توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تبني سمير صبري وليلى علوي لأبنائهم يفتح ملف "الأسرار" في حياة الفنانين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تبني سمير صبري وليلى علوي لأبنائهم يفتح ملف الأسرار في حياة الفنانين

سمير صبري
القاهرة - مصر اليوم

كانت  من أهم بنات جيلها  في عالم التمثيل اعتزلت التمثيل، ولكن أخبارها ظلت مثار اهتمام الجمهور، فبعد أن كشف النقاب أن الفنانة  المعتزلة حنان ترك كانت  حاملًا في شهرها الرابع، بعد أن تزوجت بسرية تامة من أجل النافذين في جماعة الإخوان المسلمين، اضطرت إلى الاعتراف وقتها بأنها بالفعل،  دخلت القفص الذهبي للمرة الثالثة، ولم  تكن المرة الأولى التي تتزوج حنان  بشكل سري وتكون حاملا، ولا تخبر أحدًا فولدها الثالث محمد كانت حنان قد ولدته بعد انتهائها من تصوير مسلسلها "أطفال الشوارع"، مسلسلها الأخير قبل الاعتزال، حيث كانت حاملًا طوال فترة تصوير المسلس،ل دون أن يشعر أحد بحملها أو حتى زواجها والبعض يقول إن زوجها هو رجل أعمال مقيم في لندن، ولكن كثيرون يؤكدون أن حنان كانت متزوجة من المنتج المنفذ لبرامج الداعية عمرو خالد، وبعد الطلاق وولادة الطفل محمد رفضت حنان رفضًا قاطعًا الإفصاح عن هوية زوجها الثاني.

أما الزواج الثالث فظلت حنان مصرة على نفيه إلى أن أعلن زوجها السابق خالد خطاب أنه في حال ثبوت أن حنان حامل فعلا من زوجها الثالث فإنه سيطالب بحضانة أولاده يوسف و آدم، وهما ثمرة  زواجه منها، وأنه لن يسكت بعد اليوم على زيجات حنان المتكررة وواجهت  حنان موقفًا صعبًا، بعد أن ثبتت حقيقة خالد خطاب المثلية، عقب إلقاء القبض عليه في منطقة ذهب السياحية حيث كان يتخفى بثياب امرأة، ويحاول إغراء بعض الشبان، وقد تمنع  ولديها حينذاك عن الذهاب إلى المدرسة بعد أن تم نشر هذه الواقعة عبر وسائل الإعلام، وكانت  تفكر جديًا في تسفيرهما إلى الخارج، وكثيرون كانوا يقولون إن حنان كانت تعرف ميول زوجها المثلية، عندما كانا متزوجين، وقبل ان ترتدي الحجاب ربما كان الموضوع بالنسبة إليها شيء يمكن غض النظر عنه.

 وبعد أن ارتدت الحجاب أصبحت الحياة مع خالد خطاب ربما تكون شبه مستحيلة فوقع الطلاق بين الزوجين،  ربما يكون الآن قد عرف السبب بشكل واضح  وصريح بعد أن كان يتردد أن خالد كان غير راض عن ارتداء حنان للحجاب، بالإضافة إلي يقينها بمثليته الجنسية، التي علمها الناس أجمع بعد قضيته المدوية، التي انفجرت منذ حوالي إذا هذه النجمة، التي كانت تعد من أبرز نجمات جيلها حيرت الناس كثيرًا من خلال حالة الغموض التي  كانت تعيشها  من خلال في حياتها الشخصية.

وكانت لا تعترف بزواجها أو حملها بل تكتفي بالصمت ولا تعترف بهما الا عندما تصل الي مرحلة لا تستطيع معها اخفاء الحقيقة كما حصل معها من خلال زيجتيها الاخيرتين فالثاني رزقت منه بابنها محمد والثالث رزقت منه بابنتها مريم وليست حنان هي الوحيدة التي تحيط زيجاتها وحتى ولاداتها بالسرية والغموض بل هناك الكثيرات منهن  فزميلتها منى زكي وقبل ان ترزق بابنها سليم حصل معها بعض المشاكل فيما يتعلق بمسألة  الحمل وعندما سرب الخبر.

 وعلم زوجها أن الخبر قد سرب من داخل مكتب شركة الانتاج الخاصة به قام بطرد بعض الموظفين منه  فالفنانة سماح أنور كانت تدعي باستمرار أن ابنها أدهم هو ابنها بالتبني وأنه ابن أحد اقاربها،  وقد تبنته بعد أن توفي والديه، ولكن بعد أعوام اعترفت سماح أنورأنها  ام ادهم هو ثمرة زواج سري جمع بينها وبين احد الطيارين ولكنها رفضت بشكل قاطع الإعلان عن اسم الأب وملابسات الزواج والطلاق، إلا أنها تقول باستمرار أنه قد فارق الحياة، ولم نر لأولادهم صورة واحدة، ولا لأحد من أفراد عائلته.

وتبنت النجمة ليلى علوي ابنها الوحيد خالد، بعد أن فقد أهله في حادث سير مروع، وهم من أقربائها  وتعامل ليلى خالد على أنه والدها، وهو لم يبلغ من العمر الذي يستطيع استعياب أن ليلى ليست والدته على عكس ابن سماح أنور الذي يبلغ الآن الـ 20 من عمره، فكيف سيتلقى خالد خبر أن النجمة الكبيرة ليست والدته أم أننا سنكون أمام حقيقة تشبه حقيقة سماح أنور، والفنان سمير صبري له أيضًا حكاية تروى، فالجميع يعرف أن لسمير صبري ابن  ولكن أحدًا لم يكن يعرف عنه شيًئا  ما اسمه أين يعيش ؟هل هو  متزوج و لديه اولاد بمعنى اخر ان سمير صبري اصبح جدا  واخيرا وبعد كل هذه السنوات ان لديه  اعترف سمير صبري في برنامج مفاتيح مع الاعلامي مفيد فوزي ابن وحيد يعيش في لندن ويدعى جلال،  دون أن يتحدث عنه بشكل مفصل  كما هو حال نجمة الجماهير نادية الجندي فلم نرى يوما صورت تجمعها بابنها الوحيد الذي رزقت به من زوجها عماد حمدي، سوى صورة يتيمة  في إحدى المناسبات أظهرت ان ابنها الوحيد هشام ربما يبلغ الخمسين من عمره، وهي بالتاكيد اليوم جدة و هذا شيء لا يعيبها على الاطلاق ولكن نجمة الجماهير ترفض رفضًا باتًا التحدث عن ولدها وعلاقتها به هي فقط تكتفي بالتحدث عن زوجها عماد حمدي، وأنه عندما تزوجته كان يكبرها بـ 35 عاما والراقصة الكبيرة نجوى فؤاد عندما تتحدث عن ذكرياتها تقول أنها تبنت فتاة عندما كانت في عز تالقها وكانت تعاملها كابنتها، ولكن الكثيرون في الوسط يرددون بان الفتاة هي بالفعل ابنة نجوى فؤاد.

والفنانة غادة عبد الرازق لم تكشف يومًا عن  هوية والد ابنتها الوحيدة روتانا، فنحن لم نر له صورة في حفل زواج ابنته مثلا، ولكن منذ فترة كشف صورة لزفاف غادة الأول ظهر فيه والد روتانا، وهو من الجنسية السعودية، لذلك تدعى ابنتها روتانا وهو من أفخر أنواع التمور في المملكة، ولم تعلق غادة حول هذه الصورة بالرغم من أنها في الآونة الأخيرة أصبحت من الناشطات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونتشر الكثير من الصور لها ولحفيدتيها وكثير من الفنانين كانوا في  الماضي يخفون صور أولادهم، ربما لأنهم كانوا يخشون من أن تكشف أعمار أولادهم سنهم الحقيقي؛ فالنجمة الراحلة  مديحة كامل كان لها ابنة وحيدة تدعى ميريهان، لم نر لها صورة يومًا،  وعندما اعتزلت مديحة كامل وكانت في عز تألقها الفني اكتشفنا أن ابنتها في الجامعة وانها محجبة، وكانت تتعرض لبعض المضايقات من زملائها في الجامعة نظرًا إلى جرأة الأدوار التي كانت  تقوم بها والدتها،  وكانت تطلب منها باستمرار اعتزال الفن .

ويعلق أستاذ علم  النفس العيادي الدكتور سميح سويدان على هذه الظاهرة بالقول إن الشخصية التي تسلط عليها الأضواء تملك حساسية شديدة تجاه حياتها الشخصية خاصة إذا كانت هذه الشخصية هي من أهل الفن الذي يعتبر السن عدوًا لدودًا لهم، فهم يفضلون إخفاء أعمار أولادهم عن الجمهور، كما أن زيجاتهم في بعض الأحيان تكون ربما ملابستها لا تصب في مصلحتهم، مثل أن يكون الزواج سريًا أو غير موثق في الدوائر الرسمية أو الروحية، وهذا يعتبر نوعًا من التشويه لسمعتهم أمام جمهورهم،  لذلك يلجأون إلى الغموض أو السرية وعدم الاعتراف بأن لديهم أولاد أو إخفاء هؤلاء الأولاد عن أعين وسائل الإعلام.

أضاف: "الفنان بطبيعته هو شخصية نرجسية للغاية ويعشق ذاته اكثر من أي شيء آخر، وربما تكون عاطفة الأبوة أو الأمومة، عندهم أقل منها عند الآباء و الأمهات، العاديين لأن فنهم والحفاظ على شهرتهم، ونجوميتهم  هي من الأهمية بمكان، بحيث تضاهي حبهم لأولادهم، وأعتقد أن القليل من أهل الفن اعتزلوا من أجل رعاية أولادهم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبني سمير صبري وليلى علوي لأبنائهم يفتح ملف الأسرار في حياة الفنانين تبني سمير صبري وليلى علوي لأبنائهم يفتح ملف الأسرار في حياة الفنانين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبني سمير صبري وليلى علوي لأبنائهم يفتح ملف الأسرار في حياة الفنانين تبني سمير صبري وليلى علوي لأبنائهم يفتح ملف الأسرار في حياة الفنانين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon