القاهرة – محمود الرفاعي
انقسم أعضاء مجلس غرفة صناعة السينما إلى فريقين، بسبب الأزمة التي تعيشها الغرفة هذه الأيام نتيجة الطلب على زيادة عدد نسخ الأفلام الأجنبية.
وطالب الفريق الأول بزيادة عدد هذه النسخ استنادًا إلى قلة الإنتاج المصري والعربي مع زيادة دور العرض وأن هذه الزيادة ستتيح فرصة لأصحاب دور العرض تغطية نفقاتهم والفريق الثاني يرى أن هذا سيوثر بالسلب على الفيلم المصري وأن الأفلام الأجنبية لا تخلو من مضامين تؤدي إلى زعزعة الهوية المصرية مما شكّل أزمة أصبحت سببًا في عقد سلسلة من الاجتماعات لإيجاد حلول لها على أن ترفع توصيات هذه الاجتماعات إلى وزير الثقافة لإصدار قرار بالرفض أو القبول.
وذكر رئيس غرفة صناعة السينما فاروق صبري، "طالب الموزعان جابي خوري وإسعاد يونس بزيادة عدد نسخ الأفلام الأجنبية وهو الطلب الذى قوبل بالرفض من جميع أعضاء غرفة صناعة السينما وذلك من أجل حماية الفيلم المصري والدفاع عن هويته من الأفكار التي تبثها أميركا في أعمالها لإلغاء شخصية الفيلم المصري والتغرير بالمواطنين وزرع أفكار تؤكد على أن الجندي الأميركي لا يقهر وهذا في حد ذاته يمثل إرهابًا فكريًا وحربًا نفسية يدفع الشعب المصري والعربي ثمنها من قوته بالعملة الصعبة ويستفيد منها فقط الولايات المتحدة الأميركية.


أرسل تعليقك