تنعكس على تدفق صيحات الأزياء من الجنوب إلى الشمال، أو حتى بسبب أن المرشح الجمهوري الذي أعلن للتو ترشحه للانتخابات الرئاسية يحمل الجنسيتين الكوبية و الأميركية، لكن السبب الحقيقي يتمثل في أنّ كوبا جزيرة يبلغ عدد سكانها حوالي 11.2 مليون نسمة، وفي الوقت ذاته تشغل جزء من الفضاء الخارجي ضمن تخيلات المصممين.
أرسل تعليقك