توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"القاهرة السينمائي" يتفنن في إعاقة عمل الصحفيين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القاهرة السينمائي يتفنن في إعاقة عمل الصحفيين

مهرجان القاهرة السينمائي
القاهرة - مصر اليوم

أنت واخد موقف من المهرجان ليه ؟! سؤال  يُفسر الكثير من تصرفات إدارة الدورة الـ 38 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى وتعاملها مع الصحفيين، في البداية خصصت إدارة المهرجان 3 تذاكر فقط  في اليوم  لحضور الصحفي للأفلام التى يختارها بالأوبرا متجاهلة أهمية حضور الصحفي عروض أغلب الأفلام ليس للمتعة ولكن للتغطية الإعلامية فمن الوارد أن يدخل الصحفى عرض فيلم ليتابع إقبال الجمهور ويتعرف على أسماء ضيوف الفيلم من سياسيين أو نجوم ثم ينتقل لفيلم آخر، ولم يكن هذا العيب الوحيد بنظام التذاكر ولكن يضطر الصحفى للوقوف فترة طويلة أمام شباك التذاكر لحجز مكانه ورغم أن إدارة المهرجان سمحت بالحجز والحصول على 3 تذكرة دفعة واحدة إلا أن زيارة شباك التذاكر أصبحت مهمة يومية للصحفى الذى يسابق الزمن لتغطية فعاليات المهرجان المتشعبة لأن نظام الحجز ضعيف ولا يتيح حجز تذاكر لأكثر من يوم، أما عن أزمة كارنيهات الصحفيين "فحدث ولا حرج" لم يستطع بعض الصحفيين أداء مهام وظيفتهم في أول أيام المهرجان بسبب عدم إصدار الكارنيهات الخاصة بهم، ورغم محاولات المركز الصحفى المستميتة لحل هذه الأزمة والتى نجح فى النهاية بإصدار صور من الكارنية قبل انتهاء اليوم بقليل إلا أنه لم يكن هناك داع من الأساس لحدوث مثل هذه الأزمة فإصدار الكارنيهات وتوزيعها مبكرا أمر بديهى فى التحضير لفعاليات مهرجان بحجم "القاهرة السينمائى".

ولم يكن نظام التذاكر هو العائق الوحيد أمام الصحفيين ولكن قامت إدارة المهرجان بالتعاون مع الأوبرا بسد جميع المنافذ العبور بين المسرح الكبير والمركز الصحفى بحيث يضطر من يريد العبور للسير على الأقدام مسافة ليست بقصيرة للصعود على السجادة الحمراء والعودة نفس المسابقة لدخول المركز الصحفى أو "التزويغ" من فتحة ضيقة يستخدمها الجمهور للتنقل بصورة أسرع، ونعرف جميعا أن هذا التضييق فى الحركة محاولة من الأوبرا والمهرجان للسيطرة على الجمهور و تفادى حدوث ازدحام شديد وتلفيات في الممتلكات قبل عروض الأفلام المصرية مثلما حدث العام الماضى ولكن كان من الممكن ابتكار نظام يحقق الأمان ويسهل مرور الجمهور والصحفيين فى آن واحد.

رحب الجميع بقرار خروج عروض الأفلام من أسوار الأوبرا إلى وسط البلد فى خطوة ذكرتنا بأيام سعد الدين وهبة الذهبية، وتدل على استقرار الأمن وتوسع قاعدة جمهور مهرجان القاهرة، ولكن يبدو أن إدارة المهرجان لم ترد بذل المزيد من الجهد لتشجيع جمهور غلبت عليه "ثقافة أفلام المهرجانات" ولذلك وزعت حفلاتها بين الأوبرا ووسط البلد بحيث تكون أغلب العروض الأولى في الأوبرا والثانية فى وسط البلد وهو الأمر الذى يجبر جمهور الأوبرا على الانتقال ذهابا وإيابا من الأوبرا لوسط البلد لمشاهدة عروض الأفلام وما كان يتوجب فعله فى هذا الموقف هو عرض  أول وثانى فى الأوبرا وعرض ثالث فى وسط البلد ولا أعلم إذا كان هناك عدد نسخ كاف لتحقيق هذا الغرض ولكن كان من الممكن أن ينجح الأمر إذا حدث تبادل بين عروض الأفلام بصورة جيدة، ويجدر الإشارة إلى أن الجدول المطبوع مربك وكان يجب فصل جدول عروض الأوبرا عن سينمات وسط البلد للتسهيل على الجمهور الوصول لوجهتهم.

ولم يكن أخطاء المهرجان فى أول يوم أمرا مفاجئا لدى الكثيرين الذين اعتادوا روح "مهرجان القاهرة" ففي حفل الافتتاح تكدس الصحفيون والإعلاميون والمصورون أمام الباب الخلفى للأوبرا فى محاولة للدخول، وسوء التنظيم كان أمرا طبيعيا نتيجة إنهاء كل شىء فى اللحظات الأخيرة ولكن جاءت الرسالة الموجهة للصحفيين فيما يخص الملابس "مهينة" لدرجة كبيرة حيث وصل للجميع تسجيل صوتى يوضح أن اللون الأسود هو الأساسى فى الملابس نظرا لظروف رحيل النجم محمود عبد العزيز وهو أمر محترم ولا يوجد به مشكلة ولكن طريقة إخبار الصحفيين بهذه المعلومة كانت الأزمة حيث جاء فى نص التسجيل "اللى مش هيجى لابس كدة مش هدخله" وهو أسلوب غير لائق للتحدث مع العالمين في بلاط صاحبة الجلالة.

أما عن السفير والوفد المرافق له فانتظروا أمام المسرح الصغير فترة لا تقل عن نصف الساعة في أول أيام المهرجان منتظرين عرض فيلم "eastern business"، الذى تغير ميعاد عرضه ووضع بدل فى الجدول فيلم "مات فجأة لتوه"، وقامت إدارة المهرجان بالتعامل الفورى مع الوضع وأرسلوا مندوبا ليسأل الوفد عن الأفلام التى يريد رؤيتها بدلا من هذا الفيلم، وبالفعل استجاب الوفد وقرروا رؤية فيلم "عروس من شنجهاى"، فى حين رفض السفير الرومانى مشاهدة الفيلم وغادر المكان.

ويحسب لإدارة المهرجان سرعة تحركها لحل المشاكل التى تطرأ بالمهرجان ولكن يتوجب لفت النظر لصدى قراراتهم على أرض الواقع لتفادى هذه المشاكل في المستقبل حتى يخرج المهرجان بصورة مشرفة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة السينمائي يتفنن في إعاقة عمل الصحفيين القاهرة السينمائي يتفنن في إعاقة عمل الصحفيين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة السينمائي يتفنن في إعاقة عمل الصحفيين القاهرة السينمائي يتفنن في إعاقة عمل الصحفيين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon